إقرأ في المحطة


 

كليّة مارنرساي المسيحية الآشورية في سدني أستراليا
" بالأعمال يَتَبرّرُ الإنسانُ ،لا بالإيمانِ وَحْدَهُ "



يكدان نيسان . كندا آذار 2017

جاء في رسالة يعقوب الثانية السطر 24 ( تَروُنَ أنَّهُ بالأعمال يَتَبرّرُ الإنسانُ ، لا بالإيمانِ وَحْدَهُ )
وهذا ما يَنْطَبِقُ على المطران مار ميلس زيا رئيس اساقفة كنيسة المشرق الآشورية في أستراليا ونيوزيلاندة ولبنان ،حيثُ إن أعماله وأفعاله قد تجاوَزتْ حدود أقواله ، بل إن الحديث عن إنجازاته قد تجاوز ايضا حدود استراليا إلى كل بقعة في العالم يعيش فيها إنسان آشوري .
لقد لمستُ شخصيا لمسة اليد ، الكثيرمن أفعاله أثناء زيارتي الأخيرة الى أستراليا في كانون الثاني لهذا العام ، ومن خلال لقاءاتي بابناء شعبنا هناك من مؤمنين وعلمانيين ، ومسؤولي أحزاب وناشطين إجتماعيين ، ليس من أبناء الكنيسة المشرقية الآشورية ، التي يترأسها المطران مار ميلس ، فحسب ، إنما حتى لقاؤنا بأبناء الكنائس الآشورية الأخرى ، أرثوذكسية ، وكاثوليكية ، وإنجيلية ... الكل بدون إستثناء كانوا يثنون على نشاطات هذا الكاهن في مجال خدمة أبناء شعبنا دون التمييز بين إنتماءاته الحزيبة أو الكنسية او الوطنية ... وحتى الذين إعْتُبروا يوما ما من المُعارضين له ، أجمعوا على قول واحد وهو " إن أعماله جديرة بالتقدير والإحترام ، وقلّما نجد اليوم رجل دين يخدم شعبه وأمته بالأعمال والتطبيق ، وليس بالأقوال والأمثال كما يفعل هذا المطران"
إلتقيتُ مع سيادته أكثر من مرّة ، وفي كل لقاء كان إحترامي وتقديري له يزداد أكثر وأكثر. لم يتطرق الى الأمور الدينية أو الكنسية إطلاقا ، إنما همه الشاغل كان أوضاع ابناء شعبنا المُهجرين من أوطانهم وبيوتهم ، دون رغبة منهم ، كيف يمكنه أن يقدم لهم يد المساعدة من جهة ، ومن جهة ثانية ، كيف يمكن إنقاذهم من الضياع والذوبان في مجتمعات دول المهجر التي إستقبلتهم مشكورة .
كان صائبا عندما فكّر ، ببناء مدارس ومراكز إجتماعية وثقافية وتعليمية خاصة بشعبنا ، لتكون حلقة التواصل بين كل ابناء شعبنا ، ومن خلالها يَتعارف ، يَتثقف ، يَتعلم ، وُيحافظ على تراثه وعاداته بكل حرية دون خوف ... ليبني مجتمعا آشوريا معطاءا ومتماسكا ، يكون جزءا فاعلا ضمن المجتمع الإسترالي ككل.
أما الذي دفعني الى كتابة هذا المقال المُقتضب هو رغبتي بإطلاع القادة المسؤولين من رجال دين وسياسة ــ من ابناء شعبنا في كل مكان ،ليطلعوا على مَشروعه الآخير في بناء كلية جديدة بإسم مار نرساي في منطقة هورسلي بارك hoarsely park ، في مدينة سيدني وعلى مساحة لا تقل عن الخمسة عشر هكتار ، لعل وعسى أن يقتدوا به ويغتنموا الفرص العديدة الموجودة في دول المهجر للقيام بهكذا مشاريع ، ويشمّروا عن سواعدهم لبناء مدارس ومراكز إجتماعية وثقافية شعبنا اليوم بأمس الحاجة اليها من اي وقت مضى .
تبلغ كلفة بناء كلية مارنرساي حوالي إثنين وثلاثين مليون دولار أسترالي. والكلية ستكون خاصة ، يتراوح رسم التسجيل فيها للطالب الواحد مابين ثلاثة آلاف الى أربعة آلاف دولار سنويا . أما الطلاب أبناء الآشوريين القادمين حديثا إلى أستراليا ، فيعفون من رسم التسجيل في الكلية في السنة الأولى , ويراعى السنين التالية الوضع المادي لعائلاتهم إذا تعذر عليهم دفع كامل الرسم .
كلية مار نرساي هذه يمكنها ان تستوعب أكثر من ثمانمائة طالب ، من الصف السابع وحتى الصف الثاني عشر ، وهناك خطّة لإقامة دورات تعليمية لسنتين كمعهد مستقبلي لتخريج مهنيين في بعض الإختصاصات التي تتبع الكلية نفسها .
الكلية ستكون حديثة وعصرية تواكب التطورات العلمية والثقافية الحديثة ، وستضم ،إضافة الى صفوف التدريس ، مكتبة حديثة ، ومخابرعلمية ،يستفيد منها الطلاب في دراساتهم وأبحاثهم ، وستُلحق بالكلية صالات وملاعب رياضية ، وكنيسة أيضا.
لقد باشرت عمليات الحفر ووضع الاساس للبناء في نهاية العام الماضي 2017 ومن المتوقع ان تنتهي المرحلة الأولى من المشروع في بداية عام 2018 لتنتقل الكلية من موقعها المؤقت في ساحة نادي نينوى الى موقعها الجديد .
إضافة إلى مدرسة الربان هرمزد الإبتدائية التي تتسع لأكثر من 700 تلميذ هناك أيضا مشروع قيد الدرس حاليا لبناء مدرسة ابتدائية ثانية بجانب كنيسة مار بطرس وبولس على مساحة ثمانية هكتارات. علما إن جميع تلك المدارس هي مدارس خاصة ومُرخصة رسميا من وزارة التربية في الحكومة الإسترالية . يتم في الكلية تعليم كافة المواد المُقرّرة من قبل وزارة التربية الأسترالية، بالإضافة الى مادتي الديانة المسيحية ، واللغة الآشورية والتي هي مُلزمة لكل الصفوف . وإننا نطلب من الرب ان يمدد بعمر المطران مار ميلس
كما نشكر الأستاذ انور اتو، مسؤول قسم اللغة الآشورية في مدرسة الربان هرمزد لتزويدنا بهذه المعلومات أثناء تجوالنا معا على موقع المشروع في سدني خلال شهر كانون الثاني الماضي .
ربطا صور تظهر سيرالعمل جار على قدم وساق في المشروع ...
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية