إقرأ في المحطة

 

جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين



فواد الكنجي  2017/10/07

توفي الثلاثاء، الثالث من شهر تشرين الأول 2017 في ألمانيا، الرئيس (جلال الطالباني)، رئيس جمهورية العراق السابق للفترة 2005 - 2014، وعضو مؤسس ل (الاتحاد الوطني الكردستاني) ذو التوجه اليساري الاشتراكي، عن عمر يناهز 83 عاما، بعد إصابته بجلطة دماغية منذ عام 2012، وبعد الولادة المعاناة مع المرض الانتقال إلى (ألمانيا) في 25 سبتمبر الماضي بعد تدهوره حاله الصحية بشكل مفاجئ، وي وري جثمانه الثرى في مدينة (السليمانية) مركز إقامته يوم الجمعة المصادف السادس من تشرين الأول 2017.

I'm هيف a سوميثينغ أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيمبورت أوف ذي إيماجينغ، العراق المعاصر وتاريخ الكرد بصورة خاصة، فمهما قلنا بحق هذا الرجل فان التعبير عنه لا يسعفنا في هذا المصاب الجلل الذي إعلان عن خبر وفاته، لتمتلئ ميادين مدينة (السليمانية) بملايين الكرد وأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناتهم للمشاركة في جنازة مهيبة لتشيع جثمانه، لتنهمر مقولات ومقالات نعيه ورثائه بافتقادنا له، وليعلن الجميع - وليس الكرد فحسب - بأن العالم خسر زعيما بارزا في هذا العصر.

إن وفاه الرئيس (مام جلال الطلباني) كانت صدمة مروعة وخسارة فادحة للعالم أجمع حتى أعدائه سينعونه قبل أحبابه، لقد كان حقا رجلا عظيما، رجلا يتمتع ويتحلى بالشجاعة وبالبصيرة الفائقة، رجلا وهب كل حياته لقضية الكرد الذين كانوا يبادلونه حبا بحب وتقديرا بتقدير، لقد مضى وأعطى جل حياته في سبيل تلك القضية، قاد شعبه مخلصا إياه من الهوان والبؤس إلى مكانة لا تمكن أحدا من أن يتطاول عليه أو يستغله أو يغفله مكانة لقد جعل رأيه مسموعا يؤخذ في الاعتبار في كل محافل محليا وإقليما ودوليا.

نعم إن اليوم الكردتبكى وفاة محررها وأبنها البار، بل سيبكيه العراق والعالم اجمع، فـ(جلال الطالباني) هو القائد الذي لا يتردد ولميتردد، هو باعث نهضة الكرد وحامى كرامتهم وموحد أمتهم ومضمد جراحها وموجه كفاحها وبانيسلامها، هو المناضل الذي أحب الشعب العراقي كشعبه الكرد دون تميز وهو الذي أحبالشعب العراقي كل الحب والذي وصفهم بكونه ((باقة ورد))، فـ(جلال الطالباني) بقدرما كان مناضلا كرديا كان عراقيا وطنيا ناضل من اجل تعزيز الديمقراطية في العراقوتحقيق العدالة بين كافة مكونات الشعب العراقي، ولهذا سيبقى فخر كل كردي أبى، وكلمناضل شريف، لكون (مام جلال) محقق الحرية لامته وداعيا الديمقراطية و الاشتراكية لبناءالإنسان الكردي المعاصر بتوجهات علمية يواكب الحداثة والتطور، هو مفجر الثورة الكرد الحديثة وينبوع الإلهام والثقةونصيرا لكادحين والعمال و أبا للجميع، ولهذا سيبقى (جلال الطالباني) أحد كبار رجالالكرد المعاصرين يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ليكتب أسمه بجانب أسماء أكبر المناضلينفي التاريخ .

إن العالم حقا فقدبموته رئيسا كبيرا، لأنه كان شخصية عالمية كاملة، وكان تأثيره في إحداث دولية كبيركونه كان قادرا على اقتحام حدود وحواجز البعيدة يذهب وراءها ليصل إليها أكثر مماتصل إليه سلطة الدولة العراقية التي كان يحكم فيها بعد إن كان (العراق) يعاني منالإرهاب وبتمزق أوصاله بدخول المحتل واحتلال أراضي الوطن، لان بوجود (جلالالطالباني) وبطبيعة دوره التاريخي كان تعبيرا ظاهرا أمام الرأي العالم الخارجي عنالرأي الغالب في أمة الكرد بأسرها وكل القوى العراقية التي دخلت الحوار معه، بكونهكان محور اللقاء بين كل مكونات الشعب العراقي وبين كل الفصال الكبرى في الوطن بالوحدةو وحدة المصير، كونه كان قادرا إن يكون وحدة في دائرة الحوار وقد أثبت ذلك في أكثر من موقفحاسم في قضية نضاله وأعماله .

فبقدر نضاله وعملهفي صفوف الكرد، بقدر ما واكب هذا النضال في صفوف الشعب العراقي بكل مكوناته ليكونرئيسا لدولة العراقية قادها في أصعب مراحلها بما أمكنته من وحدة الصف العراقيوالجلوس على طاولة الحوار والمصالحة وهي مهمة كانت من أصعب ما تكون في مرحلة كانالشعب العراقي برمته يتناحر والصراعات تشتد والطافية والمذهبية تفتك بكيان الدولةالعراقية، ولكن بحنكة الرجل استطاع إن يخمد الفتنة المذهبية والطائفية ويتم لهالتوفيق بين كل الفصائل المعارضة والجلوس على طاولة الحوار والمحاورة ليخرج العراقمن أزمته منتصرا على قوى الشر والظلام، ولهذا أصبح (جلال الطالباني ) محور التقاءوالمحبة والمصالحة والوحدة تحت خيمته لأنه استطاع إن يمسك العصا من منتصفه من اجلوحدة العراق شعبا وهوية ويحد من التميز العنصري والطائفي والقومي والديني والمذهبي، ليبنى العراق بهويته الوطنية الديمقراطيةوهي مهملة لم تكن سهلة في ظروف العراق آنذاك ولكن بحكمة وبوعي وفكر(جلال الطالباني) لم يكن أي شيء مستحيل فتمت المصالحة وارسي العراق إلى بر الأمان ليأخذ مكانتهالطبيعية بين دول العالم الحر .

ولهذا تبقى شخصيتهنقطة فاصله في تاريخ الكرد الحديث لمواضيع و دراسات مستفيضة عندما يجئ الوقتلاستكشاف الأبعاد لهذه الشخصية الرحبة والضخمة التي كانت تجسيدا لسلطة الشعبالكردي على الصعيد المحلي للكرد، وبرحيله فان هذا التجسيد لا يمكن أن يكفلها غيرضمان الدستور و القانوني، لان شخصية (مام جلال) كانت شخصية تاريخية بكل معنىالكلمة، لأنه كان موفقا إلى ابعد الحدود، فقد استطاع في وقت الذي كان الشعب الكرديشعب الطبقات والعشائر إلى إلغاء الطبقات والأخذ بيد الفقراء والضعفاء ونشر المساواة الكاملة بين المواطنين وإعطاءحرية (المرأة) بشكل مطلق قل مثيله في عموم منطقتنا فدخلت (المرأة الكردية) في شتىميادين الحياة موظفه وعاملة ومعلمه و مربية ومناضله وحملت السلاح مع أخيها الرجلوحملت قسطا كبيرا من معانات الشعب الكردي الذي تعرض لشتى صنوف الاضطهاد من قبلالسلطات البائدة، وكان (مام جلال) يقف خلفها ويساندها ويشجعها بان تكون حاضرة فيكل مجالس ومناقشات التي تدور في أروقة المؤوسسات الثقافية والعلمية والسياسيةوالاجتماعية والاقتصادية. فحاول بشيء من الحنكة والدراية والوعي إن يلاءم بينالاشتراكية التي تبناها والديانات السماوية، فأدخل في حزبه (حزب الاتحاد الوطني)الذي كان يقوده حتى يوم وفاته، مفاهيم اشتراكية لا تمس الإسلام ولا تمس المسيحية،ولا غيرهما من الأديان بأذى مهما كان نوعه حتى ولو من بعيد، ولهذا لم يعد (جلال الطالباني) مجرد شخص وإنما هو رمز لإرادة الكرد، رمزا للإصرار و العزم والعنفوان و التصميم، إنه العقل المدبر و طريق النجاة. فالكرد لن يفارقوا (جلال الطالباني) فكريا - رغم رحيله عنهم جسديا - لأنهم يريدون وحدتهم ونضالهم يستمر على منهجه، وكلما تمسكوا بمبادئه وأكاره، أزادوا وحدة واتحاد، فالوفاء عن مبادئ والطريق الذي سار عليه (جلال الطالباني) I'm a سوميثينغ، ثات's سوبيرفيسور أوف ذي سوبيرفيسور أوف ذي سوبيرفيسور. I'm هيف a سومر.

I ويل، I'm a هيف a سوميثينغ أوف ذي إيمبورت.

يو're كان كان (جلال الطالباني) أبا ومعلما ورائدا للحركات التحررية في منطقتنا وقد التقى أكبر شخصيات وقيادات في العالم، وكان طودا شامخا أحبطت ودمرت على سفحه كل المؤمرات و أعوان الإمبريالية والرجعية الشوفينية.

نعم لقد رحلنا (جلال الطالباني) ولكن لم يرحل في أن يسافرنا إلى مبادئنا وأكاره، وأزاؤنا الوحيد هو أن نخلص إلى الأفكار، وان أي حياد عن طريق الذي رسمه ولم نسير عليه، لمبادئه الاشتراكية الاجتماعية ولل وللنضال الذي حمله في كل مكان.

</s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s> </s؟ أولدون) في قاموس عربي انجليزي مصطلحات المعنى النص الاصلى كلمات قريبة مصطلحات المعنى النص الاصلى كلمات قريبة مصطلحات المعنى النص الاصلى (أرابيك أند أثرا) I'm هيف a نيس، I آم I آم ام و احترام و تقدير أنصاره و معارضيه على حد سواء.

وكما يذكر (لينين) في (روسيا)، او (جيفار) في (كوبا) سيذكر هنا (جلال الطالباني)، سيذكر مجد كفاحه ونضاله بكونه تميز بقاعدة جماهيرية عريضة لأنه استطاع أن يحوز علي احترام و تقدير و حب الجميع، لأنه كان يشعر على الدوام بمعاناة كل فئات الشعب لذا كان يكرس جل جهده لخدمتهم، فهذا الزعيم لم يتغير في جوهره فلا السلطة ولا المنصب ولا الزعامة او الجماهيرية استطاعت إن تنالوا من السمات الأساسية لجوهر شخصيته من بساطة و تواضع و إنسانية وروح الفكاهة والصرامة مع اليقظة و الحسم، فقد ظل منتميا إلي أصوله حتى النهاية.

حمل السلاح وحمل لواء البناء و عمل علي رفعة شأنه و خدمة أبنائه وكان شعبه الكردي من وراءه يؤيد خطواته بالتشجيع، في وقت الذي كان من سمات قيادته هي القوة والعمل، يدا تقاتل ويدا تعمل، لان (جلال الطالباني) لم ينظر إلى القيادة والزعامة إلا بكونها (تشليف) ويلست (تشريف) مزيج من الفطنة والذكاء والتطلع للمعرفة والعلم و كافة مجالات الثقافة والأدب، ولهذا تميز بقوة التعبير و كان التعبير أحيانا يسبق كلماته من خلال التعبير في عينيه بما يريد أن يقوله، فقد عرف وجهه بملامحه التي يمكن إن توصف بأنها ملامح حادة لها شخصيتها ميز بها، إضافة إلى ميزته بطابعه الإنساني الرحيم وهي ميزة التي ساهمت في تكوين القاعدة الجماهيرية العريضة التي حضيه - وسيحظي بها حتى بعد وفاته - ولهذا كان يلقي بعض العناء لشدة تزاحم لمصافحته وسط استقبالات الجماهير له، فهذه الشخصية التي تتميز بمثل هكذا الصفات ليس من سهل نسيانها لان لذاكرة الجماعية للأمة ا حية ستبقى تحتفظ بسماتها وتواكب مسيرتها وتعلم الأجيال نهجها بكل أمانة وشرف، لان مهمة التاريخ في كتاب تاريخ شخصية (ما) لا تنتهي بحدود رحيل الشخصية بقدر ما يؤرخها لتقيمها عبر المراحل القادمة، حين ذاك ليس نحن من يقيم (مام جلال) بل سيرة حياته ونضاله وانجازاته وتاريخه.


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية