إقرأ في المحطة

 

مواجهة خليجية ضد دولة قطر



فوادالكنجي   2017/06/15

"المنقل لكم إن من يضع (عقربا) ساما في جيبه سيلدغه في نهاية المطاف"، هذا الكلامقاله الرئيس (بشار الأسد) رئيس جمهوريةالعربية السورية للذين يمؤ لون ويدعمون الإرهابيين ويتخذونهم وسيلة لخلق فوضى عارمة في عموم بلدان العربية والتأمر على أنظمتها العلمانية، حيث قالها الرئيس(بشار الأسد) وبالنص محذر هؤلاء بأنه "ليس من الممكن استخدام الإرهاب كورقةلتلعب بها ثم تضعها في جيبك، لأن (الإرهاب) هو مثل (العقرب) الذي لا يتردد في لدغ كعندما يحين الوقت.." وها دولة (قطر) أول هؤلاء من الذين ظل يلعب بأوراقالإرهاب ويضعها في جيبه لتخرج اليوم من جيبه تلك (العقارب) لتكون (قطر) أول الملدوغين.

من يتابع تطورات الأزمة الخليجية القطرية سيلاحظ بان نطاقها قد توسع لتخرج الأزمة منمحيطها الخليجي إلى الإقليمي والدولي، وكل القراءة للمشهد القطري- الخليجي تتجهبما يدفعهم نحو المواجهة العسكرية لا محال، وما يدور في الساحة الخليجية، يوحيبمؤشرات أكثر من ذلك في التدخل العسكري لتغير نظام دولة (قطر)، (قطر) الدولة الداعمةلكل المنظمات الإرهابية التي ظلت وعبر كل الوسائل السياسية والإعلامية والاقتصاديةوالعسكرية والاجتماعية تتآمر ضد الأنظمة العربية لخلق فوضى عارمة في مؤسسات هذهالدول، والتي للأسف أثمرت على أكثر من صعيد في تدمير بلدان الشرق الأوسط من العراقوسوريا ويمن وليبيا و باقي الدول العربية التي ربما لم يصلها الدور في قائمتهمالتآمرية.

وها اليوم بات تحديد ساعة الصفر مسألة وقت ليسإلا لانطلاق الغارة الجوية الأولى ضد دولة (قطر)، فالأزمة القطرية بكل القراءاتالميدانية قد خرجت عن أيطار الوساطة وان الإطاحة بالنظام (القطري) بات قاب قوسين أوأدنى، وان بوادر الحرب على دولة (قطر) ستكون حرب خاطفه وسريعة بعكس كل التوقعات، وبعكس ما يؤشر عليها بتوسع نطاقها، بسب الإمكانيات الحربية والسلاح الحربي الحديثالذي تمتلكه (المملكة السعودية) والتحالف الرباعي (السعودي الإماراتي المصريالبحريني)، وربما بل هو مؤكد بان (الأمريكان) سينضمون إلى الجبهة الخليجيةالرباعية، فالرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) قد وجه رسميا في يوم التاسع منحزيران الجاري إنذارا شديد اللهجة إلىدولة (قطر) طالبها بالتوقف الفوري عن دعم الإرهاب وتمويله وقال:

" ان لقطر تاريخيا في تمويل الإرهاب علىمستوى عال جدا".

هذا الإنذار يوحي بأن (الولايات المتحدة الأمريكية)انضمت إلى التحالف الرباعي( السعودي الإماراتي المصري البحريني)، إن لم نقل بأنها قدتولت قيادته، وما خطوات الحصار الذيإقامته دول الخليج ضد (قطر) وخنقها اقتصاديا جاءت بموافقة رسمية (أمريكية)،فأمريكا إن لم تشارك عسكريا، فإنها لا محال ستشارك (لوجستيا) عبر إرسال خرائط وأهدافبدقة لحلفائها الجدد الذين تم تشاور معهم في اجتماع قمة (الرياض الإسلامية) التيعقدت بين الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) ودول التي دخلت محور (السعودية)واستضافتهم على أراضيها مؤخرا حيث أمكن ملك السعودية (سلمان بن عبد العزيز) إلىحشد 56 دولة إسلامية للتصفيق للرئيس الأمريكي (ترامب)، والذي من جملة القضايا التيافرزها قمة (الرياض) هو محاربة الإرهاب.

وهااليوم يتم عبر التحالف الرباعي( السعودي الإماراتي المصري البحريني) والأمريكيالإشارة إلى دولة (قطر) بكونها هي الراعية الأولى للإرهاب، وهو أمر يدركونهالخليجين، لان إلى أمس القريب كانت اغلب الأقطار الخليجية تقف إلى جانب منظمات الإرهابيينتمويلا وتسليحا وتزويدا بعناصر البشرية ابتداء بتنظيم (القاعدة) وانتهاء بـ(الدواعش)وعشرات المنظمات الإرهابية وأحزاب سلفية متشددة أخرى، فهم من كانوا يمولون الإرهابفي (العراق) و(مصر) و(سوريا) و(ليبيا) و (يمن)، ولا يخفى على احد دور (السعودية)في تمول تنظيمات متطرفة مثل (القاعدة) و(الدولة الإسلامية- داعش) والتي كان لهاعلاقة مميزة ببعض التنظيمات الأخرى المصنفة إرهابيا في (سوريا) والتي كانتتمولها رسميا و تشارك معهم بغية تغيير النظام العلماني الحاكم في (دمشق)، و(السعودية)في كثير من محطات كانت هي من توظف (قناة الجزيرة) لتحقيق أهدافها السياسية وفيرعاية بعض الأجندات التي تتماشى مع تدخلاتها السياسة في بعض الملفات في المنطقة بتنسيقمع دولة( قطر)، وكما يقال المثل( أهل مكة أدرى بشعابها )، فـ(السعودية) إن تأشراليوم إلى دولة (قطر) بكونها هي من تمول الإرهاب، فهذا الادعاء جاء على خلفيةيقينها ومعرفتها ما كان يدور بينها وبين دولة (قطر) خلف الكواليس في ملفات الإرهاب،فهي إذا متيقنة بدور دولة (قطر) في ملف الإرهاب، كونها كانت شريكة هي الأخرى معها،ولان الأمر اليوم تقاطع معها في ملف (إيران) تحديدا فإنها قامت بافتضاح وكشفالمستور عن دور دولة (قطر) في تمويل الإرهاب، ولولاء هذا التقاطع فإنهما كانوايستمرون بالتعاون معا في اللعب بأوراق الإرهاب، وكلا الدولتين إي (السعودية ودولةقطر) لا يمكن لأي احد إن يخف عليه ما دورهما في تمويل الإرهاب وخلق فوضى عارمة فيعموم بلدان الشرق الأوسط .

فالأزمة الخليجية اليوم قد برزت مفاصلها بعد( إعلانالرياض) بالحرب على الإرهاب، وتحشيد كل الطاقات والقوى ضد( إيران ) باعتبارهاالراعية الأكبر للإرهاب في المنطقة، وكانت (السعودية) لها مؤشرات حتى قبل قمة (رياض)بان دولة (قطر) تتصل بـ(إيران) في السر والعلن، وهذا ما كان يزعجها ويسبب لها قلقالان (السعودية) لا تريد لـ(إيران) إن تأخذ موطئ قدم على ارض الخليج مهما كان الثمنودورها في هذا المجال واضح بما تفعله في دولة (بحرين ) و في (اليمن) ، ولهذا فإنها أوعزت للإدارة(الأمريكية) بان تضغط على دولة (قطر) بكل ما يتح لها من الإمكانية دبلوماسياوسياسيا و حتى عسكريا بالالتزام بقرارات (قمة الرياض الإسلامية) في محاربة الإرهاب.ولكن ما أغاض مملكة (السعودية) ودعاها إنتأخذ موقف حازما ضد دولة (قطر) وتطالب دولة (مصر) و(الإمارات) و(البحرين) وكثير منالدول التي تخندق مع (السعودية)، إن تأخذ نفس الإجراء في قطع العلاقات الدبلوماسية، وإغلاق الحدود، ووقف كل رحلات الطيران،وطرد مواطني دولة (قطر) من أراضيهم، هو الزيارة التي قام بها الشيخ (محمد بن عبدالرحمن آل ثاني) وزير الخارجية القطري المفاجئة إلى (بغداد) يوم 22 أيار الماضي،أي في يوم مغادرة مدينة (الرياض) الرئيس (ترامب) ، وترتيب لقاء مع الجنرالالإيراني (قاسم سليماني) رئيس فيلق القدس، ومما أكد وجود هذا إلقاء- والذي لم يكشف فحواهولكن ما تم تسريبه من إخبار بان الزيارة جاءت لتأكيد ولنأي بالنفس على الجانب (الإيراني) باندولة (قطر) ليس لها أية علاقة بمقررات و إعلان (الرياض) في الحرب على الإرهاب،وتحشيد كل القوى ضد (إيران) باعتبارها الراعي الأكبر له - هو إن دولة (قطر) لم تنفيرسميا هذا اللقاء حتى هذه اللحظة، ومما زاد التوتر بين دول التحالف الرباعي(السعودي الإماراتي المصري البحريني) مع دولة (القطر) عندما بادر الأمير (الشيخ تميم بن حمد آلثاني) أمير دولة (قطر) إلى الاتصال بالرئيس الإيراني (حسن روحاني) يوم 27 أيارالماضي، مؤكدا له على توجه قطري جديد بتعزيز التعاون بين البلدين ومهنئا إياهوالشعب الإيراني بحلول شهر رمضان .

فهذه التحركات (القطرية) علىما يبدو جاءت كرد فعل ضد دولة (السعودية)، ومتحدين قراراتها وغير مبالين بما ستقومدول التحالف الرباعي( السعودي الإماراتي المصري البحريني)، لان دولة (قطر) أعلنت رسميا بأنها لن تغيرثوابتها، ليطفح الكيل بـ(السعودية) ودول (المحور السعودي) ليفرض عليها مزيدا منالحصار بإغلاق الحدود والخطوط الجوية وطرد مواطنين دولة (قطر) ليطوقوا عليهاالخناق، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ليتم عزلها عن محيطها الخليجي و دول العالمالعربي والدولي، وإعلان الحرب الدبلوماسية والاقتصادية عليها كتمهيد للمرحلةالأخيرة بعد إن يتم رفع سقف التصعيد منلغة التلاسن الإعلامي.. إلى تهديد ..إلى إن تصل إلى مستوى أعلى.. ثم إلى لغة الطائراتوالصواريخ والدبابات.. فيتم قصف القصر الأميري، الأمر الذي يرفع خلافات وانقسامات في الأسرةالحاكمة في دولة (قطر)، بما يمهد هذا التصعيد على ما تخطط إليه (السعودية) ضد الأسرةالحاكمة في دولة (قطر) لإحداث انقلاب داخل دولة (قطر) وذلك بقيامها بالاتصال مع بعضمن إفراد الأسرة الحاكمة في (الدوحة) من الفرع الأخر لأسرة ( إل ثاني ) لترتيبانقلاب داخلي يطيح بالشيخ (تميم بن حمد آل ثاني) أمير دولة (قطر) الحالي ويستبدلوهبشخص أخر مقرب من (السعودية) وينهي دور (قطر) المعاند لها وتنصيب ( أمير ) جديد للبلاد .

ولهذا فان دولة (قطر) تعيشحالة استنفار قصوى هذه الأيام بعد إن تم رسميا سواء من دول التحالف الرباعي(السعودي الإماراتي المصري البحريني) أومن (أمريكا) باعتبارها دولة إرهابية ومرتبطة بمنظماتهم الإجرامية، وبأنها هي منتمول وتسلح كل المنظمات الإرهابية وان (أمريكا) تفكر بنقل قواتها من دولة (قطر)والتي تتواجد في قاعد (العيديد) و(السيلية) إلى (الإمارات) أو (السعودية)، وفيحالة اندلاع الحرب بين التحالف الرباعي( السعودي الإماراتي المصري البحريني) و دولة (القطر) فان (أمريكا) التي صراحةتتهم دولة (قطر) بدعم الإرهاب فهي تريد الحلول العسكرية، وهي مع توجهات التحالف الرباعي(السعودي الإماراتي المصري البحريني)، لأنها تريد وضع كل منطقة (الخليج) تحت سيطرتها واستغلالهاماديا كما فعلت مع (السعودية) حين وقعت على اتفاقات تسليح وصلت قيمتها بحدود (460 مليار دولار)، رغم أنها وجهت دعوة إلى الشيخ(تميم بن حمد آل ثاني)، أمير دولة قطر من الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لحضورقمة لبحث الأزمة في (واشنطن) طالما الحصار مستمر على دولة (قطر)، ولكن الأمير (الشيختميم بن حمد آل ثاني) أمير دولة ( قطر) أعلن رسميا بأنه لن يقبل (الدعوة الأمريكية)في الوقت الحاضر لأنه أولا لا يثق بمصداقية (أمريكا ) وثانيا يريد إن يكون في بلاده ووسط شعبه لمواجهةإي طارئ، ولكن المراقبين فسروا رفضه هذا الطلب قد جاء لأنه يعلم بأنه إذ غادر بلاده ربما لا يعود إليها،استيعابا لدروس جده الشيخ (خليفة بن حمد ) الذي أطاح به ابنه الشيخ (حمد بن خليفة)والد الشيخ ( تميم) أمير قطر الحالي، إثناء زيارة له للقاهرة عام 1995، أو ابن عمجده الشيخ (حمد بن علي) أول أمير لدولة قطر منذ استقلالها عام 1971، الذي غادر فيزيارة رسمية إلى (طهران) ولم يعد منها إلى (الدوحة) .

ولهذا فان إمام دولة (قطر)خيار واحد لا ثاني له ، بعد إن فشلت الوساطة دولة (الكويت) في تهدئة الأوضاع، إما الالتزاموالتطبيق الكامل لبنود (العشرة) التي وضعتها (السعودية) و (دول محور السعودية)، شروطلعوده العلاقات مع دولة (قطر)، ووفقا لما نشرته وسائل الإعلام (السعودية) فأنالشروط تتضمن:

أولا: قطع العلاقاتالدبلوماسية مع (إيران) فورا.

ثانيا: وقف بث قناة (الجزيرة)فورا.

ثالثا: وقف التدخل في الشؤون(المصرية) و(الخليجية) الداخلية.

رابعا: الاعتذار الرسمي لـ(دولالخليج) عن إساءات (قناة الجزيرة) .

خامسا: طرد جميع أعضاء حركة (حماس)الفلسطينية.

سادسا: تجميد الحساباتالبنكية لقيادات (حماس) .

سابعا: تعهد الدوحة بعدمممارسه أي دور سياسي يتنافى مع سياسات دول الخليج الموحدة .

ثامنا: تلتزم الدوحة بميثاقالعهد الذي تم توقيعه عام 2014.

تاسعا: طرد العناصر (الإخوانالمسلمين) والعناصر المناوئة لدول الخليج .

عاشرا: وقف دعم التنظيماتالإرهابية .

ولكن من الملاحظ لحد كتابةهذا المقال بان دولة (قطر) ترفض تنفيذ أي من هذه الاملاءات (السعودية) وتتحدىوتعلن حالة التأهب في صفوف قواتها تحسبا للاسؤ، ومن جانب أخر فان دول (محورالسعودية) تصاعد حملتها ضد دولة (قطر) حيث أصدرت دول التحالف الرباعي( السعودي الإماراتيالمصري البحريني)، بيانا مشتركا يصنف 29فردا و 12 كيانا في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مرتبطة بقطر، وأضاف البيان بان دولة (قطر) ترفض تسليم المحكومين أو التوقفعن دعم وإيواء المطلوبين، رغم تعهدات واتفاقات في 2013 و 2014 والطلبات المتكررة. فالقائمة كيانات التي تم تحديد هوياتها في البيان هي تعمل كمؤسسات(قطرية) ولأكنها تتستر بالعمل (الخيري) كشعار، بينما هي تحول الملايين الدولارات دعما لجماعات إرهابية وتنظيمات تهدد الأمنالقومي للدول المجاورة ودول المنطقة، وقال البيان: "وهذه القائمة المدرجةمرتبطة بقطر، وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة (القطرية) التيتعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهةأخرى". وقد صرح وزير الخارجية (القطري)، الشيخ (محمد بن عبد الرحمن آل ثاني) بانبلاده ترفض أي وصاية عليها بالقوة من أية دولة كانت كائن من تكون، ولن تسمح لأحدبالتدخل في سياستها الخارجية، وهذا الكلاميفسر بان الأزمة تزحف بسرعة نحو التصعيد العسكري، لان الأمور لن تتوقف عند هذاالحد، في قطع العلاقات، وطرد المواطنين القطريين من الدول الأربع وسحب المواطنينمن قطر، وإغلاق الحدود، وتعليق الرحلات الجوية، فمن يتابع المشهد يرى بان التحالفالرباعي( السعودي الإماراتي المصري البحريني)، يتصاعدون بنبرتهم نحو قرع طبول الحرب، وتحشدالمحرضين عليها، من كل الألوان والجنسيات، لنصل إلى قناعة راسخة بأن في قادمالأيام سنشهد بما لم يكن في الحسبان، وخاصةإذ علمنا بان (طهران) أعلنت وقوفها إلى جانب دولة (قطر) وتم فتح جسر جوي لتقديممساعدات غذائية لفك الحصار الذي فرض عليها من دول الخليج، وأعلنت على استعدادها بإرسالخبراء عسكريين لتدريب (القطريين) على حمل السلاح ضد (السعودية)، وعلى ما فعلت(إيران) فان (تركيا) دخلت على خط هذه الأزمة بانحيازها رسميا إلى جانب دولة (قطر)بعد إن تم إقرار البرلمان التركي تشريع قرارا جديد يتيح لها إرسال عدد كبير منالجنود الأتراك إلى دولة ( قطر) بالتزامن مع تأزم علاقتها مع (السعودية)، فهذا الإجراء(التركي) اثأر ردود فعل غاضبة في الشارع (السعودي) الذي اعتبر أبناؤها بأنالتصرفات (التركية) في الأزمة منحازة لصالح حليفها (القطري) وليست محايدة،مستشهدين بمسيرة انطلقت مؤخرا في (إسطنبول) للتضامن مع (قطر) بالتزامن مع إقرارالبرلمان التركي لتشريع إرسال الجنود إليها، وهذا ما أدى بإطلاق نشطاء (سعوديين) على مواقعالتواصل الاجتماعي حملة واسعة تدعو لمقاطعة المنتجات (التركية) في المملكة(السعودي) احتجاجا على انحيازها للدولة (قطر) في الأزمة الخليجية الحالية، فان إرسال(تركيا) لقوات إلى الدوحة سيصعد من حدة الموقف العسكري (السعودي) لغزو دولة (قطر)، وان (السعودية) بعد كل ما بدر من دولة (قطر) لنتترد بغزوها وإسقاط أميرها وتنصيب أميرا مواليا لها .

وهكذا تكشف هذه الأزمة كلأوراق المتلاعبين بأوراق الإرهاب في منطقتنا العربية والعالم، وأصبحت هوياتهم مكشوفة القاصي و الداني، فانكانت هناك نية صادقة وشريفة لإنهاء هذاالملف الشائك الذي دمر منطقتنا العربية ويسعى لتدمير العالم، فبإمكان دول العالمخلال ساعات ولا نقول أيام وأشهر إنهاءه والى الأبد، فهل للعالم والشعوب الحرةومنظماتها وهيئاتها والدول الكبرى التي تملك القوة والقرار مصداقية في إنهاء ملفالإرهاب....!

أنهم اليوم على المحك .....!
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية