إقرأ في المحطة

 

هنا نار الإقامة والمحرقة.......!




شعر ..... فواد الكنجي 2018/10/06



آمر من الحنظل .......

اشرب المرارات ....... هنا

وهنا الإقامة بمرها،

تغلق الممرات ................

............

ارسم حيرتي

على الدروب.. ولا أبوح،

بما أعاني..

من الم.. وجرح.. وحزن.. وعذاب

ومن عبئ إعياء..

و صداع

و أنين ..

و نواح

وكل ما ضمه القلب في الضلوع،

من جروح ..

و قروح

فاحتضر بالصمت .. والسكوت .............

...............!

بردا

أموت

امضغ أساه المرير

على السرير

ولا أنام .................

................

.....!

في حمى المستجير،

أسير

أتحدى المجهول في عتمة الطريق

يغريني الفرار،

بما رث من عمري تحت هذا الغبار،

كل حين يثار

فيغلق المدار............

..........

ليعطب الشهيق

بخفق نبض، يضيق

فأهذي بهذا المدار ...............

................

......!

فما عاد وجهها يغري

سأخليها

وامضي..................

...........

ما عاد يغويني،

طبعها..

غنجها..

ثغرها ..

وإغرائها ....................

................

كل شيء،

اضمحل ..............

............

وبات رسمها،

رسم جمر.. وسواد

ينثر نارها من جحيم.. و رماد

...................

..........

كل شيء،

اضمحل ..........

فما بيني .. وبينه

مات الحوار .................

...................

فكيف الفرار

ومتى القرار

ينفض غبرته من هذا المكان ............

..........................

...............؟

مات

مات

مات

قلبي المسكين............ ومات

فما كان لي قد بان،

بذل ما كان............

.................

هو من انقض علىّ بعناده

وتحدى

لأروي بعناء،

مر بلاياه، كمدا.. وحشرجة

استشف من غدره

فلا أنام..........................

....................

.............!

انطفئ ضوء هنا..............

...................

وهنا ........... نسل النار جمره

و روى الرماد،

حصاد القلب في بَيادرّ العمر

يحكي لمفرق

خياره ليس إلا ...

وجه فيه

وليس... إلا بعناد

يعيد غصة النهار،

وليمة للاحتراق.........

.......

لتحترق العروق في دمي ............

فلا أطيق........

هذا المدار..................

.................

......!

فما عدت احتمل،

غصة الضفاف

والاغتراف ............

.......!

قطعت أنفاسيّ، خفقا

بما استنشقُ من عفن كلام .. و كبريت

ومن جمر المختنق بالدخان،

لا يحترق

ولا يكف عن تصاعد بالدخان..........

.........

أليافه الرطبة في جوفه،

تصاعد بالدخان،

حد الاختناق.. والجنون.............

.................

فاختنق

اختنق

اختنق

لتصعد حشرجة العين بحرقتها،

فانزف دما .. ودموعا،

ليل - نهار .........

.........

مات ضوءها في قلبي

وكل شيء ........................

................

فهات يا خطويّ الحزين،

طريقك للفرار

لنفر

لنهرب ....... من هذا المكان ..........

........................

...........

دمغة العمر ........هنا

وهنا.......... نار الإقامة..... والمحرقة .......

وغصة..

وإعياء..

واختناق ...........

............

أريد أن أشعل الجمرة بالنار،

لترتاح..............

.........

ليكف ارتفاع الدخان .....

..............

فان دام

سيخنقني ..................

..................

........!

فهيا .. يا قلبيّ الحزين

هيا ..

لنفر من هذا المحيط .............

................

فهيهات من البقاء................ هنا

هنا محرقة

وبؤس

وشقاء

وهنا...... حوصر احتوائي بالاختناق

في ظل احتراق خشب،

أليافه الرطبة في جوفه،

تصاعد بالدخان،

حد الاختناق.. والجنون

فابلوا الشهيق.............

ما يكفي الاختناق.. والموت بالدخان..............

.............................

...............

أعوام طوال

محاصر هنا

ما بين الدخان الأسود.. ونعيق الغراب

أينما أكوان

اسمع صوته

يكسر الصمت والهدوء

يعلو

ويدنو

حول مداري

ينعق بوتر مشحوط

يعلو بنشاز ويضيق

يمزق الأعصاب، بشؤمه المحيق

منذ أعوام

وهو في مداري

قابع هنا

ومارد

يثير أعصابي

هدوئي

استقراري

سكوني

فابلو الإقامة هنا

ليل - نهار.................

..................!

ولا يستريح الغراب

اسمعه

بما لا أطيق ...........

...........!

أتلوى

أعاني من حشرجة

واضطراب القلب ............

...............

محيطي حوصر هنا

بين خفق قلب.. ونعيق الغراب

فاحتواني العذاب ...........

.............

وهذا الغراب

ينعق

ليل - نهار............

.................

وأنا اكره، الغراب

رسمه.. وشكله

صوته.. ولونه

وهو في كل صباح

يأتي .....

يتحدى سمعي بصوته بما لا أطيق........



 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية