إقرأ في المحطة

 

أكثر من كلام يمكن ان يقال عن تظاهرة التي أسقطت هيبة السلطة التشريعية في العراق



فواد الكنجي 2016/05/11

أثارة تظاهرات الشعب العراقي في نهاية الشهر نيسان الماضي ردود فعل ايجابية واسعة النطاق في كل بلدان العربية التي تأخذ من مسار العروبة منطلقا لمفاهيمها في التآخي والتعاون و الوحدة والنضل لمشترك وبين أوساط الكتاب والمثقفين العرب الشرفاء، بعد إن حسبوا بان العراق قدوقع تحت الهيمنة الإيرانية، ولكن التظاهرات الجماهير العراقية والتي شارك فيها حشدكبير من الطائفة الشيعية العراقية الوطنية والتي خرجت وبجموع هائلة غاضبة مع كلالمكونات وطوائف الشعب العراقي حيث كان ابرز شعارات التي هتفوا به هو : (( إيرانبره بره، بغداد تبقى حرة)) وتهتف ضد إيران وتدخلاتها في العراق، وبهذه العفويةوحماس الجماهير التي نددت بتدخلات إيران في شان الداخلي العراقي أزال مخاوف العرب ضننابأن العراق فقد عروبته، بعد إن ضنوا بان العراق تم احتواءه بشكل كامل من قبلإيران، وهي مخاوف مشروعه للعرب الشرفاء، ولكن ما نريد قوله توضيحا ربما أشقائنا العربفي الأقطار العربية لم يعرفوا حقيقة شعب العراقي وحقيقة شيعة العراق تحديدا ومدى إيمانهمبعروبتهم، فالشيعة العراق لم يكونوا يومنا يولون الانتماء لإيران، وان كانت إيران شيعيةالتوجه، فالذي لا يعلمه أشقائنا العرب في الأقطار العربية عن شيعة العراق نقول :

بان الشيعة وبحكم أغلبية عدد سكانهم في العراق كانوا يمثلون أكثر من نصف عدد الجيشالعراقي إبان معركة الخليج الأولى والتي غاض العراق معارك ضروس مع العدو الإيرانيلمدة تجاوزت على ثمانية أعوام متواصلة ودافعو بكل بسالة وشجاعة لكي لا تدنس إقدامهمتربة الوطن، وقد قدموا شيعة العراق في معركة الخليج الأولى ألاف المؤلفة من الشهداءقتلوا برصاص العدو الإيراني - ناهيك عن شهداء العراقيين الذين تجاوز إعدادهم علىأكثر من مليون شهيد سقط برصاص العدو الإيراني الغاشم - وقد قدموا إخوتنا الشيعة خلالثمانية أعوام من الحرب العراقية الإيرانية نموذجا مشرفا بالوطنية والشجاعة في طولتاريخ المعارك آنذاك جنودا ومراتب . فالشيعة العراق اليوم هم من هؤلاء الإبطال ومنأحفاد (ثورة العشرين) التي قادها شيعة العراق ضد الاستعمار البريطاني فهم هؤلاءالاصلاء من الشعب العراقي الذين يعزون بحرية واستقلال وطنهم، وان كان نفرا قد ظلطريقة ويولي انتمائه لولاية الفقيه في طهران فهم قلة ولا يمكن مقارنتهم بالأغلبية شيعةالعراق الذي يؤمنون بمرجعيتهم العراقية كونها هي أساس وجذور التشيع الأصيل وليس فيقم وطهران ، فواهم من يضن بان الشيعة العراق أصبحوا تحت طوع حكم طهران، أبدا إنمواقفهم هي مواقف الداعمة لعروبة العراق الموحد والمستقل، لا يخضع إلا لإرادة أبناءشعبه العراقيين.

نعم إن أكثر من كلام يمكن إنيقال عن تظاهرات العراقية عربيا وعراقيا بكونها أرسلت أكثر من رسالة لكل الجهات التيتكالبت ضد وحدة الشعب واستقلاله دوليا وإقليميا ومحليا، فهي إن أزالت مخاوف العربوأعاد يقينهم بعروبة العراق، فان دوليا وإقليميا اسقط كل مراهناتهم لتقسيم العراقوتفكيكه، ومحليا فان الأحزاب التي كانت تمول من إطراف خارجية لتمرير سياساتهملتخريب اقتصاد الدولة ونهب خيراته، فان الجماهير أرسلت رسالتها بأنها قادرة علىإسقاط مشاريعهم كما استطاعوا من إسقاط هيبةالسلطة التشريعية بعد إن تمكن المتظاهرون من الشعب العراقي اقتحام ودخول مبنى البرلمان العراقي وانهالبالضرب والاعتداء لكل من صادفه من البرلمانيين داخل البناية، بينما تم مشاهدهلقطات عن متظاهرين يحاولون منع هروب البرلمانين من المنطقة الخضراء بوضع حواجز إمامسيارتهم المصفحة، بينما سمعنا بان قسم منالمتظاهرون يقولون لزملائهم ممن يعترض طريق هروب البرلمانين "خلهم يولون"وهذاالكلام هو بحد ذاته يعتبر قمة إذلال وأهانه بحق هؤلاء البرلمانيين أصحاب السلطةالتشريعية، الذين حصنوا أنفسهم بالقوانين وبالأموال والحمايات الخاصة وبالسيارات المصفحة،بما يعطي هذا الكلام من مدلولات تحقير وأهانه....!ليس لهؤلاء فحسب بل بأحزابهم وكتلهم وقادتهم باعتبار كل الأحزاب والكتل البرلمانيةقد أهينت ، نعم لقد أهين قادة الكتل السياسية والبرلمانية بالكامل، وأهين كلالبرلمانيين، فالصورة التي وثقتها كاميرات (الموبايلات) التي صورها المتظاهرونأنفسهم والتي بثت في كل المواقع التواصل الاجتماعي( فيس بوك) توضح مشاهد حيه لصورالبرلمانيون، فمن تراه وهو يلوذ بالهروب خائفا .. ومن هو مضروب ومهان ومرعوب ومختبئ هنا و هناك ...لتوضح هذه الصورة الذليلة التي ظهروا بها هؤلاء البرلمانيين و بالدليل القاطعوالملموس بان أغلبهم قد أعطى لنفسه حجم اكبر من حقيقتها محتمين بما أعطوا وبما شرعوا لأنفسهم من حصانة لا يستطيع أحدامحاسبتهم، لذلك أطمئنوا وتجاوزوا على حقوق المواطنين بنهب الثروة العامة والسرقاتلدرجة التي ساد الفساد بكل مؤسسات الدولة وتدهورت أوضاع المواطنين بغياب الأمن والأمانوالخدمات العامة بحجم العبث والتمادي علىقوانين الدولة والذي كان من أهم أسباب فلتان الأمن والنظام في الدولة العراقيةوالتي تمخض عنها فقدان العراق لسيادته بعد أن استطاع الإرهابيين من تنظيم داعش احتلالمدينة الموصل والأنبار وصلاح الدين وقصبات في ديالى وكركوك وانهيار القطعاتالعسكرية في تلك المناطق ليستشري الفساد والمفسدين في جميع مفاصل الحكم وسلطاتالدولة، لأنه لم يكن هناك من يحاسب لان المحاسب لطخت أيديه بالفساد والسرقات ومنثم قد امنوا هؤلاء الفاسدين أنفسهم من أن لا احد سيحاسبهم، ومن امن العقاب - كمايقال المثل - يسيء الأدب وقد أساءوا، ففاجئهم الشعب بعد أن نفذ صبره فاقتحم برلمانهم ليجروا ذيل الهزيمة هؤلاءالبرلمانيين فتخرس أصواتهم التي لطالما تبجحت بطول ألسنتهم ومهاتراتهم من على منابرالبرلمان و شاشات التلفزة والإعلام... وها تمض الأيام عن اقتحام الجماهير البرلمانوما أدى الأمر إلى إساءة إليهم و اعتداء بالضرب على بعض منهم، في وقت الذي كانالشعب العراقي يتمنى - كما قال الكثيرون - من المتظاهرين الذين اقتحموا مبنىالبرلمان أن يرى جماهير المتظاهرة ينهالون بالضرب المبرح لكل البرلمانيين ويؤدبهموكل الضالعين في الفساد في سلطات الحكم، ليشفى غليلهم بعد أن طفح الكيل بهم ومنهذه الزمر الفاسدة التي تحكم العراق، رغم إن ذلك في المطلق نرفضه كسلوك ولكن هوتشفي بما ضاق صدر العراقيين وبمن أساء التصرف بحق الوطن والشعب لحين إن تتاحالفرصة لجماهير العراقية تقديم هؤلاء المفسدين إلى المحاكمة .

فهؤلاء المسؤولين في السلطات الدولة طوال ثلاثةعشر عام الماضية لم يستطيعوا معالجة أية قضية من قضايا الساخنة التي ظلت تعصفبالبلد، فلم يستطيعوا بناء الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة وقوات الأمن بشكل جيديعتد عليهم لحماية امن المواطن وسيادة الدولة وبما يليق بتاريخهم الحافل بالانجازاتعلى مر التاريخ، فملاين نازحين اليوم يذق مرارة الحياة تحت خيم متهرئة لا تقيهم منحر الصيف ولا من قسوة الشتاء وبالكاد يستطعن سد لقمة عيشهم لعدم تمكن الدولة منرعايتهم بشكل مناسب، مدن العراق يحتلها الإرهابيون ويعبثون بالآثار والتراث وبخيراتالوطن وامن المواطن، مفخخات وتفجيرات هناوهناك، إذ لا يكاد أن يمر يوم دون أن تزهق أرواح العشرات من المواطنين الأبرياء، وملايينشباب عاطل عن العمل وبطالة مقنعة وغلاء الأسعار وشحه المواد الغذائية وسوء الخدماتالعامة، وقل ما تشاء من السلبيات التي تعصف بكل مفاصل حياة المواطنين، أليس من المخجل بهؤلاء البرلمانين المسؤولينبتشريع القوانين والأنظمة ان يرى شعبه بهذا الإذلال وهم يتربعون في النعيم دون انيبادروا بمعالجة أزمة البلاد معالجةعقلانية ...! ولهذا فان الشعب العراقي المتظاهر، كل ما فعله ويفعله وسيفعل أكثروأكثر إن ظلت الأمور تسير بهذا المنزلق الخطير .

ولأنهم مخطئون وفاشلون فأنهممع كل الأسف يقفون اليوم يتفرجون على المشهد وما آل إليه أوضاع الوطن بدم بارد...!

إذ تمضي أيام و أيام من بعدتظاهرة 30/4/2016 ، يوم اقتحام وعبور المتظاهرون البوابات الأمنية للمنطقة الخضراءو اقتحام مبنى مجلس النواب، حيث لم يطلاحد من هؤلاء البرلمانيين الذين يتجاوز إعدادهم على أكثر من ثلاثمائة عضو برلماني، والذين عرفوابطول ألسنتهم و بالتعليق والحديث والرد على كل صغيرة أو كبيره كانت تحدث في العراقوبدون تردد وخوف بكون الحماية القانونية للنائب متوفرة لديه بالحصانة البرلمانية وان من ينقدهم فانه فورا ترفع علية دعوةقضائية ليتم محاسبته، ولكن نجدهم في هذه القضية لم يستطيعوا التعليق سلبا اوإيجابا، أدانه الفاعل أو استنكار ما قام به (التيار الصدري- رغم إن فئات واسعة منالشعب العراقي كانت حاضرة بكل قوة في التظاهرة) بعد الاعتداء عليهم، بشكل علني وصريح باعتبار حق المعتدي علية لتبريرموقفه بهذا الشكل او ذاك بقدر ما اكتفوا بإصدار بعض التعليقات الخجولة وتلميحات عنالمتظاهرين مجهولين الهوية اعتدوا عليهم، فلميتمكنوا هؤلاء المهزومين بالخروج بقرار برلماني جماعي باتخاذ خطوات بالضد من عملعلى إهانة موؤسساتهم التشريعية بهذه الطريقة ، لكن الظاهر إن الرعب والخوف لدىزعماء الكتل قد تسلل إلى رجالاتهم في البرلمان كالعادة لأنهم لا يتمكنون إلا علىالضعيف إما القوى فبإمكانهم وبسفسطتهم تبرئة أفعاله لأنهم لا يستطعن مواجهته خوفا وجبنا، وهذا مؤشر عن مدى ضعف هؤلاء وفشلهم...! فكيف لهؤلاء تولى مهمة قيادة أزمات البلاد...؟

إن الخوف والرعب من مستقبلهم ومصالحهمهو الذي اظهر حقيقة معدنهم بما يعطي للعراقيين مؤشرات لا تقبل البس بان هؤلاء يجب إنيكونوا خارج أية عملية سياسية قادمة للعراق، وعلى الشعب العراقي أخذ دروسا بليغة بماحدث .

فان محاولة هؤلاء البرلمانيين وقادة الكتلوالسياسيون الفاسدون الفاشلون التشبثمجددا بالحكم من خلال إطلاق تصريحات وتلميحات بالعمل من اجل نبذ الطائفية والمحاصصة،هو كلام لا أساس له لان الشعب العراقي لا يخدع مجددا بكلام هؤلاء الذين اليومتفاقمت حدة الخلافات و الانشقاقات داخل الجبهة الشيعية الحاكمة وداخل الكتل حتىوصلت إلى داخل قاعة البرلمان وأكثر من ذلك وصل الخلاف بين ممثلين كتلة واحدة أوحزب واحد .. فيكف بهم أن يعاد بهم ثانية فانه لا محال ستكرر مأساة وربما القادمسيكون أسوء مما مضى لان التجربة مع هؤلاء لا تعطي إلا مؤشرات سلبية محضة.

ولهذا فان الشعب العراقي كماقال في التظاهرات الأخيرة - وهي حتما ليس الأخيرة - يقول لهؤلاء بملء فمه :

إنكم فاشلون يا أيها البرلمانيون، فاشلون باقتدار إنكم لا تملكونالنخوة ولا المروءة ولا ذرة من الوطنية ولا إحساس أنساني تجاه أبناء شعبكم الذيخدعوا بوعودكم الكاذبة قبل وبعد الانتخابات لأنكم للأسف عشقكم للمال وللكراسي ونهبوسرقة الثروات الوطن و أموال الشعب باسم الدين قد أعمى بصيرتكم، يا لعار لقد سجلتم تاريخكم بالخزي والعار....!

وبحجم الخلافات القائمة علىالساعة السياسية فان موقف كل الإطراف المتظاهرين من جهة والكتل السياسية من جهة أخرى،يبدو المشهد السياسي أكثر ضبابا من أي وقت مضى، فالجماهير المتظاهرة اليوم تقف بعدانسحابها من البرلمان إلى أماكن تظاهراتهم - رغم كون موقعها الآن ليست بعيدة عنأماكن مراكز السلطات الحكم في العراق - ولكن ما تنقصها هي كونها تفتقد إلى رؤساء قياديينيحركهم بشكل سليم، فكان من المفروض عدم الخروج من قاعة البرلمان بعد ان تم لهمدخولها مهما كانت النتائج، ليفرضوا شروطهم في التغير، وهو مشهد كنا نتوقعه كما فعلالمتظاهرون في( اوكرانيا وعواصم دول أخرى) اجبروا المتظاهرين على تنحي سلطات تلكالدول ورضوخ لمطالب الجماهير، ولكن أن يتم انسحابهم واكتفاء بإذلال البرلمانيينوكان هدفهم هو الاقتصاص منهم فحسب، فهذا خطا...! لأنه يجب أن تكون الأهداف ابعد منذلك، لكي لا تفهم تصرفاتهم بأنها مجرد تصفية حسابات ليس إلا ...!

ففي وقت الذي ظهر (مقتدى الصدر)كموجه للمتظاهرين الذين دخلوا مرحلة تنفيذودخلوا البرلمان كان من المؤمل، بل كان العراقيون يتوقعون و ينتظرون حدوث انقلاباجذريا لتغير جذري لكل سلطات الحكم الفاشلة والتي قادتها ويقودها الكتل السياسيةطوال ثلاثة عشر عام، ولأكن وفي ذروة انفعال المتظاهرين والشعبالعراقي، فجئنا بان (مقتدى الصدر) يقرراعتكافه لمدة شهرين ومغادرة الأراضي العراقية لأسباب مجهولة، في وقت الذي ملءالدنيا ضجيجا بضرورة الإصلاح وتغير النظام، وعلى حين غره يترك العراق ويغادر فانأمره يفهم بكونها مجرد مناوره لا تقدم ولاتأخر بهروبه المفاجئ من الميدان وهذا التصرف سيترتب علية لا محال نتائج سلبية يؤثرسلبا على مستقبله السياسي والديني والشعبي في العراق...!

لأننا لا نفهم كيف لقائد انيترك رعيته في أوج مراحل احتياجه له ليترك جماهيره المتظاهرة بدون توجيه ....! وظنإن ذلك كان مخيبا لأمال جماهيره قبل أن يكون مخيبا لأمال العراقيين الذين كانوا يترقبونحدوث التغير وشعروا بإحباط كبير، لان منشان ذلك ترك المتظاهرين بدون قيادة - رغم كون التظاهرات تعاني أساسا من عدم وجودقيادات لها - لا محال فان العملية الإصلاح ستتراوح في مكانها وربما ستخمد بعد مرورالأيام ويتفرق المتظاهرون .....! في وقت الذي تتصاعد حمى الصراع بين الكتل السياسيةبين من يؤيد الإصلاح وبين المعارض و بين من يريد تشكيل حكومة تكنوقراط وبين من يريد إقالة رئيس الوزراء السيد (حيدرالعبادي) وبين من يريد تشكيل حكومة إنقاذ وطني وبين من يريد إقالة للرئاساتالثلاثة رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة وبمصطلح عراقي ( شلع قلع )،ليصبح انقسام الرأي سيد الموقف على الساحة العراقية في وقت الذي تشهد ساحات المدنالمحتلة من قبل تنظيمات الإرهابية معارك طاحنه في هذا الوقت بالذات ....!

ن هذا التخبط على كل الأصعدةيؤكد مدى فشل القوى السياسية العراقية في رصف صفوفها والخروج بموقف موحدلصالح الجماهير العراقية التي تغلي تحتجحيم الفاقة والفقر وللأمن وللاستقرار وبين مستقبل الوطن الذي تنتهك سيادته وتحتل أراضيهبقوى الشر والإرهاب، فهل من وعي لإنقاذالوطن .....؟
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية