الاخبار



مصادر: القيادات العسكرية الميدانية لقوات سورية الديمقراطية السورية أكراد علويون



وكالة (آكي) 2017/03/31

أكّدت مصادر سورية، مرتبطة بمراكز توثيق دولية، أن الغالبية العظمى من القادة العسكريين الميدانيين، التابعين لوحدات حماية الشعب الكردية، ووحدات حماية المرأة الكردية، وقوات الأسايش الكردية، والتي تُشكّل بمجملها نواة وغالبية قوات سورية الديمقراطية، والمدعومة أمريكياً، هم من أكراد تركيا العلويين، التابعين بشكل مباشر لحزب العمال الكردستاني المناوئ لتركيا.

وأوضحت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن تغييرات طرأت على تركيبة وطبيعة هذه الميليشيات الكردية المسلحة، مشيرة بالخصوص إلى أن القيادات الميدانية العسكرية التي كانت تضم أكراد عراقيين وإيرانيين، صارت في غالبيتها العظمى من الأكراد العلويين الأتراك، من المنطقة التي يدعوها الأكراد بـ(كردستان تركيا)، والتي تضم ما يقرب من مليوني كردي علوي.

وأشارت المصادر إلى أن الأرقام غير الرسمية تشير إلى نحو30% من أكراد تركيا هم من الأكراد العلويين، وهم على صلة تاريخية ومتواصلة مع النظام في دمشق، حتى بعد تسهيل النظام السوري اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني التركي عبد الله أوجلان.

وقالت المصادر إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يتزعّمه صالح مسلّم استطاع بسهولة استقطاب هذه القيادات العسكرية الكردية من هذه المنطقة والطائفة بالتحديد، فيما يعتبر كثير من الأكراد السوريين أن هذا الحزب اختطف القضية الكردية بقوة السلاح، وقدّم نفسه ممثلًا للأكراد بالقوة، وهجّر لهذه الأسباب نحو مليون كردي من شمال سورية، من المعارضين لسياساته، قبل أن يقوم بتهجير ما يقرب من هذا العدد من العرب والمسيحيين أيضاً.

وذكرت أن الحزب وميليشياته العسكرية تتبع سياسة الترهيب في تجنيد البعض من العشائر العربية في شمال سورية، خاصة من المتورطين أو التائبين أو المنشقين عن التنظيمات المتشددة كتنظيم الدولة (داعش)، الذين لا يجدوا أمامهم إلا القتل أو الانخراط في القتال مع الميليشيات الكردية، واستجلب مقاتلين متطوعين أكراد من دول كثيرة، على رأسها العراق وإيران، جميعهم يخضع لقيادة عسكرية عليا ميدانية من أكراد تركيا العلويين.

وتتهم جهات بالمعارضة السورية الحزب الكردي، والميليشيات العسكرية المنبثقة عنه بأنها تتعاون مع النظام السوري، وتقوم بعمليات تهجير قسري وتغيير ديموغرافي في شمال سورية تخدم إدارتها الذاتية وفيدرالية، أعلنت أنها بصدد تشكيلها في الشمال السوري. وتخشى تلك الجهات من أن يكون الحزب بصدد التمهيد لـعملية انفصال عن سورية.

وعمل الحزب وميليشياته على تقديم خدماتهم للإيرانيين ثم لروسيا وأخيراً للولايات لمتحدة مقابل مساعدات عسكرية تُسهّل لهم تحقيق هذه السياسة في الشمال السوري على وجه الخصوص، حسب مصادر بالمعارضة السورية

وأعلن الحزب أنه بصدد ضم مدينة الرقة السورية إلى إدارته الذاتية، رغم أنها تضم أقل من 3% من الاكراد، وأن ميليشياته العسكرية ستتوجه إلى إدلب بعد الانتهاء من السيطرة على الرقة لمها لهذه الإدارة الذاتية، التي لا تضم أساساً أي نسبة من الأكراد.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية