الاخبار


الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بعيد القيامة المجيدة



2019/04/25

بطريركية الكنيسةالشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

إعلام بطريركية الكنيسة الشرقيةالقديمة/ شليمون أوراهم

أدناه الرسالة الرعوية لقداسةالبطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم، للتهنئة بعيد القيامة المجيدة "حسب التقويم الشرقي القديم":

(صورة من النسخة الأصلية للرسالةباللغة السريانية، مع الترجمة العربية المعنوية)

إخوتنا في الخدمة الروحية:الرعاة الأجلاء.. الكهنة المختارون.. الشمامسة الموقرون.. أبناؤنا وبناتنا المؤمنون..أبناء كنيستنا المقدسة، الكنيسة الشرقية القديمة في وطننا المبارك بين النهرين وفيكل بلد كنتم فيه.. وعموم أبناء كنيسة الرب المقدسة جميعا..

تقبلوا سلامنا ومحبتنا فيالرب.. مع صلواتنا الدائمة أن تكونوا بصحة جيدة.. محفوظين برحمة ونعمة الرب.

هذه الرحمة والنعمة التي أفاضبها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد علينا جميعا لنقف مجددا اليوم وفي هذا العام 2019 في بيته المقدس هذا لنحتفل بكل الفرح والسرور بعيد قيامته من بين الأموات في اليوم الثالث لصلبه وكما جاء في الكتب سواءً بالرموز أو النبوءات، منتصراعلى موت الخطيئة ليقدم لكل مؤمن حقيقي الرجاء الصالح بالخلاص والقيامة والحياةالأبدية في الملكوت.

نحتفي في هذا القداس بقيامةالرب المجيدة التي بالمحبة وبقلب ملؤه الرجاء الصالح نباركها لكم جميعا، وليكن هذاالعيد المقدس مبارك عليكم وكل عام وأنتم بالفرح والهناء.

أبناء كنيستنا الأحباء:

كما قلنا في السنوات الماضية فيرسائل التعنئة بهذا العيد المجيد، فإن قيامة الرب كانت تتويجا للتدبير الإلهي للهالآب الحنون والرحيم لخلاص البشر من الخطيئة، مثلما كانت ذلك الأساس وتلك الصخرةالتي عليها تأسست الكنيسة المقدسة، وعليها قام إيماننا المسيحي القويم.

حيث أن كلمة الله الآب قد لبسجسدا ووُلد ولادة عجائبية بنعمة الروح القدس، وحل بيننا كإنسان.. وبشّر بالمحبةوالسلام والمغفرة وباقي التعاليم الروحية لفترة ثلاث سنوات، وحمل خطايانا على خشبةالصليب، ومن ثم دفنها في القبر وقام بمجد وعُلا، وفتح باب الملكوت الذي كان مغلقاأمام الإنسان بسبب الخطيئة، وليُخلص الجنس البشري من هذه الخطيئة ويمنحه رجاءالخلاص والقيامة لحياة جديدة.

وعليه فإن إيماننا بقيامة الربمن الموت إنما هو إيمان بالله الآب الذي خلق كل الخليقة وله السلطان عليها،والسلطان لإقامة الموتى، لكونه الوحيد القادر على الانتصار على الموت، وتحطيم قيودوأشواك القبر.

وهكذا نرى أنه لا قيامة بدونالرب يسوع المسيح، مثلما أنه لا حياة أبدية دون الإيمان بقيامته العجائبية، التيلا بد أن لا يقتصر احتفالنا بها بحضور القداس وباقي الطقوس الكنسية والاجتماعية،إنما أيضا بتجسيد إيماننا بها في أعمالنا وأفعالنا الصادقة والصالحة في حياتنااليومية، لننشر هذا الرجاء المبارك لجميع أبناء الكنيسة المقدسة.

أحباؤنا في الرب:

في ختام رسالتنا هذه لا ننسى أننصلي ونطلب من الرب الإله أن يبارك على الدوام بلدنا المبارك بين النهرين..العراق، ويرسخ الأمن والسلام فيه وفي كل المعمورة، ويحفظ عموم شعبنا الحبيبويحفظكم جميعا وكل أبناء كنيسة الرب المقدسة أينما كانوا يقطنون في البلدانالمختلفة.



بقلب ملؤه الفرح والرجاء الصالح نقول لكم جميعا: عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح مبارك لكم، مع رجائنا أن تحتفلوا بكل الأعياد والتذكارات المقبلة بالفرح والصحة الجيدة.



قام الرب.. حقا قام.. قيامةوحياة وتجدد لكم.. وكل عام وأنتم بالفرح.. آمين.



ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشِركة الروح القدس مع جميعنا على الدوام وإلى أبد الآبدين..آمين.


كـُتب في قلايتنا البطريركية

بغداد: نيسان 2019


أدى الثاني

بالنعمة: جاثيلق بطريرك

الكنيسة الشرقيةالقديمة

في العراق والعالم

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية