الاخبار



ترحيب إسرائيلي بعودة النظام السوري للجولان وقوات أممية وشرطة روسية عند هضبتها



2018/08/03

حظيت عودة قوات النظام السوري لحدود هضبة الجولان مع الاحتلال الإسرائيلي بحفاوة إسرائيلية رسمية، حيث بدا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أكثر تفاؤلاً أثناء جولة تفقد فيها بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات، بسبب ما وصفه بـانتهاء الحرب الأهلية في سوريا، وعودة حدود الجولان المحتل للهدوء، مع عودة سيطرة حكومة دمشق على المنطقة. تزامناً سُيرت دوريات للشرطة الروسية وقوات الأمم المتحدة على الحدود وقُتل مسلحون من تنظيم الدولة على يد إسرائيل والأردن عند حدودهما مع سوريا.
ليبرمان قال للصحافيين، وفق ما نقلته رويترز: من منظورنا فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية، مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصاً مسؤولاً وحكماً مركزياً. وقال: لا نسعى لاحتكاكات، لكننا سنعرف كيف نرد على أي استفزازات وأي تحديات. وعندما سئل إن كان قلق الإسرائيليين سيخف بشأن احتمال تصاعد الوضع في الجولان، أجاب أعتقد ذلك. أعتقد أن هذا أيضاً من مصلحة الأسد.
تزامناً ذكرت إسرائيل والأردن أمس أن قواتهما قتلت مسلحين من تنظيم الدولة اقتربوا من حدود الدولتين، بعد أن أجبرهم هجوم من الجيش السوري في جنوب غرب البلاد على الفرار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة جوية على الجولان مساء أمس فقتل سبعة متشددين يعتقد أنهم من جيش خالد بن الوليد كانوا في طريقهم لمهاجمة هدف إسرائيلي.
وفي تطور آخر قال الجيش الأردني أمس الخميس، إنه اشتبك مع مسلحين مما يعرف بجيش خالد بن الوليد اقتربوا من حدود المملكة، في معارك استمرت نحو 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، مما أسفر عن مقتل عدد منهم. تزامناً أيضاً أكد الجيش الروسي الذي يدعم القوات السورية أن النظام السوري استعاد السيطرة على ثلاث محافظات جنوبية هي درعا والقنيطرة والسويداء، وعلى الحدود مع الأردن بشكل كامل.
وفي تغير كبير عن الوضع الذي كان قائماً في الجولان قبل اندلاع الصراع في 2011 ، وفي رسالة أممية وإسرائيلية وروسية لتثبيت قواعد شروط سابقة، قالت وزارة الدفاع في موسكو وسط ترحيب إسرائيلي، إن الشرطة العسكرية الروسية بدأت تنتشر في الجولان السوري وتعتزم إقامة ثمانية مواقع مراقبة في المنطقة، وذلك تزامناً مع أول دورية أممية سيرت أمس على الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة. ووصفت وزارة الدفاع الروسية نشر قوات الشرطة العسكرية في الجولان السوري بأنه يهدف لدعم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والموجودة هناك منذ عقود. وأضافت الوزارة أن المواقع الروسية الجديدة ستسلم إلى الحكومة السورية بمجرد استقرار الوضع.
وقال ليبرمان إنه من أجل أن يسود الهدوء، يتعين على سوريا الالتزام بهدنة عام 1974 التي تراقبها الأمم المتحدة والتي أقامت منطقة منزوعة السلاح في الجولان. وأكد ليبرمان مجددا مطلب إسرائيل ألا تقيم إيران قواعد عسكرية في سوريا وألا تستخدم سوريا في تهريب السلاح لجماعة حزب الله في لبنان.
وفي هذا الإطار وحول وجود إيران في المنطقة، قال الباحث السياسي سعد الشارع، إن الخطر الإيراني على إسرائيل لا يتلخص بتموضع إيران في المنطقة الجنوبية من سوريا على حدود الكيان الإسرائيلي، بل يتعداه الى وجودها في العمق السوري، وخاصة ان ميليشيات إيران تسيطر على الطريق البري الذي يسمى الهلال الشيعي الذي أرادت بناءه منذ سنوات، حيث تمكنت خلال الأشهر الاخيرة بالفعل من أيصال مناطق سيطرتها جغرافياً من طهران مروراً ببغداد، إلى دمشق وبيروت.
ورأى المحلل السياسي والعسكري السوري محمد العطار أن التوغل الإيراني في العمق السوري، كان تلبية للرغبات الإسرائيلية، ولو لم يكن كذلك، لما سمح لها بالتحرك المريح في سوريا. وقال العطار لـ القدس العربي: الانسحاب الإيراني غير المشروط من جنوب سوريا، يعطي ورقة قوة جديدة للإسرائيليين بأنهم القوة العظمى الوحيدة في الشرق الأوسط، وكل ما ترغب به تل أبيب، يجب أن ينفذه الجميع، وإيران بكل تأكيد، على رأس الجهات المعنية بذلك.
أما البهجة الإسرائيلية بعودة النظام السوري إلى حدودها، فحدث مهم لتل أبيب، حسب رؤية العطار، فهذه القوة التي عادت اليوم، كانت حمت حدودها لعقود طويلة، لم يحدث خلالها تطور واحد لا على مستوى الأفراد أو الكتل ضد الجيش الإسرائيلي، ومن هنا فإسرائيل تعرف وتدرك من جلبت إلى حدودها.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية