الاخبار



مجزرة بالغازات السامة في إدلب: 58 مدنياً ماتوا اختناقاً والنظام ينفي



المصدر: (رويترز، أ ف ب) 2017/04/04

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما يشتبه في أنه هجوم بالغاز نفذته طائرات تابعة للحكومة السورية أو طائرات روسية، أسفر عن سقوط 58 قتيلاً من المدنيين في محافظة #إدلب بشمال غرب سوريا اليوم، وفق حصيلة جديدة، فيما نقلت "رويترز" عن مصدر في الجيش السوري قوله إنّ "الجيش ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها سابقاً ولا لاحقاً".

ونقل المرصد عن مصادر طبية قولها إن الهجوم تسبب في العديد من الاختناقات أو الإغماءات وإن البعض كانت تخرج رغاوي من فمه، مشيرة إلى أن ذلك إشارة على أنه هجوم بغاز.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن أكثر من 60 شخصا أصيبوا أيضا في مدينة خان شيخون في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتداول نشطاء في شمال سوريا صورا على وسائل التواصل الاجتماعي توضح من قالت إنه ضحية تخرج من فمه رغاوي ولرجال إنقاذ يرشون أطفالا شبه عرايا بالمياه وهم يتلوون على الأرض.

وذكر مصدر عسكري سوري الأسبوع الماضي أن المزاعم بأن القوات الحكومية تستخدم أسلحة كيميائية عارية من الصحة.

وقالت قناة أورينت التلفزيونية الموالية للمعارضة السورية، إن الهجوم أسفر عن سقوط 50 قتيلا وأكثر من 150 مصابا.

وطالبت المعارضة السورية مجلس الامن الدولي بفتح تحقيق فوري في قصف بالغازات، ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان "مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري" متهما قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون "مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

قصف المستشفى

وتعرض مستشفى نقل اليه ضحايا القصف بالغازات السامة للقصف، ما الحق به دماراً كبيراً.
وقال مراسل لفرانس برس ان قصفا استهدف قسماً من المستشفى في خان شيخون والحق به اضراراً كبيرة، كما شاهد افراداً من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار.
وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الارض بأنابيب المياه.

واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اليوم، قوات النظام بتنفيذ الغارات مستخدمة "صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

وطالب "مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين المتورطين فيها".

المعارضة

وقال كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية الى محادثات جنيف محمد صبرا ان القصف بالغازات السامة الذي اودى بحياة 58 مدنياً في شمال غرب سوريا اليوم يضع محادثات جنيف الهادفة الى تسوية النزاع في "مهب الريح".

واضاف عبر الهاتف: "الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح، وتجعلنا نعيد النظر في جدوى المفاوضات" التي ترعاها الامم المتحدة بين ممثلين للحكومة والمعارضة السوريتين، بهدف التوصل الى حل سياسي للنزاع السوري. وتساءل: "إذا كانت الامم المتحدة عاجزة عن ردع النظام عن مثل هذه الجرائم، فكيف ستنجز عملية سياسية تؤدي الى انتقال سياسي في سوريا؟"

وانتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا، برعاية الأمم المتحدة، الجمعة الماضي من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة، رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض. واقر المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا بان مفاوضات السلام الحقيقية لم تبدأ بعد، رغم اشارته الى احراز "تقدم" في المحادثات.

واعتبر صبرا ان الهجوم الذي اودى بحياة 58 مدنياً، بينهم 11 طفلا، في مدينة خان شيخون في ادلب يفرض "البحث في جدوى المشاركة في عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة، في ظل عجز الاخيرة عن حماية قراراتها الرادعة، لا سيما في مجال استخدام السلاح الكيماوي".
وأوضح ان "القرار 2118 الذي يعتبر أحد المرتكزات للعملية السياسية نص في فقرته الـ21 على اتخاذ اجراءات بناء على الفصل السابع في حال تم استخدام او تصنيع او نقل السلاح الكيماوي في سوريا".

ادانات دولية

طلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي بعد "الهجوم الكيميائي الجديد الخطير" في سوريا، على ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت. وقال في بيان: "تشير المعلومات الاولى الى عدد كبير من القتلى، بينهم أطفال" في محافظة ادلب، مشيرا الى انه "طلب دعوة مجلس الامن الدولي الى اجتماع طارئ".

واكد ان "استخدام اسلحة كيميائية يشكل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية، ودليلا جديدا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري من اعوام طويلة".

وتسبب قصف جوي بغازات سامة على شمال غرب سوريا اليوم بمقتل 58 مدنياَ على الاقل اختناقاً، بينهم 11 طفلاً، بينما طالبت المعارضة مجلس الامن الدولي بفتح تحقيق فوري، متهمة قوات النظام بشن هذه الغارات.

وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات، ويعملون على رش المصابين الممددين على الارض بأنابيب المياه. ويظهر في صورة اخرى رجل ممدد على متن شاحنة، فيما الزبد الابيض يغطي فمه وجزءاً من وجهه.


 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية