إقرأ في المحطة

 

القلعة مراوية: في كتبنا قبائل وعشائر الجزيرة السورية



اسحق قومي  2018/06/03

إحدى أهم العشائر السريانية ،ينسبون إلى قرية قلعة مرا .التي تقع شرقي ماردين بينها وبين دير الزعفران.ولكنها قريبة إليه أكثر من ماردين .
أهلها سريان يتحدثون العربية منذ عهد الأراتقة.تاريخها قديم.تعرضت منذ زمن طويل للغزوات والفتوحات ،والحرق، والنهب والسلب والقتل الجماعي، والتهديم.وعمر القلعة يعود إلى أكثر من 6000 عام.وقد امتنعت عن الغزاة مراراً وتكرارا ،بفضل رجالاتها الشجعان الميامين ،لهذا نجدهم يصدون جيوش الغزاة، ومن بين تلك الجيوش.جيوش القائد المغولي تيمورلنك حيث اندحر هو وجيشه وغادروا المكان بعد أن أفسد عليهم خطتهم رجلات قلعة مرا الأبطال..وكانت على الدوام محط أنظار الفرس والرومان .وكم ذاق أهلها ؟!!كما ذاق أبناء دينهم وجلدتهم من السريان والآشوريين والكلدان والأرمن الأمرين على مر الأزمان .حتى جاءت إليها الجيوش الإسلامية عام 641م. حيث فتحها عنوة المسلمون العرب، واستولوا عليها وقتلوا من قتلوا ، واستولوا على كلّ شيء فيها . ولتقادم الأزمان فقد أصاب قلعتها الضعف والهوان واحتاجت إلى ترميم وتجديد حيث ،تم تجديدها من قبل مطران ماردين وكفرتوت عام 793م وجعلها وقفا تابعا لدير الزعفران السرياني ،كما وأصابها التحديث في عهد البطريرك اغناطيوس إبرهيم الثاني المعروف بابن غريب عام 1361م.
وفي قلعة مرا كنائس تاريخية أهمها.1= كنيسة السيدة شموني" وهي واقعة في الجهة الجنوبية الغربية منها،. 2=كنيسة مار إيوانيس وهي إلى الجانب الشرقي الجنوبي منها
ولم يبق من هاتين الكنيستين سوى أطلال بالية.
3=كنيسة مار جرجس الشهيد الواقعة فوق القرية باتجاه قلعتها.
.وجميعهم أهالي قرية قلعة مرا ،كانوا سابقاً ،ينتمون إلى المذهب الأرثوذكسي وإلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، إلى أن غيّرَ حنا أيلو بن يوحانون "درويش" مذهبه الأرثوذكسي إلى المذهب البروتستنتي(الأنجيلي). وبقيت عائلتهم المعروفة بعدئذ باسم آل"صباغ" على المذهب الأنجيلي. ثم عاد قسم منهم إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية منذ فترة قريبة في مدينة الحسكة حيث كان الدكتور الكاتب والباحث مازن بن يوسف صباغ سبباً في هذه العودة إلى الأرثوذكسية......
وفي عام 1871م دخلت الكاثوليكية القرية على يد الشماس ميخائيل ملكي الذي رقي فيما بعد إلى درجة الكهنوت ثم الأسقفية تحت اسم مار فلا فيوس ميخائيل ملكي.
ثم أصبح مطرانا على الجزيرة والفرات بين الأعوام 1913و .1915وقد شيد المذكور بعد رسامته كاهنا، كنيسة كاثوليكية باسم القديس الشهيد مار جرجس عام 1900
وكان أول بطريرك سرياني كاثوليكي من أهل قلعة مرا، البطريرك إغناطيوس عبد الله ابن أسطيفان1520-1557، ثم تلاه البطريرك اغناطيوس عبدالله المارديني 1557-1590.
وعشيرة القلعة مرية تعرضت لمآس ٍ عديدة ،يذكر التاريخ ،وذكر لي الرواة ومن ألتقيتُ في الحسكة في نهاية الستينات ومطلع السبعينات من القرن العشرين ومنهم نذكر على سبيل المثال : السيد عبدو حبو وأخوته يعقوب حبو، وجرجس حبو. والسيد بحدي عبد النور، وأيلو التانو. بأن القرية تعرضت للعديد من المجازر والمآسي وأخرها أمتدَّ مابين عامي 1895م/1918م.حيث ذهب المئات من أهالي القرية الأبرياء ذبحاً ،وقتلاً، وتكسيراً.كما حدث لباقي القرى المسيحية في أراضي الإمبراطورية العثمانية.وكان تعداد بيوتها قبل ذلك 200بيتاً.
والقلعة مراوية رجال ،أشداء.صناع مهرة، وتجار يتمتعون بصدق معاملتهم ،ولهم عزيمة استمدوها من صلابة حجارة قلعتهم لكن المحن تجبرهم على هجرها فنراهم يتسابقون للنزول إلى سوريا .وأولهم كان (عبد المسيح موسى)عمسي موسي القلعة مراوي الذي جاء هو وأسرته وأخوته وبنى بيته وحوشه الكبيرة وعالية الجدران في المكان الذي سيُبنى عليه فندق الحمراء كان ذلك في عام 1890م ورقم مسكنه (العقار) واحد ،ومن بعده يأتي العثمانيون ويبتنون ثكنة لهم على التل الأثري ، تُسمى ثكنة البغالة لأن وسيلة التنقل كانت البغال، كان ذلك عام 1907م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، ثم يأتي بعد عام سبعة بيوت قلعة مراوية ومنهم قال عشرة بيوت ،وهناك على شاطىء نهر الخابور وعلى بقايا رماد المدينة السوبارية الكلدانية الآشورية الآرامية.يبنون نواة مدينة الحسجة(الحسكة).
كما نزل قسماً منهم إلى مكان أسموه عامودا .ونزلوا إلى ديرالزور حيث وجودهم في دير الزور يعود إلى الوجود المسيحي الحديث إلى دير الزور لعهد متصرف الدير عمر باشا الذي تسلم المتصرفين مابين عامي 1868وعام 1874م . والذي استقدم عوائل مسيحية من ماردين وغيرها ويُقال بأن في زمنه كان هناك خمسة عشر مسيحيا موجودا بدير الزور ولكنه يُشجع المسيحيين على المجيء إلى دير الزور وازداد عددهم حتى مجيء القلعة مراوية مع بداية القرن العشرين .ودير الزور ، سميَّ كذلك لأنه كان ديراً للرهبان، فأغتُصب وسميَّ الزور.
ولكن القلعة مراوية ينحدرون إلى الجنوب الغربي من قلعة مرا حيث رأس العين وبقيت المناطق.وكان أغلبهم يعمل بالبيع والشراء ،ومنهم كان على البغال والحمير.
وتنمو الحسجة بعد مذابح عام 1915م.
ويمتلك القلعة مراوية قُرى بكاملها في عامودا وعلى ضفاف نهري الخابور، والجغجغ.وإذا ذُكرت الحسكة وانصف التاريخ بُناتها فإنَّ القلعة مراوية هم من أسسها.من أهم الأسر القلعة مراوية في الحسكة:
آل قريو.بحدي قريو وإبراهيم قريو.وأديب قريو وجرجس قريو.آل البصمجي.آل حبو.آل قس موسى. آل صباغ. آل تانو.آل كرمو كتو. آل ميخي(ميخائيل ومنهم عطاالله أبو عبد والمرحوم حنا داؤد ميخي أحد أعمدة الرياضة في فريق نادي الجزيرة سابقاً).آل حنوش.آل عبد النور. آل مراد. آل مقصود.آل القس الياس. آل جاويش. آل إيشوع.آل طويلة.آل قلايلي.آل فرجو.آل اسيو.آل ميرو.آل تتونجي.آل يونان كبسو.آل جرتو(ججو). آل عطا الله .آل حنا.آل عروسي.وآل منصوراتي وآل فرجو ومنهم الصديق المهندس والفنان التشكيلي كميل فرجو المقيم في ألمانيا كما ونذكر الصديق مازن صباغ ،و سهيل عروسي وغيرهم
في التعليم نذكر :الأستاذ يعقوب فرجو(أستاذي في المرحلة الابتدائية وهو الآن قس لدى كنيسة السريان الأرثوذكس بالحسكة).فاديا سعيد اسحق ، أدور حنا. ذياب فرجو عبد النور.صبحي يونان.الشاعرة إيفيت تانو. سميرة(خاتون) تانو ليلى تانو.جانيت تانو. فؤاد فرجو.ابتسام جرجس مراد(زوجة أخي المرحوم عبد الأحد قومي).وأخيها الصديق جان جرجس مراد. نظيرة اسيو. سلوى الياس ججي. موسى جاويش (الذي أفنى حياته من أجل رفعة الرياضة في الحسكة وكان ممن تخرجوا من ألمانيا ودرس في مصر).جوزيف حنا. سهام ملك إيلو.الياس موسى ميرو.لطفي يونان.زكية حنوش.جوزيف يونان (البطريرك الحالي للسريان الكاتوليك.) صبحي يونان.
في الهندسة:الدكتور سهيل عروسي.رئيس اتحاد الكتّاب في محافظة الحسكة .أفرام أسيو.فؤاد قريو. عبود قريو الذي لمع نجمه مع المحافظ عز الدين نعيسة ثمَّ عُين مديراً للمواصلات في المنطقة الشمالية الشرقية (حلب)وإن لُفظ اسمهُ يُردف بالبيك عبود أبو فادي.
في الطب: نذكر.(صديق المرحلتين الابتدائية والإعدادية)يعقوب موسى ميرو.يعقوب موسى، نبيل بصمجي في حلب.
في المحاماة: المحامي فيصل يوسف صباغ. جورج الياس حنوش.زهير جميل وانلي.والباحث مازن يوسف صباغ،والمحامي حمودة يوسف صباغ.وفي عام 2017م فقد تم انتخابه كرئيس مجلس الشعب السوري (انتخب أعضاء مجلس الشعب السوري بالأغلبية المطلقة حموده يوسف صباغ رئيسا للمجلس وذلك خلال الجلسة الخامسة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي الثاني التي انعقدت اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس نجدت أنزور.وفاز عضو المجلس حموده صباغ بمنصب رئيس المجلس بحصوله على 193 صوتا بينما حصل عضو المجلس أحمد مرعي على 10 أصوات وحصل عضو المجلس نضال حميدة على 4 أصوات وعضو المجلس وضاح مراد على 3 أصوات.وتنص الفقرة 5 من المادة 15 من النظام الداخلي على أنه يعد فائزا بمنصب رئيس المجلس المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة لعدد أعضاء المجلس وإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية أعيد الانتخاب فورا بين المرشحين الاثنين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة ويكتفى عندئذ بالأغلبية النسبية.
وجرى انتخاب رئيس المجلس وفقا للنظام الداخلي للمجلس الذي يعتبر نافذا وفقا لقرار المجلس رقم 304 بدءا من تاريخ الأول من شهر آب الماضي وتنص الفقرة /1/ من المادة /20/ منه على أنه إذا شغرت عضوية أي عضو من أعضاء مكتب المجلس لأي سبب كان عمد المجلس إلى انتخاب خلف له للمدة المتبقية وذلك خلال مدة ستين يوما تلي تاريخ الشغور.
وقد رشحت كتلة حزب البعث المحامي حمودة عضو المجلس لرئاسة المجلس بأغلبية الكتلة التي تضم 160 عضوا من أصل 250 عضوا مما يتكون منه مجلس الشعب ،وجاء انتخابه لكون رئاسة المجلس كانت شاغرة بعدإقالة الدكتورة هدية عباس في 20 تموز عام 2017م
المصدر: سانا
حموده صباغ رئيس مجلس الشعب السوري)
في الأدب والشعر:الأستاذ القاص والصحفي والأديب الكبير جان الكسان أمهُ قلعة مراوية ووالده من روسيا.اسم أمه وردة يونان ولد في الحسكة عام 1935م.وعاش في القامشلي ثمَّ دمشق يعمل في دار البعث.لهُ أعمال قصصية ،وكتب عديدة ،وتحقيقات.ومسلسلات إذاعية منها مرابع الريف من إعدادهِ.ومسلسلات تلفزيونية.وهناك الشاعرة إيفيت عبد الكريم تانو.وسيلفا كرمو وملكون ملكون (كرمو).والأديب داؤد درويش بن جرجس وهو من مواليد الحسكة 1921م .تعلم على أيدي الشماس إبراهيم يونان وعبد المسيح عازار .وأرسله والده بعد أن أنهى المرحلة الابتدائية إلى القدس عام 1933م.وهناك في معهد روحي للسريان الكاثوليك يُنهي الثانوية العامة ويتعلم الفرنسية والسريانية ثمَّ ينتقل إلى دير الشرفة بلبنان عام 1940م.ليكمل الفلسفة وجزاءان من اللاهوت .ويعود إلى أهله عمل في عدة وظائف في مدن الجزيرة.وأفتتح مكتبة الشرق بالقامشلي لازال يعيش في دمشق.مع زوجته جوزفين ابنة الفنان يوسف عبدلكي.ترجم عدة أعمال من الفرنسية والسريانية للعربية .والقاصة سيلفا كرمو. زوجها رزق آري وهو سرياني من فلسطين من بيت ساحور.ولابدَّ من ذكر الأستاذ المرحوم صبحي يونان.الذي كان مديراً للآثار بالحسكة له مؤلفات عديدة وترجمات ضاع أغلبها عندما أنتحر لأسبابٍ غامضة في الخابور.
وفي الطرب والغناء:
الصديق جوزيف بصمجي،والمطرب بلا منازع الياس كرم، وكرم جوخجي.
في السياسة:
إنْ ذُكرَّ القلعة مراوية فلا بدَّ من ذكر السيد سعيد اسحق.من خلال المجلس النيابي السوري حيث يُعد أول نائب في المجلس النيابي السوري عن الجزيرة السورية،ففي عام 1932م أنتخب السيد سعيد اسحق نائباً عن الجزيرة.وانتخب أميناً لسر مكتب المجلس النيابي .وانتخب عن محافظة الحسكة لخمس دورات انتخابية.وانتخب نائباً لرئيس المجلس النيابي السوري عدة مرات.عضو بارز في الكتلة الوطنية،وأمين سرها.وقد عانا النفي من خلال مواقفه الوطنية.حصل بعد الجلاء على وسام الاستحقاق السوري .وفي عام 1951م .كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس النيابي،وعند استقالة رئيس البرلمان السوري تولى السيد سعيد اسحق مهامه كرئيس للمجلس في 2/كانون الأول عام 1951م.وتلقى عندها استقالة رئيس الجمهورية من منصبه فأصبح السيد سعيد اسحق بحكم الدستور رئيساً للجمهورية السورية بالوكالة خلال المدة من (2/2/1951م.وحتى 19/12/1951م).وبهذا يكون أول قلعة مراوي يتسلم مهام رفيعة المستوى في سوريا (رئيساً بالوكالة).
ومازن ابن يوسف صباغ الذي بدأ حياته في إنشاء منظمة شبيبة الثورة عام 1968م .ومعه فؤاد جرجس أصلاني. طارق عليوي اسحق قومي. هيثم حمادي(ضويحي) منيفة درويش.حسن حمدان.زيد بشارة.ثمَّ تسلم عضو قيادة الفرع .ثمَّ مدير المركز الثقافي بالحسكة ثمَّ عضو مجلس الشعب بدمشق.
ثمَّ مديراً لمؤسسة الإعلان الجولان .ثمَّ مستشاراً لوزير الإعلام السوري السيد محمد سلمان.
أما زكية الياس حنوش ابنة الخوري الياس.فقد تقلدت منصب عضو قيادة فرع الحزب بالحسكة .
أما أديب ميرو فقد تقلد منصب رئاسة بلدية الحسكة.ثمَّ رئيساً لنقابة العمال في القطر السوري ثم الاتحاد العام للعمال .المرحوم موسى جاويش.عُينَّ أميناً لفرع الطلائع بالحسكة ثمّ في قيادة المنظمة.وسهيل الياس عروسي.مديراً للفرن الآلي. ثمَّ رئيس بلدية الحسكة ثمَّ عضو قيادة فرع الحزب بالحسكة.
ومن الذين لمع نجمهم في الولايات المتحدة الأمريكية.البرفسور عبد الكريم بن سعيد اسحق.في معهد الشرق الأوسط.وهناك المفكر أدوار سعيد اسحق .والدكتور البرفسور زكي حنوش.
في الرياضة:
المرحوم الأستاذ موسى جاويش. وأخيه الملقب أبو كربو. جورج مختار.أدور حنا.جوزيف عطا الله.المرحوم حنا الداؤد الميخي وهو من مؤسسي نادي الجزيرة للسريان.وللقلعة مراوية قرى على الخابور والجغجغ.بيت حبو(عبدو وأخوته يعقوب وجرجس وموسى ).
وأولادهم لهم قرية المجرجع تقع على الخابور غرب الحسكة ولهم أرض كانت تقدر ب600دونم غرب مركز الحسكة.بيت البصمجي لهم ضياع عديدة. بيت بحدي قريو.كانوا يملكون قرى عديدة تمَّ الاستيلاء عليها ولهم في وادي الحمر وقرية بحدي قريو تحت منحدر الحما على طريق رأس العين.وبيت الميخي كانت عندهم أرض زراعية على نهر الجغجغ شرقي تل حجر.
ومن القلعة مراوية ظهر رجال دين أهمهم:
ومن رجلات قلعة مرا نذكر أيضا:
وممن برز من رجالاتها وكل بحسب أعمارهم نذكرهم:الكاهن داود قشافو العالم الفلكي 1485
المفريان فيلوكسنوس حبيب بطير رسم عام 1487-1499
المفريان باسيليوس إبرهيم الثاني رسم عام 1496-1507
البطريرك عبد الله الأول رسم عام 1520-1556
المطران تيموثاوس يشوع مطران دير الكرسي رسم عام 1597-1629
المطران اسطاثاوس عبد الأحد مطران بدليس رسم عام 1775-1800
البطريرك يعقوب الثاني بن يوسف كبسو رسم عام 1827-1871
البطريرك عبد المسيح الثاني رسم عام 1895-1915
القس شمعون عبدلكي.المطران زكريا بطرس ملكي .القس ميخائيل بطرس ملكي
القس إيليا أسكندر.القس جرجس يوسف كبسو
الإكليروس اليوم:
البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان .بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية.ولد في مدينة الحسكة بتاريخ 15 تشرين الثاني من عام 1944م.بمدينة الحسكة في الجزيرة السورية.وأسمه الحقيقي جوزيف بن فرجو بن المقدسي يونان كبسو
المطران نثنائيل يوسف
المطران مار يوسف إبراهيم ملكي المعاون البطريركي سريان كاثوليك
المطران مار بطرس عازر ملكي مطران القدس سريان كاثوليك
المطران مار موريس جاك عمسيح.
. ولابد من ذكر بعضا من الرجال الكهنة الذين تميزوا بالرجاحة والبطولة والثقافة والأخلاق الخوري الياس حنوش. القس يعقوب فرجو..القس موسى والد جوزيف قس موسى.والخالة سارة زوجة يعقوب حبو أم إبراهيم .

ومن الأسر التي لابدّ من ذكرها أسرة إيشوع ومنهم بحي الحلاق (عبد الأحد إيشوع) وكان أول الحلاقين ..بالحسكة في العرصة القديمة وكلمة العرصة كانت تُطلق على سوق الخضار والفواكه والقصابين بُنيت في منتصف عشيرنات القرن العشرين وأمه لبحي الحلاق هي من بنيبيل واسمها بسي من بيت شرو. أولاده الأكبر فؤاد أبو عمار وميشيل وقريو ومنير وجورج وإيشوع وجوزيف . وبيت ابن عمه الملقب عيسى البنيبلي كون زوجته وأمه بالأصل من بنيبيل ،وأولاده يوسف، ويعقوب والياس ولهم أخت واحدة هي لوريس.وهذه المعلومات عن بيت بحي الحلاق أعطتنا إياها ابنة فؤاد بحي واسمها منار فؤاد بحي إيشوع.والمقيمة والمتزوجة في ألمانيا من عبد المسيح إبراهيم إيليا.
وقبل أن ننهي هذا البحث عن القلعة مراوية .هناك عدة شخصيات لابدّ من ذكرها أولهم رجل من بلدي كافح في اغترابه فنال إعجاب الجميع أنه الدكتور البرفسور
عماد جرجس عبد الأحد.(حبو)
عماد جرجس عبد الأحد من مواليد مدينة الحسكة ١٩٦٦, كان طموحي منذ الصغر بأن أصبح مهندسا مدنيا , هذا الطموح دفعني للإهتمام بأمور البناء و الهندسة، منذ نعومة أظافري , لذلك كنت أعمل مع خالي خلال العطل الصيفية ، في ورشات البناء التي كان يتعهدها , و خلال فترة دراستي الثانوية كنت أعمل خلال الصيف موياوما في شركة الرصافة للبناء و التعمير , بعد حصلولي على شهادة الثانوية الصناعية(كهرباء) عام ١٩٨٥ في مدينة الحسكة , تم قبولي في جامعة حلب في كلية الهندسة الكهربائية، كوني كنت من بين العشرة الأوائل في محافظة الحسكة , و لكن بقي حلم الهندسة المدنية يدغدغ أعماقي و قد لعب الحظ دورا في تحقيق حلمي , ففي أحد الأيام طلب مني صديق لي أن أسافر معه إلى دمشق لكي يقدم أوراقه في السفارة البلغارية من أجل السفر و الدراسة هناك , فسافرت معه و نحن ننتظر في الدور أمام السفارة قال لي لماذ لا تقدم أنت أوراقك و تسافر معي من أجل تحقيق حلمك في دراسة الهندسة المدنية و لحسن الحظ فقد كانت معي نسخة من شهادتي الثانوية لأنني كنت في حلب قبل سفري الى دمشق من أجل التسجيل في الجامعة , و فعلا قدمت الأوراق و أجريت معي مقابلة و تم قبولي للدراسة في بلغاريا في جامعة الهندسة المعمارية و المدنية و المساحة.
تخرجت من الجامعة عام ١٩٩١ بشهادة الماجستير في الهندسة المدنية بدرجة إمتياز و حصلت على ميدالية ذهبية نظرا لصعوبة و نوعية مشروع التخرج و الذي كان ( منشأة تجارية من عشرة طوابق مع حساب تأثير القوة الزلزالية و شدة الرياح على جميع عناصرها الخرسانية عن طريق تصميم ثلاثي الأبعاد على الحاسوب) هكذا طريقة لم تكن شائعة في ذلك الوقت.
بعد التخرج طلب مني المشرف العلمي البروفسور كارل ترنكة أن أتقدم للمشاركة في مسابقة للقبول في الدراسات العليا ,, فقدمت أوراقي للمسابقة ثم سافرت إلى بلدي سورية , بعد ستة أشهر وصلتني رسالة من عمادة الجامعة بأنه تم قبول مشاركتي في المسابقة فرجعت إلى صوفيا و شاركت في المسابقة و نجحت فيها.
بعد نجاحي في المسابقة تم النقاش مع المشرفين على رسالة الدكتوراه و تم تحديد العنوان و هو ( تأثير شدة الرياح و الزلازل على الأبنية الخرسانية المتعددة الطوابق بالكود الأمريكي , الروسي , البلغاري و السوري).
تمت مناقشة رسالة الدكتوراه و دافعت عنها عام ١٩٩٨ أمام اللجنة العليا و للفخر بحضور والدي المرحوم جورجس عبد الأحد وكان عمره وقتها ٩٢ عام و والدتي فهيمة (منيرة) كيوركيس و قد تم التصويت بالإجماع على رسالتي من قبل اللجنة العليا و حصلت على شهادة دكتوراه PHD.
بعد حصولي على الدكتوراه تم تعيني من قبل عمادة الجامعة كمدرسا في الجامعة و ما زلت حتى الآن ,
في عام ٢٠٠٣ بدأت أطروحة في مجال تدعيم الأبنية الخرسانية
و في عام ٢٠٠٦ بدأت إجراء إختبارات حول تدعيم الأبنية الخرسانية بالألياف الكربونية و قد كنت من الرواد الأوائل في هذا المجال على مستوى بلغاريا ,
عام ٢٠٠٧ أصبحت عضوا في اللجنة العالمية لتدعيم الأبنية الخرسانية بالألياف الكربونية .
لدي العديد من الأطروحات و الأبحاث العلمية في مجال التدعيم و تأثير القوى (الأفقية ) الرياح و الزلازل على المنشآت , و مشاركات عديدة في مؤتمرات علمية محلية و عالمية كما تم نشر أبحاثي في مجالات مختصة في الكثير من دول العالم.
عام ٢٠٠٩ تم إنتخابي نائبا لعميد كلية الهندسة المدنية و ما زلت أشغل هذا المنصب حتى يومنا هذا.
عام ٢٠١٠ تم منحي الجنسية البلغارية و التي تعطى للإنجازات العلمية العالية المستوى بحسب القانون البلغاري.
عام ٢٠١٠ أصدرت كتابا بعنوان ( فحص و إختبار كافة المنشآت الهندسية)
عام ٢٠١٤ تم انتخابي في لجنة إنشاء مختبرا حديثا من أجل إختبار تأثير الزلازل على المنشآت و هو الأكبر في أوربا الشرقية .
عام ٢٠١٦ ترأست لجنة الحفاظ على الإرث البلغاري في مجال الأبنية التاريخية .
قمت بالإشراف على (١٢٦) مشروع ماجستير في الهندسة المدنية.
قمت بالاشراف على أربع شهادات دكتوراه.
لدي (٢١٧) إختبار منشآت هندسية
لدي دراسات هندسية متوسطة و كبيرة عدد ثمانين٨٠ (جسور , سدود , منشآت رياضيه , أبراج مطارات , أبنية عالية )
قمت بالإشراف و التدقيق على كتاب (الخرسانة المسلحة ) و الذي يتم تدريسه في جامعة الهندسة المدنية في صوفيا.
حاليا أعمل على انجاز كتاب ( تدعيم المنشآت بالألياف الكربونية) و كتاب حول ( تقييم الزلازال على المنشآت المشيدة) و عند إنتهائي من الكتابين و الأبحاث التي أجريها حولهما سيتم ترشيحي للحصول على لاعلى درجة علمية في الهندسة المدنيه.
لدي العديد من شهادات التقدير و الجوائز اهمها
شهادة تقدير من محافظ صوفيا على إنجاز برج مطار صوفيا.
شهادة تقدير من المركز البلغاري الأمريكي للمعاقين .
شهادة تقدير من الأكاديمية البلغارية للعلوم .
شهادة تقدير من جامعة (تودور كابليشكوف ) في صوفيا للسكك الحديدية .
شهادة تقدير من وزارة الرياضة في بلغاريا
شهادة تقدير من وزارة الثقافة في بلغاريا .
تأهلت عام ٢٠٠٠ و زوجتي هي مرح جرجور من محافظة الحسكة , لدي ثلاثة أولاد جوليت ١٦ ستة عشر عاما , كاترين ثمانية أعوام , كرستيان ثلاث سنوات و جميعهم من مواليد صوفيا .بلغاريا في 19/2/2018م
ملاحظة :السيرة الذاتية لصالح كتابينا ،قبائل وعشائر الجزيرة السورية. وكتابنا حركة الثقافة والإبداع في الجزيرة السورية.
اسحق قومي
المؤلف
19/2/2018
الشخصية الثانية هي :الدكتور الباحث . أديب بطرس ميرو في سطور.شخصية من وطني تستحق الاحتفاء بها
(خاصة لكتابنا الموسوم قبائل وعشائر الجزيرة السّورية، وكتابنا الثاني: حركة الثقافة والإبداع في الجزيرة السّورية).
الدكتور :أديب بطرس ميرو نقابي ،وباحث في الدراسات العمالية ،والاقتصادية والسياسية من مواليد سورية - محافظة الحسكة عام 1947
- بكالوريوس اقتصاد جامعة بيروت العربية 1977
- ماجستير دراسات تنموية " E.S .S.P " هولندا عام 1981
- رسالة منشورة : إستراتيجية جديدة للمشاركة العمالية في سوريـــــة باللغـــــــة الإنكليزية عام 1981 : " العمال والنقابات والقوى السياسية والبحـث عن مشاركة عمالية أكثر فعالية " .
- مشروع أطروحة دكتوراه منشورة : " المتغيرات الدولية واستيلاد عالم جديد وانعكاسها على الطبقة العاملة العربية
ـ مجلة العمال العرب (عامي 1992 ـ 1993).
- أطروحة دكتوراه : الأزمات والمتغيرات السياسية والاقتصادية وتأثيرها علـــــى العمال والحركة النقابية 2015.
- صدر له عدد من الأعمال المنشورة والمقالات والمحاضرات والدراسـات والترجمات
- أشرف على تحرير جريدة " صوت الكادحين " في محافظة الحسكة 1974- 1980 . - قام بإعداد وترجمة كتيب صدر عن الاتحاد العالمي للنقابات دار بابيلون للنشر في براغ بعنوان " حديث عن الاشتراكية .. وهل لا تزال ممكنـة " . تأليف زعيم حزب العمال البريطاني توني بين - عام 1997 .
- ساهم بتقديم المقالات وبتحرير نشرة " Flash " باللغة الانكليزية والإشراف علـى نشرة " أضواء على العالم النقابي " باللغة العربيـة الصادرتيـــن عـــن الاتحــــــاد العالمي للنقابات في براغ 1997- 2005. جمع بين العمل والتنظيم النقابي والتحصيل العلمي وشغل المواقع التالية:
- عضو مكتب نقابة ونائب رئيس اتحاد عمال محافظة الحسكة 1968- 1980
- رئيس مجلس مدينة الحسكة ، انتخابات الإدارة المحلية لدورة 1983- 1987
- عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المهني لعمال الخدمات العامة في سورية أمينا للثقافة والنشر . 1986- 1993
- عضو المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال في سورية 1986- 1997
- الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب 1987- 1995
- نائب الأمين العام للاتحاد العالمي للنقابات 1995- 2011 م.
. ممثل الاتحاد العالمي للنقابات في مؤتمرات واجتماعات مجلس ادارة منظمة العمل الدولية بجنيف . 2010 -1995 .
ممثل الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في مؤتمرات واجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل العربية بالقاهرة 1994 - 1987 .
عضو مشارك في مؤتمر المنظمات غير الحكومية لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك عام 2000 ممثل الاتحاد العالمي للنقابات في مؤتمر قمة السكان لمنظمة الأمم المتحدة في استانبول عضو مؤسس ومشارك في المنتدي النقابي الدولي في بكين .
النشاطات والمهام الثقافية والاجتماعية.
محاضر ومشرف على فعاليات في المعاهد النقابية السورية والعربية والدولية .
محاضر في معهد الجزائر لمنظمة العمل العربية .
محاضر في المعهد العربي للثقافة العمالية والدراسات النقابية بدمشق .
محاضر ندوات اللجنة التحضيرية لتاسيس اتحاد شبيبة الثورة في محافظة الحسكة
ومن ثم عضو قيادة رابطة مدينة الحسكة 1968 .
كاتب نصوص مسرحية ومشرف على مشاركات محافظة الحسكة في مهرجانات المسرح العمالي في سورية .
عضو مؤسس ورئيس مجلس ادارة الجمعية الفنية للتمثيل والموسيقى في محافظة الحسكة عام 1967 .
ممارسة الانشطة الرياضية لاعباً واداريا" : بطولة اعدادية الحسكة في لعبة كرة الطاولة والمشاركة في تصفيات القطر بدير الزور عام 1963 .
لاعب كرة قدم وفي فريق ناشيء نادي الحسكة الرياضي 1964 .
رئيس الاتحاد الرياضي العمالي لمحافظة الحسكة خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي .
عضو المؤتمر العام التأسيسي للاتحاد الرياضي العام في سورية .
عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام في محافظة الحسكة
هناك تتمة من بضع سطور حول رحلتي مع القلم من طفل تائه يحمل قلم رصاص وطاسة حمام نحاسية يكتب عليها في باحة مدرس السريان بالحسكة القريبة من دار اهلي القديم في شارع فردوسه بالحسكة والجمع بين الدراسة والعمل في كافة المراحل الدراسية وصولاً لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية بعد خمس وستين من حادثة ذاك الطفل التائه وسنواته الخمس وقلمه وطاسته متجولا" في باحة مدرسة واهله يبحثون عن طفلهم المفقود . سأحاول أن أوافيك بتجربتي المتواضعة في مجال نحت حروف دراستنا ،وتعلمنا وشهاداتنا من حجر صعوبات ظروفنا وأهالينا كما هي قصة نجاحاتك وكافة أمثالنا .
الدكتور أديب ميرو
دمشق في 20/2/2018م.
ملاحظة:هناك تتمة ستصلنا فيما بعد.ملاحظة:.
أخي الأستاذ اسحق أدامك الله وتميز جهودك المتألقة . أوافيكم فيما يلي بنبذة مختصرة عن الطفولة ورحلة حياتي معتذرا" عن تأخر موافاتك بالمطلوب. لعله ليس من تميز أو استثناء في سيرة حياتي وما أنجزته خلالها وفي نهاية المطاف سوى ما أعتقده بأنه قد يكون مفيدا" الإشارة لتجربة شخصية لي أبرز ما فيها خاصية جمعي وموامئتي: بين الدراسة والمعرفة من جهة ؛ والعمل المبكر والمستمر من جهة ثانبة ؛ والانغماس باهتمامات الشأن العام والعمل الجماهيري والسياسي من جهة ثالثة ؛ التدرج والانتقال في العمل والاهتمامات والمهام من المحيط المحلي الى المحيط العالمي مروراً بالمحيطين الوطني السوري و العربي القومي من جهة رابعة . ازعم بأن هذه الانشغالات المهيمنة لم تبعدني يوماً عن الاهتمام بممارسة هواياتي ومتابعة الانشطة الحضارية ..وأن الاكثر أهمية بتصوري كان بلوغ حياة خاصة وعائلية مستقرة وناجحة اجتماعيا" وعلمياً وداعمة لاهلي ولعائلتي الأصغر التي تتكون من زوجتي الدكتورة سهام ميرو طبيبة الاسنان وابنتين فلورا وهي دكتورة صيدلانية وبيترا خريجة أدب إنكليزي وابني صخر دكتور صيدلاني . أعتقد أن القلم ومحبة العلم والعمل الجاد صبغت حياتنا ولازمتني منذ حتى طفولتي المبكرة وبدات من حادثة طريفة كان يتندر بها اهلي يوم ضاع طفلهم اديب ذو الخمس سنوات ليجدوه وفي يده قلم رصاص وطاسة حمام نحاسية يكتب عليها وهو في باحة مدرسة السريان الأرثودكس القريبة من دارهم الكائنة انذاك في شارع فردوسه بالحسكة . كان الأهل يذكروني بها كلما اجتزت مرحلة دراسية وتذكرتها والراحلين من بيت جدي ووالدي لحظة استلامي شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية اعتبرتها تتويجا"لرحلة طفل تاه وتجول وسعى بإرادته وشغفه منذ تلك اللحظة وحتى يومه هذا طالبا" وعاملا" ودارسا"يثابر على صفوف التعليم والعلم والعمل والانغماس بقضايا الحياة والشان العام في مدرسة الحياة . ولم يمنعني ويصرفني عن متابعة دراستي وتفوقي النسبي ثقافيا"عملي المبكر جدا"مع عمي الخياط للسيدات وكان رحمه الله واحدا"من اشهر خياطي مدينة القامشلي . وعملت بعدها في مكتب المحامي الاستاذ لطفي النائب الذي أصبح لاحقاً النائب العام في سورية . حصلت على الشهادة الاعدادية عام 1963 وأنا أعمل محاسبا"وامسك الدفاتر التجارية لواحدة من أكبر المحلات التجارية لبيع كافة مواد البناء والمعادن بالحسكة المملوك للمرحوم عبد الأحد عبد النور . نلت الشهادة الثانوية الفرع العلمي وأنا أعمل بعد الدوام المدرسي بعد الظهر ومساء"محاسبا" ومن ثم لاحقا"مديرا" لصالة سينما القاهرة بالحسكة المملوكة لمجموعة شركاء بينهم المرحوم عبدالرزاق عياش من دير الزور والمرحوم عبد الجليل منكلو والمرحوم عبد الأحد عبدالنور وغيرهم من مدينة الحسكة . زاولت العمل النقابي قبل وبعد ادائي الخدمة العسكرية الإلزامية وتابعت بعدها دراستي الجامعية دراسة حرة وأنا أعمل بصفة رئيس ديوان غرفة زراعة محافظة الحسكة ومن ثم مديراً لمحطة الدواجن العائدة لغرفة الزراعة وشاركت عضوا" بلجنة المحافظة الثلاثية للقطاع الزراعي لجمع التبرعات للمجهود الحربي في أعقاب نكسة حرب حزيران عام 1967 . وكان لي الفخر والثقة بتكليفي من قبل السيد محافظ الحسكة الأستاذ عزالدين نعيسة لاشرف على شراء احتياجات حملة التشجير الواسعة وحدائق مدينة الحسكة وتأمين شرائها ونقلها من بقية المحافظات السورية عام 1968 . حصلت على شهادة بكالوريوس اقتصاد من جامعة بيروت العربية خلال عملي الوظيفي ومن ثم تفرغي النقابي أميناً للثقافة والنشر ونائب رئيس اتحاد نقابات عمال محافظة الحسكة . نجحت في امتحانات القبول لدى ترشيحي لمنحة دراسات عليا مقدمة لهيئة تخطيط الدولة السورية من قبل الحكومة الهولندية وسافرت إلى لاهاي ملتحقا"بالدراسة وحصلت على شهادة ماجستير في الدراسات التنموية قسم ESSP اختصاص الدراسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسات من هولندا عام 1981 . عملت بعدها مديرا" للأمداد عضو مجلس ادارة فرع محافظة الحسكة للإسكان العسكري . ثم جرى انتخابي وتعييني رئيس مجلس مدينة الحسكة في إطار الأدارة المحلية للدورة الإنتخابية 1987 -1983 . أهدتني فرصة تقاعدي الوظيفي والنقابي التفرغ العلمي والبحثي إلى جانب تعاوني وتكليفي كمستشار لكل من الاتحاد العام لنقابات عمال سورية والا تحاد الدولي لنقابات العمال العرب في دمشق والاتحاد العالمي للنقابات في اثينا كان الوقت والفرصة والرغبة في تتويج رحلة الحياة والعمل والدراسة التي عشتها محفزا" لي لتأليف وإصدار كتاب وعدد من الدراسات والمقالات الصحفية واللقاءات التلفزيونية . ومن ثم التوجه إلى التحصيل العلمي الاكاديمي فأعددت أطروحة دكتوراه حول الأزمات والمتغيرات السياسية والاقتصادية وتأثيرها على العمال والحركة النقابية عام 2015 . وقد نلت بموجبها شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من هولندا . هذا الانجاز الاكاديمي وغيره من الانجازات المتواضعة في حياتي لم تنسني ذاك طفل القلم والطاسة وذلك الفتى العامل ولا كذلك الطالب المتابع لتحصيله الدراسي والعلمي والباحث عن اغناء معارفه سعيا" دؤوبا"لعله يصل لارتقاء خبرته في خدمة نفسه وعائلته ومجتمعه ووطنه . يحضرني في ختام سيرتي المتواضعة هذه أن أشير إلى أن ما شجعني على كتابتها وهذا الجزء من تجربتي في مجال إمكانية الجمع بين الدراسة والعمل وممارسة حقوق وواجبات المواطنة هو احترامي وتقديري لحرص ورغبة وطلب صديق العمر والنضال والعمل الثقافي الأستاذ اسحق قومي الذي يبادر بجهد توثيقي كبير إلى تسليط الضوء على تاريخ وحاضر جزيرتنا المعطاءة ومحافظتنا الغنية بعقول أبنائها ومواردها الشرية والاقتصادية وميراثها الحضاري . ولعل أيضاً ما يذكرني بهذا وبواجب تقديم نبذة عن تجربتي هو ما قرأته في مقال عن كتاب صدر حديثا للكاتب الأمريكي تود هنري بعنوان " مت فارغا"" بهدف تحفيز البشر أن يفرغوا ويدونوا ما لديهم من تجارب وافكار وآراء ومعارف وطاقات كامنة لديهم وفي مجتمعاتهم وتحويلها إلى أشياء وانجازات ملموسة قبل رحيلهم وفوات الأوان . " ً
وكان ابن الجوزي قديما" قد قال بهذا المعنى : " من أحب أن لا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ." أرى من جانبي أنها الطريق إلى التقدم حرية وفسح المجال امام انسياب المعلومات وتدوينها وانها مسالة تبادل تجارب وتفاعل خلاق لﻵراء والخبرات هذا العمل التوثيقي الهام للصديق المؤرخ والباحث الاستاذ اسحق قومي المتميز بإصداره العديد من الدراسات والكتب والمراجع التوثيقية عن بلده وممدينته ومحافظته وأهلها الطيبين والمعطائين وعن حركة الابداع والثقافة في الجزيرة السورية .. كما اعتقد انها مسالة تمازج وتلاقح وارتقاء تساهم في صناعة جوانب وتراكمات التطور في كل الميادين عندما يسعى كل منا بإخلاص وتواضع أن يتحول إلى جسر تعبر من خلاله تجاربه أو خبراته أو المتميز المفيد في سيرته أو معلوماته أو علمه إذا كان عالما" وذلك لينتقل عبر الجسر التوثيقي ما ينفع الناس وتصل مخزوناته الناضجة إلى محيطه الأوسع عبر النشر والتوثيق وضمان الوصول إلى الأجيال القادمة بناة المستقبل . د. أديب ميرو .
جرمانة ـ دمشق ـ سوريا.23/2/2018م
أما ما كتبه الأخ فواز يونان يونان. حول أولاد خالنا سعيد اسحق وأولاد خالنا ملكي اسحق .فأول دكتور ذرة في القلعة مراوية الدكتور فوزي سعيد اسحق كبسو .عالم الذرة في قاعدة كيب كندي ٠وناسا .
والدكتور عبد العزيز سعيد اسحق ، مقيم بأميركا منذ آمد ، مختص علاقات دولية ، مدرس بجامعات أميركا ، عاملا في الكونجرس لفترة ،
أما عن شيخ الفنانين التشكيليين والرياضة في مدينة الحسكة فلا بد من أن نذكر هنا ،الفنان التشكيلي والرياضي عبد الكريم تانو القلعة مراوي ،ولكوننا كرمناه وكتبنا عنه مؤخرا ، نُضيف ما كتبناه هنا لعله يُفيد القارىء الكريم:
عشتار الفصول:1381
الفنان التشكيلي الأول بالحسكة الرياضي الراحل عبد الكريم تانو.
يشكل الفنان التشكيلي الراحل عبد الكريم تانو.
إشكالية فنية ووجودية وإبداعية في زمن ٍ لم يكن هناك من حركة فنية تشكيلية بالمعنى الواقعي على أرض مدينة أو بلدة الحسكة يومها.
لن أدخل في نسبه وانتماءاته بالرغم من ضرورة الإشارة إلى أنه ينحدر من قرية قرب ماردين اسمها( قلعة مرا). تلك القرية التي أبلت بلاء حسناً في سالف الأزمان والتي شكلت النواة الأولى لمدينة الحسكة من خلال أبناءها الذين توافدوا إليها قبل عام 1892م.وذلك مع مجيء عمسي موسى وأهله وأسرته.
أما الفنان الراحل عبد الكريم تانو أبو فكتور والشاعرة إيفيت تانو.كان الفنان الراحل دمث الخلق والمعشر حسن المظهر مع كياسة قلّ نظيرها ،ومع أنه كان بائعا للقماش لكنه كان أكبر من تلك المساحة الفضائية لمجموعة الألوان التي يعاشرها يومياً .
كان متذوقاً للجمال ،محباً للفن ،الذي يؤطر رغباته المتشحة بلون القداسة، والتقديس حيث نجده يرسم اللوحة ،أو الإيقونة المسيحية، وخير دليل لنا اللوحة للسيدة العذراء ،وهي تحمل السيد المسيح المعلقة على الجدار الجنوبي لكنيسة السريان الأرثوذكس بالحسكة ،كنيسة مار جرجس.
ونعتقد أن الفنان الراحل ،كان قد انتقل من المرحلة التي نسميها بالهاوي إلى مرحلة الاحتراف مع مطلع أربعينيات القرن العشرين الماضي.وهذا ما نستدله من خلال لوحاته المتكاملة جمالياً وفنياً وإبداعيا...من خلال المدرسة الواقعية التي يتبعها.
وبهذا المعنى نستطيع بكلّ موضوعية ،وواقعية، ووجدانية أن ندعوه بالفنان البارع في رسم الأشكال الإنسانية ،وهنا أكرر على أنه كان ظاهرة في زمن لم يكن أحد يعيشها إلا القلة القليلة من أمثاله.
وكان الراحل من الرياضيين المعروفين ،والمشهورين في الحركة الرياضية لكرة القدم بنادي الحسكة الرياضي الذي كان تابعاً لطائفة السريان الأرثوذكس بمدينة الحسكة ،فكان هو والمرحوم حنا داود (ميخي).والمرحوم مهران سليم ،والمرحوم خليل يونس، والمرحوم الياس أدمو، والياس نوري، بك هؤلاء وغيرهم كانوا الرعيل الأول الذين شكلوا الحركة الأولى لكرة القدم بالمدينة ،كما كان أول من أسس لكرة الطاولة، وكرة السلة ،وكان سباحاً ماهراً ،وكانت له مشاركات هامة أهمها في مطلع الخمسينات بحلب حيث حصل الفريق على المركز الأول في التنظيم . وفي أثناء دمج الأندية الرياضية الأربعة باسم نادي الجزيرة عام 1973م.ظل داعماً ومشجعاً.وحين توفي الفنان والرياضي الراحل عبد الكريم تانو في 27/7/2008م نعته الحركة الرياضة .
من هنا نقول لم يكن فناناً وحسب ،بل كان رياضياً، ويعد من الرعيل الأول الذين أسسوا للحركة الرياضية في مدينة الحسكة.
نعود للقول إنه والد الشاعرة إيفيت تانو، التي سبقتنا هي والشاعر مروان ناصح لإحياء الأمسيات الشعرية في المركز الثقافي بالحسكة.
ولن يفوتني أن أذكر هنا بهذه العجالة عن أن لقاء جمعني بها في بيتها بعد موعد أخذه لنا الخال المرحوم صبحي بحدي أصلاني..وكيف أطلعتها على مجموعة من قصائدي حيث كان لقاء رائعاً وكنت قد كتبت مقالة بهذا الشأن بعنوان يقضي الوفاء.ونشرتها في موقع الجزيري كوم وموقع القامشلي وفي منتداي وموقعي اللوتس المهاجر.وفي هذه العجالة نقول يشكل الفنان التشكيلي الراحل عبد الكريم تانو.إشكالية فنية ووجودية وإبداعية.رحل عن عمر ناهز ال87عاما.
الرحمة لروحه ومسكنها الجنان.
اسحق قومي.ألمانيا/28/9/2014م.
ومن أهم المعلمين الأوائل في القلعة مراوية هما جرجس حبو وأخيه يعقوب حبو، وقد عرفتهما ،لابل عشت معهم سنة كاملة، جاراً لهم حين كنا نعمل كفلاحين عند السيد جرجس حبو ،وأما العم يعقوب حبو فهو زوج الخالة سارة التي هي بنت قس موسى ،وهي ابنة خالة والدتي خاتون ،وعرفتُ عنهما الهدوء، والحكمة، والتفكير السليم. وهم من القلعة مراوية .
ويأتي في الأهمية بعدهم ،المعلم الشماس الأنجيلي يونان إبراهيم يونان كبسو القلعة مراوي فقد ولد من أبوين في 24 آب عام 1923م .والدته كانت أرمنية وأسمها يرجانيك.وسموها القلعة مراوية مرّون ، والدها مكرديج وأسم والدتها (جدة يونان إبراهيم يونان كبسو) .وأسم والدة والدته أسمها هيكانوش وكانت جدته لأبيه من كمشخان من الأناضول.وقد عاشت والدتيه يتيمة بعد مقتل والدتها ووالدها ، حيث عاشت في ماردين عند بيت يعقوب عامون، وتزوجها والده إبراهيم في تشرين الثاني عام 1921م. ونزلوا إلى سوريا ،وكانت برفقة والده ووالدته عمته وردة ولحق بهم فيما بعد عمه فرجو وسكنوا في قرية تل فارس قرب القامشلي .وفي نيسان عام 1924م توفيت والدته ، وهي لاتزال نفساء وكان يونان طفلا صغيراً ودفنها والده في الجهة الشرقية من تل فارس ، وأحضر قس وشماس، وبعدها تزوج والده من مريم بنت يعقوب المقسي يوسف وهي من قريباته ،وفي عام1925م انتقلت الأسرة إلى الحسكة.وبعد أن كبر يونان الطفل اليتيم من أمه الحقيقية ، ذهبت إلى القدس وهناك تعلم العربية والسريانية والفرنسية واللاتينية .
وعندما عاد بعد عشرة أعوام إلى الحسكة كان من أوائل المعلمين الذين يُجيدون هذه اللغات، لابل من أوائل المعلمين الذين يعملون بحسب أسس التعليم كما تعلمه في فلسطين ، واول ما علّمَ ، علّم في مدرسة السريان القديم وكانوا يعنون بالسريان القديم ـ السريان الأرثوذكس ـ كهذا كانوا يسمونهم في تركيا.وبفي مدة طويلة يعلم وكان يرتدي الطربوش حتى لقبوه المعلم يونان أبو الطربوش.وهو والد الأستاذ صبحي يونان الكاتب ، ووالد السيدة هدى يونان الكاتبة .
ومن أبناء مدينة الحسكة من القلعة مراوية نذكر ، أبناء هرمز كبك جوزيف دكتور في أوربا~فرنسيس مهندس بلبلد ~يوطنان ببلو ولده جوزيف ٠معيد في السوربونو حناشمعون تربى بيت كرموججو مقدسي( جرتو)٠وذهب مع الجيش الفرنسي وعاد برتبة يوطنان أولاده منهم الدكتور سيمون
حنا شمعون٠ودكتور عبود حنا شمعون ٠الصيدلانية٠ أمل شمعون ~الجيو فيزيائي نبيل حنا شمعون،من قلعة مرا
المعيد في جامعة صوفيا جورج سفر ،المهندس الياس جورج مارديني ٠أخوه المتعهد يعقوب جورج مارديني ،وفايز جورج مارديني والرسام فهد
كبيسي في صوفيا، وأخوه نمر الكبيسي رجل أعمال٠ الدكتور أنطون دولي
والدكتور أدمون برجي ٠ الدكتور كيفورك عبد المسيح حنا٠الدكتورجورج دبس . اكثم شيف رشيد معيد في اسبانيا ٠وأخوه فوزي وتحسين تجار في حلب٠
ومن أهم الشخصيات القلعة مراوية الذين انخرطوا في سلك الكهنوت نذكر منهم:
البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان نبطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية فمن هو؟
ولد بتاريخ15تشرين الثاني من عام 1944م في مدينة الحسكة السورية
وكان اسمه جوزيف بن فرجو أبن المقدسي يونان كبسو، أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة تابعة للكنيسة وبعد ذلك التحق بالمدرسة الإكليريكية في دير الشرفة في لبنان وذلك في شهر أغسطس/آب عام 1956م وهناك أتم المرحلة الثانوية. أُرسل إلى روما لمتابعة دراساته في الفلسفة واللاهوت في مدرسة البروبغندا حتى سنة 1971م تاريخ نيله إجازة في الفلسفة واللاهوت رجع إلى مسقط رأسه الحسكة حيث تمت رسامته قسيساً على يد المطران ميخائيل جروة في 12 أيلول سبتمبر من عام 1971. تسلم بعدها إدارة الإكليريكية الكبرى بالشرفة وكان يُدرس كذلك في الإكليريكية الصغرى حتى سنة 1973 . بعد ذلك رجع إلى مدينة الحسكة ليتولى مهمة التربية الدينية في أبرشية المدينة. وفي سنة 1980 استدعاه البطريرك حايك ليصبح قسيسا معاوناً في رعية سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في العاصمة اللبنانية بيروت .
بتاريخ 20 مارس آذار عام 1986 تم تعيين جوزيف يونان كاهناً في بروكلن وباترسون بأمريكا ووزع عمله بين أبناء كنيسته المهاجرين في كل من ولاية نيويورك وولاية نيوجرسي.
حيث أسس في هذه الأخيرة رعية أطلق عليها تسمية سيدة النجاة. نال درجة الخورنة بتاريخ 27حزيران عام 1991م في نيوجرسي ، وكان قد عُين في عام 1989 من قبل المجمع الشرقي مسؤولاً على رعايا الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الأمريكية قام بعدها بتأسيس رعية جديدة في لوس انجلس وساندييغو.
رُشح من سينودس كنيسته ليرفع لمرتبة الأسقفية مع كاهن آخر فوقع اختيار البابا
يوحنا بولس الثاني عليه بتاريخ 18 كانون الثاني عام 1995م، فسمي مطراناً على أمريكا الشمالية وزائراً رسولياً على فنزويلا وتمت رسامته في 13 كانون الثاني عام 1996م على يد البطريك إغناطيوس أنطوان الثاني حايك في كنيسة قلب يسوع في مدينة القامشلي ، وأطلق عليه تسمية "مار أفرام" بحسب العادة الجارية في الكنيسة بإعطاء تسمية "أبوية" لكل أسقف جديد.
في يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني عام 2009م أنتخب الأساقفة السريان الكاثوليك جوزيف يونان مطران أبرشية سيدة النجاة في أمريكا وكندا ليكون البطريرك الجديد للكنيسة السريانية الكاثوليكية خلفاً للبطريرك السابق المستقيل إغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد ، وذلك بعد اجتماعهم في روما في سينودس غير عادي بناء على دعوة البابا بنديكتوس السادس عشر في فترة امتدت بين يومي 17 و23 من يناير/كانون الثاني عام 2009م وتم الاحتفال بتنصيبه في بيروت بتاريخ 15 فبراير ، شباط عام 2009، ليتسلم بعدها مهام وظيفته الجديدة.

ومن الشخصيات التي ستبقى معلما ثقافياً وعلميا :

الدكتور زكي حنوش بالعام 2005 صاحب التاريخ الأبيض في المجال العلمي والسياسي والتربوي في سورية .
نبذة عن حياته :
ولد بمدينة الحسكة عام 1939 درس الابتدائية في مدرسة السريان الأرثوذكس بالحسكة عام 1951 ثم الإعدادية والثانوية في تجهيز الحسكة عام 1958 حصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة دمشق عام 1965، ثم دبلوم في الاقتصاد والتخطيط من معهد الدراسات العليا في مصر عام 1972 والماجستير من مصر عام 1973 وأخيراً نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة وإدارة الأعمال من جامعة المنصورة بمصر عام 1977
شغل بعدها منصب رئيس قسم إدارة الأعمال وكيل كلية الاقتصاد بجامعة حلب لفترات عدة امتدت ما بين عامي 1979 - 1998 كما شغل منصب عميد كلية الاقتصاد منذ عام 2001 وحتى إحالته على التقاعد عام 2004 .‏
لمكانة العلمية السامية التي تبوأها الفقيد كأستاذ وباحث جامعي فذ أفنى عمره في التحصيل والبحث ومتابعة كل جديد في مختلف ميادين العلوم والثقافة الاقتصادية والعامة وتدريس الأجيال المتعاقبة من طلاب كلية الاقتصاد‏
وأستمر مواظبا على العمل والعطاء بجد ومثابرة حتى اللحظات الأخيرة من حياته‏
عضو في حزب البعث العربي الاشتراكي منذ العام 1953 .... تسلم عدة مهام قيادية على المستوى القطري والقومي منها ( أمين منظمة الحزب في مصر ) ( عضو أتصال لإعادة تنظيم الحزب بعد الانفصال )
نائب رئيس أتحاد الطلبة بمصر
مدير عام لأكثر من مؤسسة على مستوى القطر منها :
مدير عام الشركة السورية للألبسة عام 1965-1966
مدير عام المطاحن والمخابز عام 1966-1971
عضو لجنة التحكيم لمنح الماجستير والدكتوراه
عضو في أكثر من جمعية علمية محلية ودولية
مشارك ومحاضر لأكثر من(40) مؤتمر دولي
والعديد من من المؤتمرات المحلية .
واره الثرى ضمن حرم جامعة

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية