إقرأ في المحطة

 

هل ما يعلن أمريكيا ببرنامج تسليح الأشوريين هو مجرد فرقة بالون أم سيتبعها حلقات اكبر....؟



فواد الكنجي 2016/05/31

أثبت التاريخ وتجارب الأمم والشعوب المناضلةبان التسليح وحمل السلاح والمواجه هو طريق لتحقيق غاية أي شعب يسعى نحو الحريةوالاستقلال كحق من حقوق الإنسان في تقرير المصير، فمن غير التسليح وحمل السلاح والمقاومة وبث روح العزيمة والتحدي في نفوس الأبناء ليمضوا قدما لحمل السلاح لدفاع عن الأرض وعرض الأمة لن تنال الشعوب حقوقها واستقلالها وحريتها، ونحن كأمة أشوريةنعيش واقع مرير منذ سقوط الدولة الأشورية في عام 612 ق . م والى يومنا هذا، فيهيمنة الأعداء على حقوق امتنا واغتصاب أراضينا وتشريد وقتل ملايين من أبناء امتناالأشورية المسيحية وشن حملات الإبادة الجماعية ضد امتنا بدوافع عنصرية مقيتة كماحدثت في مجازر قبل وبعد عام 1914 و 1918 في تركيا وعام 1933 في العراق، فملايين من أبناء الأمة ذبحوا بدوافع تميز دينيا وقوميا، وكان أخرهاحملة التي قادها الإرهابيين المتطرفين لدولة الإسلام ( داعش) واحتلال أراضيهموقراهم وممتلكاتهم في مدينة موصل وسهل نينوى ليرضخوا ملايين من أبناء هذه الأمةالمضطهدة تحت واقع مزري في مخيمات النزوح ألقسري والهجرة إلى شتات العالم في ظروف قاهرة .

ففي وقت الذييطالب أبناء امتنا الأشورية المسيحية المجتمع الدولي بمد يد العون وإغاثة أشوريالعراق وسوريا من المسيحيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم من خلال تحقيق منطقة آمنة لهمفي مناطق سكناهم في سهل نينوى وبحدود المثلث الأشوري ، فان مبادة الكونكرسالأمريكي في (واشنطن) حول عملها لإصدار قرار في تسليح فصائل أشورية مسيحية من قبلولايات لمتحدة الأمريكية يأتي منسجما مع مطالب امتنا، وعلينا ان نمضي قدما في هذاالاتجاه لتسليح اكبر عدد ممكن من فصائل امتناليكونوا على جاهزية قتالية عالية ليتمكنوا تحقيق مطالب الأمة في تحرير و مسك الأرضوالدفاع عنها وعن أبنائها وبتعاون أممي ودولي وإقليمي ومحلي كما حدث في إقليم(كوسوفو) حين ساعدتهم أمريكا والأمم المتحدة بقرار دولي وأحمتهم وأنقذتهم من هجماتلإبادة التي كانوا يتعرضون عليها، كما هي الحال لامتنا الأشورية في العراقوسوريا ليتم لهم تحقيق منطقة أمنه يؤمنونحياتهم ومستقبلهم فيها بعز وشرف و يواصلوا فيها مسيرة الحياة في العيش الكريمبالحرية والأمان وليتم لهم تنمية مشاريعهم الصناعية والزراعية والتجارية لتطوياقتصادهم بما يؤهلهم ومناطقهم للازدهار والرقي والتطور والاعتماد على الذات ليواكبوامسيرة الحياة كغيرهم من شعوب العالم .

وعلى كلأحزاب والمنظمات والاتحادات القوميةلامتنا الأشورية إن يسعوا بهذا الاتجاه ودخول مع ولايات المتحدة لبلورة ما ينونبقراراتهم في تسليح فصائل أشورية بوثائق ومعاهدات خطية ليتم فيما بعد التعاون معالجانب الأمريكي في تسليح كوادرهم دون تردد لأنه هو الطريق السليم والصحيح للمضيقدما إلى الإمام وفرصة تتاح لهم ويجب عدم تفويتها تحت أية ذريعة كانت، ويجب على كلخطوة تقوم بها أمريكا بهذا الاتجاه توثيقه كمعاهدة بين الإطراف المعنية - (أمريكاو المنظمات والهيئات والاتحادات القومية وأحزاب امتنا الأشورية المسيحية) - ولنمضيمعهم حتى إلى أخر المشوار لنتأكد من صدق نوايا ولايات المتحدة الأمريكية في هذاالقرار ولكي لا يكون مجرد فرقعه بالون تطلقها لدعاية الإعلامية لا يقدم ولا يؤخرمن شيء، بل يجب التأكد من أنها فرقعه حقيقية ومن عيار ثقيل تأتي في زمن راكد، اذ منذ ان تنصلت(بريطانيا) من تعهداتها بحماية امتنا بإنشاء إقليم مستقل للأشوريين إعقاب الحربالكونية الأولى عام 1914 مقابل دخول الأشوريين في معاهدة معها، وتم آنذاك تسليحالأشوريين وتكون فصائل مسلحة عرفت تحت اسم (جيش لوي) ودخل هذا الجيش معارك حربية كبيرةفي الحرب العالمية الأولى وحقق انتصارات باهرة على أكثر من جبهة وحمى قطاعاتبريطانية في أكثر من موقع وقدموا الأشوريين ألاف شهداء دفاعا عن البريطانيين، ولكنفي المحصلة الأخيرة تنصلوا (البريطانيين) من كل تعهدات التي قطعوها مع قادة امتنالأنها لم تكن موثقة بشكل سليم، وهكذا خرجنا آنذاك دافعين ثمن غالي، وغالي جدا، حيندارت بريطانيا ظهرها من حماية امتنا الأشورية كما حدث في إحداث مذابح (سميل) عام1933. ولكي لا يعاد السيناريو ذاته وخاصة بان أعداء امتنا الأشورية في المنطقةيتصاعد يوما بعد أخر دينيا وقوميا، فان أي خطا دون ان يكون مدروسا دراسة وافيةسندفع ثمنه باهظا لا محال، ومن هنا فان تسليح الفصائل الأشورية المسيحية يأتي منالأهمية بحجم تصاعد استهداف امتنا الأشورية والمسيحيين بصورة عامه في المنطقة،ولكن هذا التسليح يجب ان يتم دراسته والاتفاق مع القوى الإقليمية والمحلية لكي لايتم لبس الأمور بشكل مبهم وعشوائي وتحميله بما لا يمكن تحميل الواقع ، وليكن قرارهو قرار أممي قبل ان يكون قرار أمريكي، والحماية الدولية قبل ان تكون حمايةأمريكية لامتنا، لتكون كل الإطراف المحلية والإقليمية في المنطقة بعلم بما يتمتخطيط له لحماية امتنا من حملات الإبادة الجماعية وحق من حقوق مشروعة لأقدم مكونعراقي يتعرض للإبادة، لكي لا يفهم هذا الأمر بان تسليح الفصائل الأشورية والمسيحيينهو موجه ضدهم، ليكون فيما بعد تسليح فصائلنا الأشورية المسيحية حقيقة يفرضه الواقععلى المنطقة بحماية دولية ليمكننا الدفاععن الأرض والعرض، وان نمضي قدما بخطى حثيثة و واقعية، وان لا نتخوف من تعدديةأحزابنا وتسليح فصائلها، لان - وكما قلنا في أكثر من مناسبة - بان الاختلاف حالةسليمة في المجتمع، لان لا سبيل لمستقبلهذه الأمة دون حمل السلاح وتسليح الأشوريين المسيحيين، ليتمكنوا مسك الأرض . فجدلاان قيام التحالف الدولي بتحرير منطقة (سهل نينوى) وتمشيط كافة أراضي امتنا من بؤرالفساد والإرهابيين، فان من واجب هذه الأمة إدارة شؤون مناطقها إدارة ذاتية كاملةبعد ان يؤدي المجتمع الدولي دوره في تمهيد كل السبل لاستقرار مناطقنا كما فعل في(كوسوفو)، فالأحزاب السياسية الأشورية كافة الأحزاب ودون أي استثناء لأحد - مطلوب منهم ان يلعبوا دورهم بوطنية عالية وإخلاص وتعاون مثمر فيما بينهم، وانيمضوا قدما مع (الكونكرس الأمريكي) الذي يسعى لتسليح فصائلنا المقاتلة وتدريبهموتزويدهم بخبرة معلوماتية سليمة ليمكنهم مسك الأرض لإقامة مناطق آمنة بحماية سلحجوي أممي يشرف عليه، وبما يؤمن لعودة الأشوريين النازحين والمهجرين إلى مدنهموقراهم وليتم بجهود دولية وبجهود وتعاون أبناء امتنا بإعادة أعمارها.

فان إصدار قرار في تسليح فصائل أشورية مسيحية من قبل(الولايات المتحدة الأمريكية) وحلفائها، لتشكل هذه الفصائل وحدات قتالية تعد الصورة الأكثر أهمية في هذه المرحلة منتاريخ امتنا . فمن منظور أوسع فان هذه الفصائل سيقع على عاتقها تحديات رئيسية مهمة سيضطرهالنضال المستميت لتحقق النجاحات في معالجة أمور كثيرة تتطلبها مهمتهم في المرحلةالأولى لبلورة مفهوم القيادة والتحكم الفعال، مما يسمح بتوحيد الجهود هذه الفصائل عبرقواتها والتي يجب أن يساعد هذا التركيز على الأهداف العسكرية على إيجاد توافق فيالآراء مع أحزابنا السياسية لإنجاح مهامهم كأمة موحدة تلتقي في أهدافها المصيرية .

فولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها يمكنهم إن يلعبوا فيهذه المرحلة دورا محوريا في دعم امتنا بمساعدات عسكرية كبيرة تضم أسلحة متقدمةتتناسب مع أسلحة العدو، كما إن أحزابنا السياسية العديد تستوفي كل المعاييرالسياسية والعسكرية الهامة لقيام بهذا الواجب الوطني، ويمكن تحديد تقييم أفعالهممن خلال التواصل معهم وجمع معلومات استخباراتية لطبيعة المنطقة والعدو .

فإن برنامج المساعدة بتسليح فصائل أشورية قتالية قد يعززمهارات المقاتلين على المستوى الفردي فضلا عن مستوى الوحدات ككل، مما يجعلهميشاركون بفاعلية أكثر في ساحة المعركة، كما أن الجهود الرامية إلى تعزيز القيادةوالسيطرة ووضع أساسٍ سليم للدعم اللوجيستي سيسهم في تطوير السريع للقدرات القتاليةلقوات الأشورية قد تؤتي بفوائد مماثلة لطرفين الأمريكي والأشوري، وهو بالتالي لا يضر بمصالح أمريكا وحلفائها ولابمصالح المحيط المحلي والإقليمي ولا بمستقبل امتنا في المنطقة، وهذا ما ترغب(واشنطن) لتحقيقه، لان القوى المعتدلة وعلمانية أحزابنا الأشورية ما يمكنهاالتعاون معهم لتحقيق استقرار في المنطقة ولتحقيق هذه الغاية التي أصبحت تقلق امنوسلم الدولي .

ومن هنا يقع مهام المضي قدما مع (واشنطن) في تسليح فصائل قتالية أشورية، ويقع على عاتق كل أحزابناالسياسية الأشورية وعلى عاتق كل عوائنا الأشورية في زرع روح العزم ورفع معنويات فينفوس أبنائهم لدخول في هذا الميدان، ميدان العز والشرف ليكونوا لامتنا مقاتلينبواسل يحملون السلاح وينزلون ميدانالمعركة، لان من يقرر (الهزيمة) او (النصر) يقرره الإنسان ذاته، وهو فعل يقع على عاتق صمود الرجال الأقوياءوالمؤمنين بعدالة قضيتهم، أي الثبات في المواجهة حتى تحقيق النصر، وهذا لا يتم دونغرس روح الكفاح والصبر في نفس المقاتلين، لأن الكفاح والمقاومة مع قوة الإرادة والعزم الصادق والحزمالذي لا يلين هما أدواة التي تحقق النصر، فالمطلوب من المقاتل الأشوري أن يعودنفسه ويجلدها على الصبر والشدائد برفع الروح المعنوية في أوضح صورها في عقله وقلبهوفي كل المواقف التي تتطلب الشدة والعنف لتحقيق النصر.

ومن هنا يبرز دور وأهمية تعزيز (الروح المعنوية)عندالمقاتل الأشوري و المتمثل في وحدة الهدف ووحدة المصير عند المتطوعين في الفصائلالأشورية المسلحة، ولتعزيز هذا الدور يقع على عاتق كل منظماتنا السياسيةوالاجتماعية والثقافية القومية وكنائسنا لبث روح الفداء في صفوف أبناء امتنالأدركهم الواجب الوطني الملقي على أكتافهم لإنقاذ أمتهم من حملات الإبادة التيلطالما استهدفت امتنا على مر التاريخ، ومن هنا لابد من إقناع المقاتل الأشوري قيمةحمل السلاح والتوجه إلى ساحات القتال والمواجهة، إلى جانب قيمة الصمود والتفاني في القتال و الحماس والتحمل والشجاعةوالإخلاص، وتوضح لهم عن حقيقة الهدف الذي يناضلون من اجله للنهوض بمهامهم القتاليةليدركوا ما قيمة وجودهم في ساحات المواجهة وحمل السلاح ومدى المسؤولية التي تقععلى عاتقهم لدفاع عن الأرض وعرض الأمة الأشورية، ليتم لهم تنفيذ المهام وبلوغ الأهداف المرسومة لهم وليتملمقاتل الأشوري الذي يحمل السلاح تجسيدروح التضحية والفداء والامتثال الطوعي للأوامر والتعليمات والترحيب بالتكاليفوالأوامر الصادرة والالتزام والاعتزاز بالانتماء إلى الأمة الأشورية .

ومن هنا على أبناء امتنا ممن سيتشرفون الدخول في هذهالفصائل عليهم أن يدركوا بان القتالالحديث يتطلب منهم الجهوزية القصوى وسرعة وقوة تدميرية عاليه وعدم التهاون مهماكان نوع الحدث، وهذا يتطلب منهم بذل قصارىجهدهم في التدريب وفهم قيمة الصمودلان كثير من الجيوش انهزمت نتيجة انهزامتشكيل بسيط من ساحة المعركة، واحتلال (نينوى) غير مثال عن ذلك، اذ انهزم تشكيلبسيط إمام معركة (فندق الموصل)، حتى حطم الروح المعنوية للجيش العراق المرابط في المدينةبالكامل، فتوالت الهزائم لتسقط المدينة بين ليلة وضحاها إمام عدو من ثلة إرهابيين(دواعش) يقدر إعدادهم بثلاثمائة مقاتل فحسب، إمام جيش عراقي وقوات الشرطة عدة بآلاف، وكما يذكر لنا التاريخ بان هناكجيوش كانت قاب قوسين او أدنى من الهزيمة، لكن حدث ما جعل الروح المعنوية ترتفعفاستطاع هذا الجيش قلب الموازين رأسا على العقب . ليبرز دور التدريب المقاتلين لكيتتمتع بفعالية كقوة عسكرية قادرة على تحريك في الوقت المناسب وتركيز على السلاح والضربأهدافهم مباشرة وليس بصورة عشوائية دون تركيز، فالتركيز على بناء مقاتلين مسلحينفي وحدات قتالية صغيرة العدد ولكن قوية وذكية فان بمقدورنا أن نستغني عن نشر مقاتلينبأعداد ضخمة و أسلحة على خط المواجهة مع الخصم، فالأسلحة الحديثة وفعالة والجنودالمتفوقين تدريبا ونيران غزيرة وكثيفة ودقيقة، و تعاوننا مع قوات الدولية التيستقوم في استخدام القوة الجوية الضاربة في إي اشتباك مع قطعاتنا ، وسلاح الصواريخبرؤوسها التقليدية، وغير التقليدية، فإنها بدون شك كلها ستعزز من إمكانياتالقتالية لهذه الوحدات الصغيرة المدربة والمجهزة بأحدث تقنيات لتحقيق مهامهابنجاح، مع إن كل ذلك لا يشكل إلا جزءا من مقومات نجاح لأي فصائل مقاتلة في ميدانالقتال، وإنما يتوقف على مدى التطوير ومناهج تدريبهم وتأهيلهم وقدرة المقاتلوكيفية استخدام السلاح وعزيمته ومعرفته بطرق وأساليب القتال، بالإضافة أيضا إلىتطوير أساليب انتقاء القادة والضباط ، ومن هنا يجب حينما نبدأ بالخطوة الأولى فيتسليح فصائل أشورية ان يتم ذلك وفق قواعد صحيحة وأسس مهنية وعلمية رصينة وتحديدالعقيدة التي تبنى عليها أساساتها و مهامها وواجباتها وفق إستراتيجية يتم منخلالها إقرار حجم القوات المطلوبة ونوع التسليح والتجهيز الملائم بما ينسجموعقيدتها ومن ثم توكل المهام اليها لبدا الخطوة الأولى لتأسيس الجيش الأشوريالمتكامل بالعدة والعتاد وبصنوفه المقاتلة وبكل ما يحتاجونه من شؤون إدارية وفنيةاللازمة التي تنظم العمل على التدريب والتمارين التعبوية والتي تعتبر من أهم أسسلبناء فصائل ضمن صفوف الجيش الأشوري كفء ومهني قادر على تأدية مهامهالاعتيادية والقتالي في كل ظروف .

ومع كل ما تقدم وعلى أهميتها في وضع تكتيك لبناءفصائل أشورية مسلحة قوية، تبقى حقيقة واحدة يجب ان يدركها الجميع بان (السلاح لوحده)مهما كان نوعه لا يقرر مصير معركة او أي نوع من اشتباك وإنما ما يقرره هو ( الروح المعنوية للمقاتل )وان عزيمة المقاتل هو من يحقق النصر و يكسب المعركة وليست نوع السلاح مهما كانمتطورا. ومن هنا فان الإنسان الأشوري الذي نريده ان يتقدم لحمل السلاح ان يكونبموقع قوي وبروح معنوية عالية يعتز بقيم أمته وبالاستشهاد والتضحية من اجل رفعراية أمته في الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير مهما كان الثمن ويمضي قدما بهمةوعزيمة لا تثني إقدامه لتحقيق النصر وحين ذاك لن ولن نخشى ونتخوف من العدد المتطوعين لحمل السلاح منالمقاتلين الأشوريين الذين سينذرون أنفسهم لهذا المهام الوطني


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية