الاخبار



رسالة إلى قداسة ما إغناطيوس أفرام الثاني كريم، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الإنطاكية في العالم
مشروع برنامج ،للاجتماع القادم في ألمانيا



2017/02/15

يا سيدي أولاً .باسم الذي لافناء لملكه ولا انقضاء لعهده آمين. بارخمو سيدنا.
المقدمة : نؤكد على أهمية الحوار المسؤول والمتكافىء...نؤكد على المسؤولية، التاريخية، والدينية ،والقومية والوطنية ، نؤكد على وحدة الصف السّرياني ،والمكوّن المسيحي المشرقي، نؤكد على أننا أمام عواصف، ومؤامرات عدة ،ستجتاح عالمنا ،نؤكد على أهمية مشاركتنا في الحدث السّوري ، لنجسد الفعل الحضاري والحقوقي والقانوني لشعبنا، نؤكد على أن هذه الزوبعة ، في توقيتها ومكانها هي مؤامرة مكشوفة ، يغذيها أعداء شعبنا، ونؤكد على أنّ الحوار و بالحوار، تتم مناقشة كل الأمورحتى تلك المتعلقة بالإيمان القويم،وأرجو أن نتذكر ماقام به البطريرك إسماعيل الذي أدى سلوكه إلى تحول منطقة بكاملها عن دينها ،لأنه ظنّ بأن المسيحية هي صوم وحسب.ونقول للمطارنة أو بعضهم تذكروا حين كنتم في سورية ، كيف تستقبلون أصغر رجل أمنٍ ،وكيف كنتم تودعوه، فلا تتخذوا حجة ً ما قام به قداسته...وتحققوا لأعداء شعبنا مايريد هؤلاء الأعداء...الحجج التي قدمتموها واهية وغيرمسؤولة، نؤكد على أنّ كنيستنا بحاجة إلى إصلاح ، ولكن بالحكمة والهدوء، ضمن سقف مجمع مقدس يدرس كلّ الأمور،وبمسؤولية.وأنت ياسيدي الرئيس الأعلى لكنيستنا ،أنتم الصخرة والأمل، أنتم الحكم والصبر، وأنتم من يستوعب كل الاحتمالات ، نجاحاً وانتصارا ً، ثباتاً ومسيرة ، وللحق والعدل ،كونوا باسمه القدوس.آمين.
أما بعد:الأخوة الأعزاء على اختلاف مستوياتنا ومواقعنا .
نحنُ كأبناء لهذه الكنيسة الرسولية ،العريقة والمتجذرة في وجداننا ،وفي شرقنا، الذي لم تتوقف عليه وعليها عواصف الدهر ونكباته،وما يمر به الشعبين السوري والعراقي عامة ،ومكوّننا الديني، والقومي خاصة ً.
نأمل ُ أن نحدد مدى أهمية ،وضرورة ،التنادي لوحدة كنيستنا ، وشعبنا، ومؤسساتنا، وظروفنا التي بلغت درجة المأساة.يكفينا، التفرقة ، وكأنها خُلقت لنا وحدنا، يكفي ، توزعنا منذ قرن من خلال ،الأفكار السياسية ، والخلافات التسموية ،والمناطقية ،والعشائرية ، والأسرية، وغيرها،وجاءت الأحداث في وطننا الأم سورية ، الكارثة السورية، لتزيد من انقساماتنا ،وتوزعنا مابين مؤيد ،ومعارض ، مابين من يتبع هذا الفريق أوذاك .
ومن هنا فإنّ المؤامرة على وجودنا، وفعلنا الحضاري، والوطني ،والديني والقومي ، هي أشد ما يتوقعه المفكر الرصين، والإنسان العادي منا.وإذْ نتحدث هنا من منطلق الحرص ،والمسؤولية التاريخية ،على جميع من يعنيهم ،وحدة كنيستنا وقوتها، وتأثيرها في الحدث الوطني أولاً، والعالمي ثانياً.ولحماية تراث أمة ٍ ليس لها وجودها السياسي ، مع التأكيد على تجديد ٍ في دستورها وطقوسها.
سيدي قداسة البطريرك.بارخمور .
أخواتي إخوتي أبناء كنيستنا.
تعلمون جيداً ، بأن هناك فرقاً ،مابين أن أكون في الداخل السّوري ، وما بين أن أكون في أوروبا.
وإني أذكرُ من يريد أن يتذكر من المطارنة، ــ ولدينا إثباتات عديدة ،وشواهد قديمة بأنّ أيّ منكم، حين كان يستقبل المسؤوليين الأمنيين ،وحتى أصغر مسؤول في الدولة السورية أو حتى من الشباب المعارض ـــ ، كان يبدو وديعاً ، لبقاً،يستقبله على الباب ،ويودعه بالترحاب والابتسامات ؟ عجباً لماذا تنسون تصرفاتكم تلك َ؟!! ولماذا ،تضجون على قداسته لأنه قبل الفرآن؟!! ولماذا تثور ثورتنا لأنه قال: بأن محمد جاء لصالح الإنسان؟!!
ياسادتي القرآن موجود، ويقدسه مليار ونصف المليار ،ونحن نسينا أقدس الأقداس..وتعلقنا بغرورنا وغطرستنا ، أما أنهم لايعترفون بقتل السيد المسيح وصلبه وموته وقيامته، فهذا ليس ذنباً نحمله لرئيس كنيستنا، أؤكد لكم بأن في ذاك القرآن ما هو أكبر من عقول بعضنا ، يكفي أن السيد المسيح في ذاك الكتاب الذي اسمه مستمد من لغتنا السريانية ،يكفي أنه جاء فيه ، يقول في سورة مريم الآية 16(فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا)هذه الآية نُحارب بها من يتنكر لكون السيد المسيح هو الله الظاهر بالجسد ،أجل تُثبت هذه الآية بأنّ السيد المسيح هو الله.ورحنا ليس جبرائيل كما فسره بعضهم ،وقرأته في تفسير الجلالين،( روحنا أي الله) ...ويقول في مكان آخر، لا تقوم الساعة إلا بعيسى بن مريم. أي السيد المسيح.وهو وجيه في الدنيا والآخرة..أنا هنا لا أريد أن أقنع الجاهل والعارف ، ولا أدافع عن سلوكية خطباء الجوامع التي يكفروننا كل يوم جمعة، (ويتناعلون على اليهود والنصارى)، لن أدافع عن الخطأ، ولا عن داعش والوهابية ، ولا عن غيرها ممن صداة عقولهم وقلوبهم السوداء...
لكننا نعيش مع إخوتنا وسنعيش ،وليس كلهم على نفس السوية ، فهذا من الأخطاء الجسيمة، هل نسينا المدة التي عشناها بينهم؟!!
نعتقد كلّ ماجرى لشعبنا جراء الحراك في العراق وسورية يجب معالجته بروح مسؤولة، وكما قال لنا سيدنا يسوع ( طوبى لكم إن عيروكم واضطهدوكم باسمي....)).ثمّ أذكّر أغلب الذين يتوزعون العالم من أبناء شعبنا، ممن ثاروا على سلوكية الرئيس الأعلى لكنيستنا ،أحلفكم بقدس الرب ، وجسده، وروحه ،حين كنتم في سورية، والعراق وحتى تركيا ،ألم تكن سلوكيتكم ولضرورات حياتية ، تقوم على الحلفان بالقرآن عشرات المرات يومياً، مع من كنتم تعيشون معهم،؟!! .فلماذا تثور ثورتكم، وتتخذون من تقبيل القرآن حجة لشرذمتنا؟!!! وتقسيمنا وضياع جهدنا وحبنا لوطننا ،بالرغم من أنني أؤكد على أنكم جميعاً شرفاء تجاه الوطن ، فلماذا نحرق كل تضحياتنا لقاء مواضيع تُحل في إطار مجمع كامل للمؤسسة الدينية.وبالحوار المثقف والحكيم والواعي والمسؤول؟!!
إننا أيها الإخوة لسنا هنا لمعرض مفهوم الإيمان المسيحي.
وإنما أريد أن أقول ،شيئاً للتاريخ.يلزمنا مجمع مقدس، يُمهد له وبه ، على طاولته نضع كلّ همومنا وما نعاني منه ، وبشفافية عالية ٍ ،ومسؤولة دون خوف من أية سلطة، وطنية، أو عالمية، ونقرر دراسة ومعالجة العديد من القضايا التي تهم شعبنا، ومسيرته ،وحياته، واستمراره حتى في الغرب العلماني الفوضوي.فلا يفرحن أحد بأنه موجود في العالم الغربي، ويعيش بحرية، ما نشاهده ليس بحرية ،إنما السنوات القادمة ستظهر نتائج فرحنا الخلبي.
من يريد أن يبقى في الشرق ، عليه أن يقرأ مسيحيته ،قراءة جديدة، لتتناسب مع المستجدات ، فنحنُ لسنا في طورعبدين،أو جبل آرارات أو ماردين قبل مئات السنين،علينا أن نعطي فرصة للحكمة ،واللياقة ،واللباقة والثقافة المسيحية، التي يتبعها هذا الكاهن أو ذاك وخاصة رأس كنيستنا.إيماني لايقول لي لاتكن لبقاً، أنا لا أقول أن تردد شهادة غيرك لتثبت أنك نور العالم ، هذا أيضا مغالاة وضرباً من الهيستيريا ،كما أصابت ذاك القسيس الذي أقام صلاة المسلمين وقام بترديد الشهادة فهذا أيضا يجب أن يُحاسب ،ويقتلع من كنيسة المسيح.المسيحية ليست أن نكون منبطحين، انتهازيين، متعصبين لدين غيرنا أكثر من أهله، علينا أن نتفهم الواقعية ،والموضوعية ،والضرورة في سياقاتها الزمانية ،والمكانية.أنا لا أريد من الآخر أن يغير معتقده من أجلي، ولستُ مستعداً أن أغير قناعتي وإيماني ،من أجله.
أما كلامي، لإخوتي الذين ثاروا على قداسته نقول:والله غريب أمركم، لماذا أتيتم إلى أوروبا، وتوزعتم العالم ،ولديكم هذه القوة ،وهذه الشراسة ،والإيمان، وتركنا بقية شعبنا هناك يُعاني، عد أيها المتعصب ، عد إلى هناك ،ودافع عن مسيحيتك ،ووجودك القومي ، أفضل من أن تبقى في بلاد المهاجر تجرمُ هذا، وتكفر ذاك .
ومن نافلة القول:أجد أننا جميعاً أصبحنا محللين ومفسرين وعلماء وخبراء.,...مما يبدو للبسطاء ، بأننا شعب لم يعد يفرق بين المستويات ولا الدرجات العلمية ،والثقافية ،والروحية.إن تحدث الطبيب فكلنا ماشاء الله أطباء، وإن تحدث السياسي ، فكلنا نفهم بالسياسة ، وإن تحدث الموسيقي كلنا نُجيد العزف ، حتى رجل الدين لاقيمة له في المجالس. والسؤال هل نحن طبيعيون؟!!
حتى اليوم لم نتفق على عشرة رجال يمثلون، مكوننا القومي، والديني في المسألة السّورية،ولكن على بعضنا أقوياء ، فلاسفة الزمان نحنُ، يتملكنا الحسد، وتمزقنا الغيرة القاتلة،والنميمة ، نقف مع الغرباء ضد بعضنا ، إننا مع كلّ آسف لسنا كما يجب أن نكون..
لقد جاء الحدث الذي افتعله الإخوة المطارنة الستة، تجاه قداسة البطريرك. أمراً سلبياً ليس في وقته ومكانه ،كما يقولون ،ولايمت بصلة، لا إلى الإيمان القويم ،ولا إلى الحكمة، بل اقرأ فيه، فاجعة، وكارثة حلت على شعبنا ، ونتائجه لايمكن الاستخفاف بها، مالم تُعالج لصالح الحق .إنني اقرأ فيه زيادة في الشرذمة، وهناك قضية تخص حقنا المشروع في ما تبقى لنا في الجزيرة السورية أولاً ،وفي سورية ثانياً.إننا بحاجة ماسة إلى أن نراقب تصرفاتنا، وسلوكيتنا ،بدءً من رأس كنيستنا إلى أصغر مسؤول روحي وحزبي لدينا،ولهذا اسمحوا لي أن أقترح الأمور التالية لحل مشاكل شعبنا سواء أكان في الوطن أو في المهاجر.
بالنسبة لواقع شعبنا في الوطن ،فيما لو أردنا أن نستمر هناك ، ـــ نؤكد على أن وجودنا مسألة زمنية لاغير ــــ لو استمرينا دون تقديم دراسات موضوعية وعلمية ــ،إن جميع ما قرأته وسمعته من الإخوة الذين أدلوا بدلوهم في مسألة الوجود المسيحي في الشرق ،لا تقارب الحقيقة وهي مشاريع ستنتهي صلاحيتها خلال أقل من عشرين عاماً، أما من يريد البقاء الدائم هناك على أرض أجدادنا فلن يكون بغير ما يلي:وهذه مقترحاتنا التالية:
1ً= أجد من الضرورة ،أن نعيد انتشار شعبنا على الأرض السورية ،فتوزعنا على كامل الخارطة السورية ليس من صالحنا ،وصالح بقاء شعبنا، وأجيالنا اللاحقة .ولهذا أرى أن نبدأ بالعمل على أن نكون في حاضرة واحدة، أو اثنتان حتى في ظل الدولة المدنية ــــ هذا إن تحققت ورقيا بمفهومها المدني الأوروبي الغربي ، وهيهات أن يتحقق 20% من هذه المفاهيم على أرض الواقع ـــ
كما وأنّ نسبتنا تدنت لدرجة 4% في أحسن الأماكن ،لايمكن أن تكون هذه النسبة حرة ً ، وتحصل على حقوقها ، وحتى مفهوم الديمقراطية الذي يفترض الأخذ برأي الأكثرية.فلا يمكن أن تتحقق العدالة بالنسبة لهذا المكوّن أو ذاك مادامت نسبته قليلة...
لهذا أرى أن يكون ودادي النصارى(النضارة). حاضرتنا الأم والأولى في سورية، والحاضرة الثانية في الجزيرة السورية(وادي الخابور من الحسكة حتى رأس العين والقرى القصورانية على طريق الدرباسية ).إن هذه الأفكار قد يراها أصحاب الوطنيات الكرتونية والتي شبعنا منها، ضربا من الخرافة ،كما قد يراها أصحاب الأفكار الليبرالية ،أو الشيوعية وغيرها عبارة عن مناوشات مابعد الحروب،نقول لهؤلاء وأولئك...لن يمضي ربع قرن إلا وسيقولون كانت هنا المسيحية ، يُشاركهم في هذه الهلامية القاتلة بعض الكتبة الذين تأكد لنا بالدليل القاطع بأن مايجري لشعبنا ووجودنا واستمراره على أرض أجدادنا لايعنيهم بشيء..هؤلاء أيضاً يسيرون في سياقات ما يُسمى بالطابور الخامس.. ( وكلّ يُغني على ليلاه).ومن يكتب بهذه الجرأة يُعتبر متهور وغير واقعي.بالرغم من أنهم يعرفون حقنا المشروع على تراب الوطن.وبالرغم من أولئك ، والعالم ومن يُناهض فكرتنا ،نؤكد على تمسكنا ودفاعنا ،عما نراه.وليس لنا مصلحة سوى ما يجب أن يُحظى به شعبنا المنقسم ،والموزع على العالم.وحقنا التاريخي في أرض أجدادنا سورية ، لأننا نرى وجودنا وانتهاء ذاك الوجود قاب قوسين وأدنى....إن انقسام شعبنا، وكنيستنا وهدف الحراك الأخير ، أعني ما قام به سيادات المطارنة الستة ، هو لتمزيقنا. وعلينا جميعاً أن نقدم تنازلات وأن نوضح بكلّ شفافية رأينا وحقنا في مسيرة كنيستنا.
قال. السيد المسيح :((أنتم نور العالم، أنتم ملح الأرض، )). وقال (كل ماتحلوه على الأرض يكون محلولاً في السماء).ولهذا نلخص ما نريد قوله على الشكل التالي:
1= تجديد في دستور كنيستنا (في الجوانب الإدارية والطقسية)،يؤكد على مايلي:
آ= الصوم، وأوقات الأعياد، لشعبنا في المهاجر يتم تحديدهما من قبل الأبرشيات الموزعة وبحسب أعياد الكاثوليك.والسبب معروف لن نشرحه(حيث أصاب أطفالنا الذين يعطلون مع الكاثوليك نوعاً من الانفصام).
كما ونؤكد على مدة إقامة الصلاة ،والذبيحة المقدسة في الكنيسة السريانية الذي يستمر لأكثر من ساعتين ، يجب أن يتم اختصارها إلى ساعة على أكثر مدة زمنية، فلسنا في قرية ،ومراعاة أمور حياتنا ضرورة ، ولأن الإيمان وارتياد الكنيسة لا يكون سببا في تعطيل الحياة، بل بالعكس الكنيسة تساعدنا على الانسجام الحياتي.
ثم موضوع أعياد القديسين يجب أن يتم الاحتفال به في يوم واحد بالسنة .
وأرى أن نتفق على أن تكون لغة الكنيسة (إقامة الصلاة ).هي السريانية ولا لأي لغة أخرى ،مهما كانت الأسباب ،والمسببات.لأنّ هناك من يُقيمون الصلاة بلغات عدة.
السؤال لماذا تعلمنا لغات العالم كله، ولا نتعلم لغتنا الأم المقدسة السريانية؟!!
وهناك أمور أخرى ليس وقتها الآن ،لكننا نؤكد على تفهمنا بأن المسيحية المنفتحة في جوهرها ، تصلح لكل زمان ومكان.
ب= قضية الطلاق المنتشرة بين شبيبتنا.يجب أن نوسع في كل أبرشية عدد مرات انعقاد المحاكم الروحية ونجعلها فصلية أي 4 مرات في العام ،والأبرشية لديها صلاحية مطلقة في موضوع الطلاق،وإعطاء نتيجة الطلاق مباشرة لطالبه بعد أن يؤدي ما عليه من جانب مادي ،نقول هذا لأن الأبرشية قريبة من الحدث أولاً ،وليس للبطركية سوى أن يتم إرسال نسخة عن قرار المحكمة الروحية لوضعه في الأرشيف.ويستوجب أن ترسل الأبرشية للبطركية قيمة 200 دولار أمريكي عن كل حالة طلاق.
يتم تحديد قيمة عملية الطلاق ب 600دولار أمريكي أو ماقيمته يدفعها المطلق والمطلقة مناصفة.
وأن يبت الآب الروحي المشرف على مساعدة المرأة والرجل الراغبين بالطلاق ، بمسألة الطلاق بمدة زمنية لاتتجاوز ال3 أسابيع ليس إلا.لأن بالجلسة الأولى يتبين الأمر جليا له وهو من يحكم على الأمر.
أما بالنسبة لعملية الطلاق في الوطن ،هناك شكاوي كثيرة تأتي من مطلقين ومطلقات ، عن التكلفة غير المنطقية لأبناء الوطن، والتي لا تراعي الكنيسة ،الحالة المادية لكلا الطرفين المطلقين، كما والشكوى تطال المدة الطويلة المملة ،والتي قد تدفع أحد الطرفين ،للخروج من الكنيسة هذا على أفضل الأحوال،وأما قيمة المحكمة الروحية ، نرى ألا تزيد عن 16 ألف ليرة سورية يدفعها كل من الرجل والمرأة سواسية .وليس شرطا أن يحضر المحكمة الروحية كلا من الرجل ،والمرأة .لأنّ هناك حالات لم يعد من الممكن حضورهما معاً، وقد يؤدي إلى نتائج لاتُحمد عقباها ،لو تواجها معا .لهذا يجب أن نثق بالأب الروحي المشرف على متابعة الإقناع في العزوف عن فكرة الطلاق.وعلى أن لاتستغرق العملية سوى ثلاثة شهور في الوطن، والمهاجر على أبعد حد ، لأنها ليست مسألة صواريخ عابرة للقارات.,فالأب الروحي يقرر من الاجتماع الثاني ما ستؤول إليه النتيجة لكلاهما ، ويقدم تقريره للمحكمة الروحية في الأبرشية.ونعلم بأن الكنيسة تُطيل الوقت ربما عادا إلى بعضهم ، لكن هذا لايبرر تأخير العملية لئلا تخطأ المرأة ، وربما ستتزوج أو يتزوج..كل الأسباب السابقة لاتتناسب مع الحالة الواقعية الآن.
هذا بالنسبة للطلاق أما بالنسبة للتعامل مع الآخر .نقترح مايلي:
لتطوير آلية التعامل مع الآخر ومع أنفسنا بالأفكار التالية:
1= أن يتم استحدث منصب ناطق رسمي باسم البطركية .
2= أن يتم استحدث مناصب كمستشارين لقداسة البطريرك.
(أحدهم قانوني والآخر سياسي والثالث تربوي ثقافي والرابع، اعلامي دولي ).
3= أن نتوقف عن بناء الكنائس ،والأديرة في الشرق ،والغرب.فهناك الكفاية ويمكن شراء كنائس جاهزة من أصحابها في الغرب لو دعت الضرورة.
4= افتتاح معهد استراتيجي للدراسات السريانية ،لتوثيق كل مايمت بصلة إلى المسيحية المشرقية ضمن منهجية علمية ليكون شاهداً، ووثيقة حقوقية، وتاريخية لأبناء المكوّن الديني، والقومي لشعبنا بكلّ فصائله وتسمياته.كوننا نُهاجر ونُهجرْ.
5=إن توسيع ، إشراك المثقفين العلمانيين في الأمور الكنسية، سواء كانت بطركية، أو أبرشية و في المجالس الملية ، هو من الأمور الهامة جداً، لهذا يجب استصدار قرار بطريركي يُطلب فيه ،حل المجالس الملية الموجودة، والحالية ،وتشكيل مجالس ملية جديدة، تقوم على الكفاءة ،والغيرة ،والثقافة ،والعلمية، والموضوعية، وعلى التنوع لشرائح شعبنا ،وليس على العشائرية ،والقروية .وأن يحتوي على كفاءات علمية، لها مكانتها العامة، وسمعتها الطيبة ،وليس أولئك الذين يقضون أوقاتهم في لعب القمار(الشبيل آلي).والديسكاوات .وأن تكون مدة انتخاب المجلس الملي ـ ثلاث سنوات ـ يبقى على رأس عمله حتى تستقر ظروف المجلس الجديد.والمجلس الملي في كلّ كنيسة له سلطة على مجموع السلوكية المتعلقة بالكنيسة ،وراعيها ،والأعمال والنشاطات ،والجوانب المادية ،وعملية الصرف، وغير ذلك على ألا يرى بعض العلمانيين، في ذاك المجلس مما نقوله في هذه الجزئية ،ميزة لهم تفقدهم الاحترام والتعامل مع الكاهن على أنهم تابعين له روحيا،خاصة حين يكون ذاك الكاهن ،عاقلاً ، حكيماً ، مؤدباً، عاملا بالمحبة ،والتضحية في سبيل رعيته.لهذا حذاري من أن يُفهم بقولنا على أن يتمرد ويتنمرد العضو في المجلس الملي على الكاهن ويؤدي بعدها إلى شقاقات.
6= إنشاء صندوق مالي في المهاجر يُسمى بصندوق الوجود القومي والديني لشعبنا على أرض أجدادنا ،ويمكن تحديد أماكن افتتاح حسابات له في كلّ من الدول التالية:
(1= الدول الاسكندنافية ومركزه( استوكهولم.)
2= ألمانيا ومركزه (بادربورن، كوترسلو، فيزبادن ، كروناو).
3= فرنسا.(باريس، ليون، مرسيليا).
4= المملكة الهولندية.(أنخشدي، هنكلو ، امستردام).
5= النمسا (فيينا ..)
6= سويسرا.
7= بريطانيا .لندن .
8= كندا (مونتريال ، ...)
9= الولايات المتحدة الأمريكية( نيويورك، نيوجرسي، بوسطن، لوس أنجلس، فلوريدا).
10= في فنزويلا.11= والأرجنتين ..
12 = استراليا.(سدني، مالبورن).)
الهدف من هذا الصندوق ،هو الدعم المباشر لأبناء شعبنا في الأوطان .ولكل حاجاتهم المعيشية والمشاريع الاقتصادية ، والدفاع عن النفس، وتدريس أبناء المحتاجين، وغير ذلك.
التبرع سنوي لكل فرد بلغ عمره 18 وحتى ال50 سنة مهما كان وضعه المادي أو الأسري أو التعليمي يدفع في كندا وأمريكا وأمريكا الجنوبية واستراليا 30 دولار أمريكي.
في أوروبا يدفع 25 يورو، في السويد والدنمرك والنروج يدفع ماقيمته 30 دولار أمريكي.
ــ ومن يدفع أكثر من المقتدرين لايمنع ـــ
على أن يتم فتح حساب مصرفي في كل مكان أشرنا إليه ،ويتم إرسال المبالغ بشكل طوعي وملزم بنفس الوقت يتحقق من هذا الأمر المجلس الملي في كل كنيسة وأبرشية، من خلال لجنة خاصة نسميها لجنة تبرعات الصندوق القومي والديني .ويتم وضع آلية صرفية لهذه المبالغ ومن يحق له سحبها ومتى؟!!
7=ونرى أن يتحقق في الكاهن الشروط التالية :
1=أن يكون ناجحا ،ومقنعا بين رعيته ، ولهذا يستوجب فيمن يُرسم كاهناً أن يكون قد حصل على شهادة جامعية، ولا تكفي ،بل يكون مثقفاً بكل أنواع الثقافات، مع إلمامه التام باللغتين العربية والإنكليزية والسريانية قبلهما ، ولا يمنع أن يكون متحدثاً باللغة الاسبانية، وهذا يستلزم تطوير آليات مناهج التعليم في الأديرة الخاصة بتنشئة الرهبان والقساوسة الذين ينذرون أنفسهم للعمل كرعاة لرعية السيد المسيح له كل المجد.
8= لايحق لأي مطران في أبرشيته أن يتمرد على قرارات الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية، ولا يحق للرئيس أن يستصدر فرمانات دون اجتماع للمجلس المقدس .وإن تعذر الاجتماع لأسباب موجبة ،يكون المطران على قناعة تامة بأن الرئيس الأعلى كلامه هو الذي يجب أن يُتبع.وسواء أكان مطرانا أم تجاوز عددهم ال12 مطران لايحق لهم بأي صفة كانت أن يُدينوا الرئيس الأعلى ولا غيرهم من المطارنة بل يتبادل الأمر برسائل خاصة وسرية بينه وبين البطركية ، وبالحوار تتم مناقشة ومعالجة كل الأمور حتى الإيمانية منها.
ولئلا نطيل وقد كان من الضرورة أن نورد ما أوردناه نرى أننا أمام مسؤولية تاريخية ودينية ومذهبية وقومية ووطنية، علينا أن ينعقد المجلس العتيد والمزمع عقده في ألمانيا. وأن يُنهي بموضوعية وعقلانية، ومسؤولة الخلافات كلها وأن تُعاد اللحمة المسيحية لأعضاء كنيستنا المقدسة.
كما وعلينا أن نتناسى خلافاتنا السابقة ،حتى التي جاءت بعمد ،وقصد، وكانت ناتجة ً عن ردود فعل سلبية قمنا بها، القائد الروحي على اختلاف مرتبته عليه أن يُعلمنا التواضع والمحبة، والحكمة، والصبر، والقراءة السليمة لأي سلوك وأيّ تصرف ، ألا يترك الآخرين يغمزون فتنطلق من أعماقنا ما هو لخراب بيتنا الكبير.
تحيا كنيستنا السريانية الانطاكية .
تحية إكبار وإجلال لشهداء شعبنا عبر العصور.
عاشت سورية حرة والكرسي الإنطاكي لكنيستنا السريانية باق ٍ رغم المحن.
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
آمين


اسحق قومي
شاعر وأديب وباحث سوري مستقل ،مقيم في ألمانيا.
مؤسس و مدير المعهد الاستراتيجي السرياني ، الآشوري، الكلداني، الماروني سابقاً.
رئيس الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي بألمانيا.
12/2/2017م.



 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية