إقرأ في المحطة

 


مؤامرة خطيرة، وخيانة عُظمى ، تتعرض لها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية



الشاعر والباحث اسحق قومي  2017/03/20

عشتار الفصول:10127

مؤامرة خطيرة، وخيانة عُظمى ، تتعرض لها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية..
قدّاسة البطريرك مار إغناطيوس كريم أفرام الثاني ، بطريرك كنيستنا السريانية في العالم=.
سيادات المطارنة الذين يؤلفون أبرشيات كنيستنا، والذين أجتمعوا مؤخراً، في العطشانة بلبنان، وسيادات .المطارنة الستة .
أبناء شعبنا في الوطن والمهاجر قاطبةً.=
لايمكن لعاقل ،ولا لأيّ إنسان ينتمي لهذه الكنيسة، وهذا الشعب ، ويمتلك أدنى درجات الحس بالمسؤول ، سواء أكان مايخصّ المسؤولية الروحية ، أم التاريخية،ولايقول ، ولايقدم كلمة في هذا الأمر الخطير الذي تتعرض له كنيستنا،سيما إن كان يملك سلاح الكلمة التي تنتشر بين الناس.لايمكن أن يقف متفرجا لما يجري ،لشعبنا ،ويدعي بأنّ هذا ليس من شغله، ولايحق له أن يتدخل، فيما لايعنيه،
ويتذرع، بذراع مختلفة،حتى يبقى بعيداً عن نقد هذا الفريق، أو ذاكَ.أما نحنُ فلا نبرر لأنفسنا أن نبقى سلبيين، ونعتبر مايجري لكنيستنا، وما ستجره هذه المؤامرة الخطيرة من ويلات ، تضاف إلى الويلات التي يعيشها شعبنا في كلّ مكان.وسنعتبر أنفسنا مع الفريق الذي يعتبرنا أننا نتدخل في شؤون لاتخصنا،وأن نتحمل وزر رأينا مهما كلفنا من أمر،ونفوت الفرصة على بعضهم الذين يرون مخالفتنا للأمر، تبدأ من نشرنا، لرأينا على صفحات التواصل الاجتماعي (لكونها الوسيلة الأبلغ ،والأسرع في وصول الرسالة للناس). .نقول لهؤلاء. إننا جميعاً نُساهم في المؤامرة ، مالم نقلْ كلمة حق نراها ، مالم يعلم ،بها الجميع، مالم نوقف هذا الشرخ القاتل من التوسع، مالم نُطفىء النيران التي ستحرق كل ما لا نراه، ولهذا علينا ألا نحكم بسرعة ،دون دراية أو تمحيص ، أو تدقيق، فيما نكتبه ونُشير إليه من خطورة ،فيما لو نحن لا نُسارع ،إلى أن ندعو إخوتنا المطارنة للعودة عما فعلوه، بغض النظر إنْ كُنا ، معهم ،أو ضدهم.إنّ السفينة ستغرق في انقسامات حادة، غداً سيكون لدينا بطركيتين، شرعية، وغير شرعية، ثم ستقوم العصبيات العشائرية ،والقروية، وتتراكم كقطعة ثلج من على رأس جبل، وسنشاهد أموراً أخطر من الخيال. لهذا نرجو وندعو ونتمنى، أن نتعقل جميعاً.ثم ياسيدي إذا كان رئيس الكنيسة والمنتخب بحكم الظروف الوطنية والعالمية ـ حتى لو كان غيره قد انتخب ـ سنقول أن فلاناً كان أحق منه.ولايستطيع بحكم الدستور الكنسي أن يتحكم برؤساء رعيته ، ويتخذ القرارات الحازمة والحاسمة لصالح الرعية والكنيسة كمؤسسة .فأين الاحترام،ولماذا يوجد دستوركنسي؟ ولماذا نقول بأن فلان هورئيس كنيستنا ؟ وأين أنتم جميعاً من الروح التي طالبنا بها السيد المسيح؟
بعد هذه المقدمة القصيرة أقول . :.
في الساعة الخامسة والنصف ، أستيقظتُ وأنا ، أشعر بأني نمتُ مايكفي، أستيقظتُ وبدأتُ أقلبُ صفحات الفيس. عثرتُ على هذا البيان الختامي لأعمال المجمع المقدّس .
قرأته للمرة الثالثة، لئلا يفوتني أمراً ،قد أتجنى فيه على نفسي، وعلى ملاحظاتي على النتائج المؤسفة ،والصادمة، والخطيرة، والتي تنم عن روح تُخالف الروح التي أعطانا إياها السيد المسيح له كلّ التقديس.لأنه روح الله ،وكلمته، لأنه الحق، والحياة، والطريق، ومن يريد أن يكون راعياً لخرافه (وهنا الكلام مجاز). لابدّ أن يتصف بصفات تنم عن أنه راعٍ ٍ صالح يُقدم مصلحة كنيسته ورعيته على نفسه ، لكن الذي حدث في محاولة المجمع المقدّس مع الإخوة المطارنة ، كان وسيبقى علامة فارقة في مدى الشرخ الذي يتمركز بعنف ٍ، ومقدرة ٍ، وتعنتْ ، وتصلب ٍ في المواقف غير الصحية أصلاً مع تحفظي على العديد من السلوكيات ،وحين نقول غير الصحية ، لكون السؤال المنطقي يقول: (من الذي يُحاسب من؟!!) حتى لو كان الدستور الكنسي هو الحكم الفيصل وليكن،فلا مبرر للتعنت بعدما قدّم قداسته أمام أجهزة الإعلام، من على مذبح كنيستنا في باب توما بدمشق، الكلام الشجاع ،غير المسبوق ،لرجل بقامته والأوضاع في سورية كما تعلمون خطورتها ،فلم يُخفي أمراً إلا وقاله جهاراً لما تصرف به أثناء زيارته للجامع الأموي بحلب ،والذي كان سبباً مباشراً، لما قام به إخوتنا المطارنة الستة ،وإن كنا نعلم هناك أسباباً أخرى حصلت منذ ترهل الحالة الصحية لقداسة البطريرك المرحوم زكا عيواص، وحتى في موضوع تنصيب قداسة البطريرك الحالي مار إغناطيوس كريم الثاني ،وموافقة الدولة السّورية عليه ،كما ولا نخفي قلقنا من اختفاء المطران السرياني ـ مطران حلب وتوابعها ـ حنا إبراهيم وأخيه اليازجي ، أن يكونا قد اختفيا بفعل فاعل ومتعمد والعلاقة تمتد إلى موضوع تنصيب خلف للبطريرك عيواص.، لأن المطران حنا إبراهيم كان من المرشحين ونعلم من كان يُنافسه...وهناك أموراً أخرى تتعلق بمدى تحول بعض المطارنة مع كل أسف إلى تجار.لهم معامل ،ومصانع ،وعلاقات اقتصادية عابرة للقارات ، فهل هؤلاء يستحقون أن يكونوا رعاة لرعية السيد المسيح؟!!ولانريد أن نتحدث أكثر من ذلك عن ما نعرفه معرفة يقين بالنسبة لسلوكية بعضهم وبعض مما يلبسون اللباس الكهنوتي ، لئلا نصدم بعض المؤمنين ...وبعد أن أحدث المطارنة الستة ما أحدثوه نرى حكمة القائد للسفينة ـ حكمة قداسته ـ يطلب عقد مجمع مقدّس ، ليكون مجمعاً يتدارس فيه هذه الظاهرة (المؤامرة) على كنيستنا، وشعبنا ،وحقوقنا ، في الوقت الذي نُباد من شمال العراق، وتكاد تُمحى آثارنا من كلّ سوريا، يأتي هؤلاء المطارنة ،بهذا الفعل غير الواقعي، وغير المسؤول ، لابل أراه في قمة نزاهته أنه من الأعمال التي تفوق الخيانة العُظمى .لكنيستنا.ومسيرتها ولشعبنا المظلوم، الذي وكأنّ
لايكفيه ماجرى له في سورية والعراق؟!!!
إننا نرى من خلال مقررات المجمع المقدّس ـ وهذا حق المجتمعين ـ إلا أننا نرجو من الله أن يهدينا جميعاً ،لنحقق هدف المهلة المعطاة للمطارنة الأربعة وهم(المطران أوجين قبلان، والمطران ملكي مراد، والمطران ملكي ملكي، والمطران نثنائيل يوسف )والتي تنتهي في 30 نيسان من العام الحالي.لتقديم التوبة والندامة حتى يعودوا لعملهم وتنتهي الأمور ، وهذا ليس عيباً ولا عاراً بل هو في أقدس معانيه الحس بالمسؤولية وتفويت الفرصة على الذين يريدون تدمير وحدة كنيستنا ،نعود لنؤكد أن غايتنا نبيلة ، ولسنا هنا مع أيّ كان، لأنّ هناك أموراً لايمكن أن نشرحها أكثر، لكن نشير إلى أن الأمر في قمته، يتعلق بأمور عشائرية ، تمّ استكماله من خلال هدف وغاية الأعداء...وكلنا يظن بأنه على حق ، لكن الأمر أخطر مما نتصوره، ودعني أذكر بعض سياداتهم عن تصرفات كانوا يسلكونها مع أصغر المسؤولين الأمنيين، وغير الأمنيين في سورية وغيرها، وهذا ليس عيباً بل روح الحق تأمرنا أن نكون ،ودعاء، لبقين، مسالمين،
نرجو ممن يقرأ ما كتبناه ألا تضربه الحمية، فيخالف ويُصادر حقنا في إبداء الرأي.هذا رأينا وهذا ما نستطيع قوله بالنسبة لهذا الأمرالخطير، والخطير جدا.
عودوا إلى وجدانكم ، إلى ضمائركم، تنازلوا عن الروح التي ليست من صفات القائد الروحي .سترون الأمور أفضل ومن الحكمة أن نعود قبل فوات الآوان.
فنحن نحمّل سبب انقساماتنا، وما سيحدث لنا من نزوجنا ،عن هذه الكنيسة إلى كنائس أخرى لكلّ من يسبب الانقسامات. كما وندعو إلى تجديد في بعض بنود دستور كنيستنا ،بحيث يُعطي رئيس الكنيسة صلاحية إحداث مستشارين، لقداسته في كل الأمور والأصعدة،هؤلاء وظيفتهم قراءة الواقع المحلي والعالمي وحال الأبرشيات وتقديم النصح والإرشاد لقداسته لاستصدارالقرارات التي فيها خير كنيستنا وشعبنا.
كما ونتمنى أن يفهم الجميع ،أنّ الحرية ،لاتعني بأيّ حال من الأحوال ، فوضى ،وتمرد، .وعصيان، وإلا تحولنا إلى مالسنا فيه.ولن أكمل.
من له اعتراض على ما قلناه ، عليه أن يتقيد بشروط النقد البنّاء.ولن نغفر لأنفسنا في عدم الرد على المتطاولين سلفاً كما يجب.لأننا نعلم علم اليقين إلى أين وصلت ببعضنا من نقد أعلى سلطة أو رأي وبإسلوب فيه من الوقاحة والبجاحة ، متذرعين بما يسمونه حرية الرأي..أيّ رأيّ هذا عندما تتجاوز هدف الفائدة ؟!!..هذا رأينا نقدمه بكلّ تواضع وسلام الرب معكم جميعا.
اسحق قومي
صباح يوم الأحد الواقع في 19/3/2017م.
نرفق طياً البيان الختامي
))نرفق طياً البيان الختامي ـ
(بعد انتهاء أعمال المجمع المقدّس الذي عًقِد برئاسة قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس
1.
2. أفرام الثاني، صدر المنشور البطريركي التالي:
نهدي البركة الرسولية والأدعية الخيرية إلى إخوتنا الأجلاء: صاحب الغبطة مار باسيليوس توماس الأوّل مفريان الهند، وأصحاب النيافة المطارنة والأساقفة الجزيل وقارهم، وحضرات أبنائنا الروحيين نواب الأبرشيات والخوارنة والقسوس والرهبان والراهبات والشمامسة الموقرين والشماسات الفاضلات، ولفيف أفراد شعبنا السرياني الأرثوذكسي المكرّمين، شملتهم العناية الربّانية بشفاعة السيّدة العذراء مريم والدة الإله ومار بطرس هامة الرسل وسائر الشهداء والقدّيسين، آمين.
بعد تفقّد خواطركم العزيزة، نقول:
بناءً على اقتراح الإخوة المطارنة الأحبار الأجلاء الذين حضروا الاجتماع الاستشاري الذي عُقِد برئاستنا بتاريخ 16 شباط 2017 في المقر البطريركي ـ العطشانة ـ لبنان، وبدعوة منّا، إلتأم مجمعنا السرياني الأنطاكي الأرثوذكسي المقدّس في الفترة ما بين 14 إلى 16 آذار 2017 في لبنان، كما دعونا المطارنة: مار اسطاثيوس متى روهم، مار اقليميس أوجين قبلان، مار سويريوس ملكي مراد، مار ملاطيوس ملكي ملكي، مار سويريوس حزائيل صومي، مار برتلماوس نثنائيل يوسف، لدراسة ما صدر عنهم من بيانات وما تبعها من مواقف وتصرّفات إلى جانب الخروقات الدستورية التي ارتكبوها وما تسبّبت به من تشويه لصورة الكنيسة وعثرة للمؤمنين، الأمر الذي عرّضهم للمساءلة القانونية. فتغيّب المطران مار اوسطاثيوس متى روهم عن الحضور معتذراً برسالة خطية، قُرِئت في الجلسة الأولى.
بعد الصلاة واستلهام الروح القدس، بدأ الآباء بالمداولات مستعرضين كلّ ما صدر عن المطارنة الستة، وطلبوا من المطارنة الخمسة الذين حضروا للمثول أمام المجمع المقدّس للإجابة على النقاط المدرجة في رسالة الدعوة.
بدايةً، استبشرنا خيراً بإبدائهم الرغبة بالاعتذار وطلب المسامحة عن كلّ ما اقترفوه، مظهرين استعدادهم لقبول كلّ قرارات المجمع المقدّس. وعندما طلب منهم آباء المجمع المقدّس التوقيع على بيان اعتذار يتضمّن كلّ ما تعهّدوا به شفهياً، ماطلوا بالجواب حتّى الساعات الأخيرة من المجمع المقدّس. وبعد محاولات حثيثة ومتعدّدة لإقناعهم، رفض المطارنة الخمسة التوقيع على البيان المقترَح، الأمر الذي كان سيفتح لهم الباب للعودة إلى عضوية المجمع المقدّس، ويعمل على إزالة الشكوك التي تسبّبوا بها وطمأنة المؤمنين وإعادة الثقة بهم كرعاة في الكنيسة.
ورغبةً من آباء المجمع المقدّس بإحلال السلام، وعملاً بكلام الربّ يسوع القائل: "طوبى لصانعي السلام فإنهم أبناء الله يُدعَوْن" (متّى 5: 9)، تمّ تفويض أكثر من لجنة مجمعيّة لحثّ المطارنة الخمسة على توقيع البيان المذكور، ولكنّهم لم يتجاوبوا مع كلّ هذه المحاولات، ممّا ولّد قناعة لدى آباء المجمع المقدّس بعدم جدّية ندامتهم عمّا صدر عنهم من مخالفات، وعدم رغبتهم بإزالة آثار ما ارتكبوه من أخطاء ومخالفات.
عليه، وبعد صلاة حارّة ومداولات مستفيضة، وشعوراً منهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، قرّر آباء المجمع المقدّس ما يلي:
1ـ بناء على الفقرة ب من المادّة 72 من دستور الكنيسة الأنطاكية السريانية المقدّسة، يوقف المطران مار أوسطاثيوس متى روهم، ويُمنَع من ممارسة كلّ الخدمات الكهنوتية والكنسيّة والرعويّة لرفضه قرار المجمع المقدّس المتعلّق بأبرشية الجزيرة والفرات، بالإضافة إلى مخالفاته الدستورية، وإصراره على ما أعلنه في البيان والإقرار الصادر عن المطارنة الستة بتاريخ 8 شباط 2017، عبر رسالة خطية وجهّها إلى المجمع المقدّس بتاريخ 16 آذار 2017.
2ـ بناء على الفقرة أ من المادة 70، والفقرة ب من المادة 72 من دستور الكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية المقدسة، يوقف المطران مار سويريوس حزائيل صومي، ويُمنَع من ممارسة كلّ الخدمات الكهنوتية والكنسية والرعوية لتدخّله في أبرشيّة ليست أبرشيّته عبر قيامه برسامة باطلة بخلاف الدستور في بروكسل ـ بلجيكا، رغم تحذير البطريركية له خطياً. وكذلك، يخالف المادة 56 من دستور الكنيسة والتي تنص: "يدقّق المطران النظر في حسن اختيار الكهنة الذين يرسمهم وفقاً لأنظمة الكنيسة وتقاليدها بعد موافقة قداسة البطريرك".
3ـ يُمهل المطارنة: مار إقليمس أوجين قبلان، مار سويرويوس ملكي مراد، مار ملاطيوس ملكي ملكي، مار برتلماوس نثنائيل يوسف، مدّة زمنيّة تنتهي في 30 نيسان 2017 لتقديم التوبة والندامة للمجمع المقدّس، عبر التوقيع على بيان الاعتذار، بالنص الذي وافق عليه آباء المجمع المقدّس بالإجماع.
4ـ في حال لم يستجب المطارنة الأربعة لقرار المجمع المقدّس بالتوقيع على البيان، يخوّل المجمع المقدّس قداسة البطريرك اتخاذ الإجراءات المناسبة بحسب دستور الكنسية.
أيها المؤمنون الأحبّاء، نغتنم هذه الأيام المقدسة التي نقضيها بالصوم والصلاة، لندعوكم جميعاً لتكرّسوا صومكم وصلواتكم من أجل السلام في الكنيسة، الأمر الذي نريده جميعاً والذي وعد به الربّ يسوع المسيح قائلاً: "سلاماً أترك لكم، سلامي أعطيكم" (يو 14: 27). نحن مدعوّون اليوم أكثر من أيّ وقت مضى وبسبب ما تمرّ به كنيستنا وبلادنا من ظروف صعبة أن نكون شهوداً حقيقيين للسيّد المسيح فنعيش معه آلام صلبه وموته من أجل خلاصنا، ونفرح معه بعيد قيامته المجيدة من بين الأموات.
"نعمة ربّنا يسوع المسيح ومحبّة الله الآب وشركة الروح القدس مع جميعكم، آمين"



 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية