إقرأ في المحطة

 

كتاب على أنقاض ماساة شعبنا



2018/11/26

اصدقائي القراء سأنقلكم اليوم معي إلى عالم الصحفي والكاتب سيمون يعقوب
Liebe Freunde und Vereinsmitglieder,
anbei noch eine Veranstaltung, die wir euch ans Herz legen wollen:...


كتاب على أنقاض ماساة شعبنا
اصدقائي القراء سأنقلكم اليوم معي إلى عالم الصحفي والكاتب سيمون يعقوب
اصدقائي الاعزاء و vereinsmitglieder,

ارفقت مسابقه اخرى نريد ان نضعها في قلبكم:
سيمون يعقوب هو الان اسم تعرفه. سيمون ياتي الى فيسبادن ويضع كتابه "السلام" حربي يا سلام مستقبلنا " قبل وقد زار ناشط و السلام اجزاء كبيرة من وطننا وما وراء ذلك, و احتجاز انطباعاته في كتابه.
القراءة ستجد في مي, 21.11. في vereinsheim الرياضي في بلاد الرافدين - ناسو بدلا من ذلك, بداية 19 h. لمزيد من المعلومات اخذها على الطيارة.
ونحن لا نستطيع ان نؤكد على ذلك كثيرا: فمن الاهمية بمكان ان ندعم الناشطين في شعبنا. لوحدك بمشاركةكم في مثل هذا الحدث ساعدوها.
معلومات قصيرة اخرى: ال كتاب تجد

كان الحضورلا بأس به في مقر نادي بيث نهرين الاثوري بفيزبادن 21 . 11. 2018 19:00
وهذه المرة كانت الشبيبة هي الجزء الاكبرمنه اكيد كان السبب هو في االلغة الالمانية ألقيت المحاضرة والصحفي سيمون يعقوب كان شاب يتكلم بلغاتهم ونشر الخبر في صحف تهتم بها الشبيبة ، نعم جلب دقتي وهتمامي هذا ، اما الملفت في المحاضر كان اسمه الذي سبقه إلينا من خلال نشاطه في مؤسسة :
Zentralrat شرقي المسيحيين في المانيا (zocd)
ومنذ سنيين بجولاته ومساعدته للمنكوبين من جراء الحرب المدمرة في العراق وسورية هوورفاقه في المؤسسة منهم اتذكر اسم أحدهم بعد مايك ملكي هذا الذي كان يقرأ الانجيل على الشبيبة وغيرهم .
سيمون يعقوب بدأ بشرح مقدمة قصيرة وقال : عنوان كتابي هو سلام وحرية هذا ما نقوله في سلامنا نحن السريان كل يوم ( شلومواو شينو ) وهذه هي رسالتنا للعالم وليفهم هذا العالم رسالة شعبنا المسالم طالب السلام والحرية .
ZDF و ARD ومن ثم بدأ شرح نشاطه الصحفي مع القناة التلفزيونية الاولى والثانية الالمانيتين التي كانت ترافقه إلى اماكن جولاتهم في اماكن توجد المهجرين من الحرب الجهنمية التي التي كان يسميها والتي كانت تقوم بها داعش في الموصل مع الاشوريون واليزيديين في سنجار واماكن آخرى ، اربيل دهوك عنكاوا العراق والخابور والقامشلي في سوريا آلاف المهجرين هنا وهناك مخيمات في الكنائس وفي الشوارع وتحت الجسور تلحفهم السماء .
خيم الصمت على الحضور ولم تُسمع سوى صوت أنفاسهم ورتسمت على وجوههم علامات اليأس والقنوط وهم ينظرون إلى الصور التي كانت تمشي على الشاشة وهو (سيمون) يدور بين انقاض الدوُرالمهدمة ولقائه الناجين من الموت والسبي والإغتصاب التي كانت تقوم بها داعش ومن لف لفيفها من العصابات المتشددة او بالأحرى المتطرفة الحاقدة و... ضد المسيحيين بشكل عام والاقليات الآخرى مثل اليزيديّن والصابئة وغيرهم .
قرأته كانت اليمة وواقعها على الحضور كان مؤلماً وهو ايضاً كان متأثراً بما يقرأه وكيف يتعلثم بالشرح عندما كان يلتقي بأمهات المقتولين والمخطوفين على أيادي داعش المتوحشين ، وخاصة كان متأثرعلى قوله بإمراة رمت بنفسها عليه وحضنته وهي تصرخ اعد إلي إبني اعد الي إبني واولادي ... والدموع تنهمر من عينها وضغت عليّ بقوة فلم استطع التنفس لم افهم ماذا تريد مني وماذا استطيع أن اقدمه لها ؟
وماذا أستطيع عمله أنا ؟ وكررت عليّ أعد إليّ ابني وأولادي ، فقلت لها سأكتب هذا واسَمع صراخك فتركتني وفهمت بعدها ماذا كانت تقصد انها تريد إسماع رسالتها للعالم الحر مأساة شعبها ومعاناتهم ووعدتها بذالك وهذا الكتاب نتيجة ذاك الصراخ والالم وهذه هي رسالتها وهذه هي هديتي لتلك الام وكل الأمهات التي فقدنا اكبادهم .
قرأ وشرح اكثر من ساعتين بدون إنقطاع والحضور يسمع بصوت القبور لا همس ولا حديث جانبي وهو يمشي وينظر للحضور ويعقد جبينه في أكثر الحالات والمواقف التي كان يدرجها ويتسأل مالعمل ويطرح السؤال على نفسه وهل سأكمل مشوري ؟ اليس لي الأفضل لو كنت مع زوجتي في الاجازة الصيفية من هذا الألم ! لا هذه رسالتي ويجب أن اقوم بها يرد على نفسه .
ثم كان دور الأسئلة :
سأل احدهم هل العيش ممكن بعد للأقليات في اوطانهم سوريا عراق تركيا إيران ؟
وسأل آخرما هو الحل برؤيتك ؟
وسئلته بدوري هل إستطعت التعبير في هذا الكتاب كل ما كان يدور بخلدك ومأحسست به ؟
اجاب الآخرين واجابني لا لا هناك مواقف الكلمات لاتعبر عليها ، ولكن ساكتب كتابي الثاني وافقت دار النشر على تتمة الجزء الثاني من الكتاب لأن دار النشركانت قطعت الكثير منه ولم تسمح لي بنشرها بسبب التكاليف اوامورآخرى أما الآن بعد أن حقق الكتاب بيع جيد وتم طلب كبير عليه ،
وإني لمدة سنة تقريباً محجوز من مدارس ومؤسسات آخرى لقرأة ما كتبت .
نتمنى التوفيق لكاتبنا سيمون يعقوب الصحفي الناجح ونشكره لما يقدمه لشعبه من خدمة كبيرة
تودي ساكي

يعقوب كربو
فيزبادن 22 . 11 . 2018


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية