الاخبار



ادلب : "حكومة الإنقاذ" تفرق وقفة احتجاجية دعت الى وقف الاستيلاء على أموال المسيحيين والتضييق على المدنيين



السورية نت 2018/11/27

فرقت القوة الأمنية التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" اليوم السبت، وقفة احتجاجية دعا إليها ناشطون للتنديد بممارساتها بحق المدنيين والأملاك العامة والخاصة في مدينة إدلب.

وقال ناشطون وصفحات إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن عناصر من "القوة الأمنية" التابعة لـ"الإنقاذ" استخدموا الرصاص الحي لتفريق المعتصمين.

وبحسب مارصدته "السورية نت"، أن تلاسناً جرى بين أحد المعتصمين وعنصر من "الأمنية"، ليرد الأخير بإطلاق الرصاص الحي بين قدميه دون إصابته، ليقوموا عناصر "الأمنية" بعدها بتفريق الاعتصام الذي ضم رجال ونساء.

كما منع عناصر "الأمنية" وصول أعداد من المدنيين للمشاركة بالاعتصام من خلال "قطع الطرقات والاعتداء بالكلام المسيئ على المعتصمين، وإطلاق الرصاص العشوائي لترهيب المشاركين".

وكان ناشطون دعوا أمس في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، إلى وقفة احتجاجية ضد "حكومة الإنقاذ" بعد سلسلة من الإجراءات التي أقدمت عليها الحكومة من الاستيلاء على الأموال الخاصة والعامة، وآخرها أموال المسيحيين والتضييق على المدنيين.

إضافةً إلى السكوت عن حالات الخطف والفدية، وعدم اتخاذ أي إجراء بالنسبة للحالة الأمنية والاقتصادية السيئة، ولجأت مؤخرا وفقاً للبيان إلى "إسقاط كل رمز وطني وشعبي وخدمي، وتشويه سمعة الشرفاء باستخدام أذرعتها الأمنية والقضائية".

وسرد البيان ما وصفوه بتجاوزات ارتكبتها "حكومة الإنقاذ" بحق مجلس المدينة القديم المنتخب لتشويه سمعة أفراده، واعتقال وملاحقة كوادر منظمة "بنفسج" العاملة في المجال الإنساني واعتقال أحد كوادرها مؤخرا.


مصادرة أملاك المسيحيين

وبدأت "حكومة الإنقاذ" مؤخرا بوضع يدها على أملاك المواطنين المسيحيين من أبناء المدينة ممن غادروها مع سيطرة المعارضة على إدلب.

وأفاد ناشطون أن "تحرير الشام" عبر "حكومة الإنقاذ" طالبت مالكي وشاغلي العقارات الحاصلين على توكيل من قبل أصحابها المسيحيين بتسليمها بدءاً من أول الشهر القادم، ونوهت المصادر إلى أن قرار "حكومة الإنقاذ" لا يشمل المسيحيين المتواجدين حاليا في إدلب، وإنما فقط من هم خارج المدينة.

وتعتبر "تحرير الشام" ممتلكات المسيحيين ممن فروا بعد دخول المعارضة إلى إدلب "غنائم حرب"، حيث سيطرت على جزء منها، فيما لجأ أصحابها إلى توكيل أصدقاء ومقربين لهم من أبناء المدينة لإدارة تلك الممتلكات من منازل ومحال تجارية.

ولا يزال يتواجد بضع عائلات من المسيحيين معظمهم من كبار السن داخل مدينة إدلب، فضلوا البقاء في منازلهم بدلاً من الذهاب إلى مناطق النظام،أو الهجرة خارج سوريا.

وتقدر أعداد المسيحيين في محافظة إدلب بعدة آلاف، حيث كان لهم تواجد في المدينة و أحياء بمدينة جسر الشغور وقرى الجديدة واليعقوبية والقنية والغسانية وحلوز.


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية