إقرأ في المحطة

 

السريالية في فن (رينيه ماغريت) رؤية ما وراء ما لا نراه



فواد الكنجي 2019/01/04

(رينيه ماغريت 1898- 1967 ) فنان تشكيلي (بلجيكي)تأثر بالحركة (السريالية) التي أسسها في باريس الشاعر(أندريه بريتون) عام (1924)؛وهو الأمر الذي جعله ما بين عام ( 1927- 1930 ) يعيش بالقرب من العاصمة الفرنسية (باريس)،حيث كانت أنشطة الحركة (السريالية) في أوج تألقها آنذاك؛ وحين عاد إلى بروكسل (بلجيكا)نأيّ بنفسه عن (السريالية الفرنسية)؛ ليشكل مع مجموعة من الفنانين (البلجيكيين)حركة سريالية بطابع (بلجيكي)؛ في مضمونها لم تناقض خط السريالية الفرنسية؛ ولكنكمجموعة (بلجيكية) نأوا عمن كان مهيمن عليها في (فرنسا)، فأضافوا واجتهدوا فيالكثير من أساليبها، وعلى نحو ذلك كان فن (رينيه ماغريت)السريالي؛ الذي أضافواجتهدا بوضع رؤية فنية خاصة يتميز فنه السريالي؛ وخاصة في مجال التكوينات البصريةللفن (السريالي) أو لنظرية الحركة التشكيلية (السريالية)، وفعلا توفق إلى حدالكبير بهذا الاتجاه؛ بكونها كانت أكثر تقبلا وتفاعلا مع المتلقين لهذا الفن، ومنجهة أخرى؛ بكون محاولاته الإبداعية (السريالية) ساعدت الجماهير المتعطشة لهذا (الفن)على فهم أساليب هذه الحركة -التي كانت آنذاك حركة تشكيلية جديدة - في بنية التعبيراللوحات، لان توضيح أية فهم للوحه لا يكون إلا من خلال تيقننا بان كل مانراه في اللوح هناك شيء أخر يخفي خلفه، وبكون من الطبيعة البشرية محاولتهم لفهم مايختفي وراء ما يراه، وهذا ما شد المتلقي إلى لوحات (رينيه ماغريت)، بحيث إن لوحاته (السريالية) التي رسمها تتميزبطابع خاص؛ نستطيع تميزها بأسلوبه وبشكل واضح عن باقي الفنانين السرياليين. لان (العالمالواعي) كما تذهب إليه (السريالية) أثبت فشله لمعرفة الحقيقة، لتتجه إلى (اللا شعورية) في صياغة بنائها الفني للتعبير عن الحقيقة، لان فهم (السريالية) كما فسره (أندريه بريتون)انطلق من التوجه نحو تخليص الفكر واللغة وكل الخبرات البشرية من الحدود العقلانيةالمقيدة، ولهذا كان التوجه (السريالي)، توجها ثوريا للقضاء على كل قيود العقل؛ ومنهذا المنطلق كان توجهها نحو (التشكيك) في كل مبادئ الإنتاج الفني، لتعتبر (الفن)هو نتاج لمخيلة الفنان فحسب، لتكون (التلقائية) هي أكثر صورا نقاء لتعبير عنمكنونات النفس أو ذات الفنان، لان (السريالية) اعتبرت بان (اللاوعي ) هو المصدر الحقيقيلـ(لإلهام) و هو مصدر للوصول إلى المعرفة الحقيقة المطلقة، لذلك توجهت أنشطة الفنانين (السرياليين) لبناء الأعمالالفنية (السريالية) بمزج بين النظريات العلمية والتقنيات البصرية المثيرة والمعبرةعن الصور الذهنية شديد الغرابة؛ والتي اعتبروها بمثابة انعكاسا لعالم اللاوعي بكلصفاءه ونقاءه، ولهذا كان الفن السريالي تعبيرا عن حالة (الجنون) الذي دب أوساطالمجتمعات اثر ما تركته الحرب الكونية من دمار وخراب أودت بحياة ملايين الأبرياء،وهو الأمر الذي حاول المبدعين للبحث عن متنفس ينقذهم من هذا الكابوس الذي غيمعليهم، فحاولوا البحث عن معنى لهذا الخراب...!وما معنى الحياة...! وما هي الغاية مِن وراء هذا العالم...! ولماذا أضمرت الأخلاقليصل العالم إلى هذا المستوى من الإجرام والعبثية بمقدرات معيشة الإنسان...!

وهذا ما انعكس للبحث عن تفسير ومعنى لهذه اللامبالاةوالعبثية، ولهذا توجه بحث الإنسان بعيدا عنمحيط العالم وما حولنا؛ ليتوجهوا للبحث عن ما هو بدواخلنا، وهو منعطف الذي توجهإليه المبدعون (السرياليون) للبحث عن (اللاوعي) لوضع معنى لهذا العالم من اجل الوصول إلى (الحقيقة المطلقة) كما يوصفها (أندريهبريتون)، وهو منعطف الذي سار عليه (رينيه ماغريت)، لان بلاده لم تكن بمنئي عماأوقعته الحرب من دمار وخراب وما خلفته في نفوس أبناء شعبه من إحباط وانتكاس؛ وهوما دفعه إلى (السريالية) كفن اتخذ منه متنفسا لتعبير من خلاله في أعماله الفنية ويتخذمنه أسلوبا للبحث ولاستكشاف أغوار النفس البشرية وما في أعماقها، وما آلت إليه أوضاعهمالنفسية؛ اثر ما خلفته الحرب من دمر وخراب؛ فاتخذ (أندريه بريتون) من الإنسانموضوعا أساسيا لرسم لوحاته يضع فيها أوضاع العادية وسلوكياته؛ ولكن عبر المقارباتالمدهشة و بإمكانياته الإبداعية أمكن من توظف التناقضات وتحوير الواقع عبر رسوماتمبتكرة بنمط مثير ليخلق صورة غير نمطية ويظهرها بشكل مخيف واستفزازي؛ بكونه اعتمد علىالرسم الدقيق الواقعي لشكل؛ والمشابه في تفاصيله للواقعية؛ ولكن في تركيب الذييخرجه في اللوحة يكون بشكل عام (غير واقعي) على الإطلاق، بما يضع من (رموز) التيتكون متاحة لتفسير لأكثر من معنى في اللوحة وفق مداخلها النفسية الذي يركز عليها (أندريه بريتون) إثناء الرسم باعتبارها تعبيراتعن ما هو ما وراء الوعي، لان تعبير الفنان في محصلته الأخيرة يتبع اتجاه (الخيال) و(مخيلةالفنان) و(رؤيته الذاتية) التي في كثير من الأحيان تعبر بما تشعر وتحس بشكل اللاوعي.وحينما نكون بصدد الفن (السريالي) فان إنتاجه من الإعمال الفنية تكون زاخرة بالإعمالاللاوعي؛ وهذا ما يؤدي إلى اكتناز الغموض والإبهام فيها بما يستعير خياله من إشكالو رموز وأساطير ومجازات التي تتكاتف في مضمون وشكل لوحاته (السريالية) لتكون عالمبشكل وصيغة جديدة وغير اعتيادية ومجهول، وهذا النمط من التعبير (السريالي) في إعمال(رينيه ماغريت) هي سمة تتميزأعماله بكونها ضمن هذا النط تبحث عن مرتكزات للإشكال الجميلة يعطي لها جمال منسجممع شكل ومضمون اللوحة؛ والتي يتم صياغتها وتكوين فضائها وفق خياله وأفكارهورؤيته؛ ليكون موفقا بين تعبير (الفنان) والتعبير (المفكر)، ولهذا فان (رينيه ماغريت)هو فنان ومفكر، يمزج بين ما هوفني وما هو فكري بخياله الواسع مشبعا من جهة رغبته النفسية أو الذاتية، ومن جهة أخرىيخلق عالم جديد يواجه عالم الحقيقة؛ ليأخذ المتلقي إلى (عالم الخيال)، ولهذا فإننانرى إن (رينيه ماغريت) يحاول ردم الهوة بين (عالم اللا وعي) و(العالم الوعي) أوبين (الخيال) و(الحقيقة)، وبإشكال تعبر بلغة مفهومة ( ابستومولوجيا) - أي وفقدارسة علم المعرفة - بمعنى انه يحاول إعطاءالوعي للمتلقي وفق هذا المنطق الذي يقدمه، فـ(ابستومولوجيا) في (سريالية الفن)الذي يقدمه (رينيه ماغريت) تكمن من خلال عملية التوازن بين (الوعي) و(اللغة)، و(اللغة)هي عنده (ألوان) و(رموز) و(إشكال) و(حركة الفرشاة)، فـ(التعبير) يأتي عبر هذه الأدواتالتي هي (لغة الفن التشكيلي السريالي)، فهو عبر هذه الآلة يترجم أفكاره وخياله وكلما يراه متماشيا مع ما هو في مكنونات ذاته إلى لغة تشكيلية (سريالية) وفق أشكالوصياغات يستحضرها بما يحفز ذهنه. ومن هنا نؤكد بان في (طبيعة الفن) يكون (التفكير)و(الخيال) حاضرا قبل (اللغة)، التي كما قلنا بالنسبة إلى الفن التشكيلي هي صور، وأشكال،وألوان، والتي تكون في السياق (الابستومولوجيا) و في سياق دراسة المعرفة حاضرة معقدرة الفنان وإمكانياته في تطوير الوعي وأسلوبه وفق حالته النفسية والسلوكية صعوداأو هبوط عند التعبير، ولهذا فإننا لا نستطيع تقيم أو فهم لوحات (رينيه ماغريت) دونهذا السياق؛ لان إعماله بما تحتوي من مضامين فكرية وفلسفية ونفسية هي معطيات لإعادةفهم العالم؛ باعتبار الذاكرة والعقل الإنسان الواعي أدوات وسيطة تحاول اكتشاف ماهو في العالم الخارجي والداخلي وفق رؤية الفنان الذي يحاول بإمكانياته وذكاءهوقدراته الخيالية إيجاد افتراضات وعلاقات ومقارنات بين الأضداد والرموزوالمتشابهات والمتناقضات والمتنافرات التي بهذا الشكل وذاك تأثر على الإنسان فينفسيته وسلوكه، وهذا المفهوم هو ما تتجه وتبنى عليه أعمال (رينيه ماغريت) والتيتختزل الكثير من مفاهيم الحياة؛ سواء بأسلوبه الذي يركز على الضوء والظل، أو عبر إمكانياتهالتي تذهل المتلقي، حين استطاع وبمنتهى الاِنسجام جمع بين (الضوء) و(الظلام) فيلوحة (الليل والنهار) وفي مشهد واحد، حيث رسم (السماء) وهي في ضوء (النهار) لكن رسمالشوارع في اللوحة ذاتها وهي في (الظلام) أو (الليل)، ومركزا إضاءتها على ضوءالمصابيح في مشهد ليلي في غاية الجمال والروعة والإثارة، فهوبتقنية (رسم النهار في ضوء الليل)، و(الليل في ضوء النهار)، ليثير (الأضداد) و(الغموض)و(قلب المفاهيم النسبية) و(اللا توازن) و(التلاعب بالمنظور) بما يضيف من استيطالاتالصورة بإبعادها وأحجامها ومنظورها، فهو يغير شكل وحجم كل الأشياء، ليقدم فيلوحاته عالما جديد غير موجود وغير مألوف، بما يجعل أشكالا غير مألوفة الشكل ولأكنهامألوفة، بكونه حينما يرسم؛ يرسم بشكل دقيق وواقعي مثير؛ وكأنها صورة فوتوغرافية متقنةبشكل ذكي ومثير؛ لتشكل بمجملها غرابة غير متوقعة لاختراقه منظومة المنظور الذي تعودنارؤيته في طبيعة ألإشكال الموجودة من حولنا؛ ويقدمها لنا من اجل تشويش المتلقي وإجباره لتمعن أكثر لهذا الفهم؛الذي من وراءه غاية من هذا (التعبير)؛ وهذه الأشكال الذي يقدمها (رينيه ماغريت) ماهي إلا أسئلة يطرحها بلغة فلسفية تواجهنا بما لا يمكن تجاوزها؛ محاولة منا لإدراكهاوفهما؛ لان لوحاته بهذا النمط الذي يرسمه ليست إلا صورا مرئية تخفى (شيئا ما وراء ما لا نراه)،وهذا ما يثير الغموض؛ لان إعماله تواجه الفكر ومن خلاله تعمل على بناء أفكار جديدة،فهو لا يهتم برسم أشكال كما هي؛ بل يرسمها كما في خياله، وبإسقاط مشاعره عليها وبمايدور في أحلامه ورغباته، فهو يرسم أشكال عادية معتادة في سياق الذي نعيشه ولكنيرسمها بسياق غير مألوف بغية تعبير عن فهم جديد لها، وهذا الأسلوب سماه (رينيه ماغريت) أسلوب (ما بعد الواقعة)وكانت غايته هو جعل هذه الأشياء المألوفة تعبر عن شيء آخر وباتجاه غير ما اعتدناعليه، فهو يغير شكل الأشكال لكافة الأشياء، ليقدم عبر إعماله (السريالية) عالم غيرموجود وغير مألوف، وهذا يجعلنا نقف إمام لوحاته متأملين عما تريد التعبير عنه؛ وهوما يوقع تأثيره فينا بشكل غير متوقع. فلو أخذنااحد أشكال الطبيعة المعروفة لنا والتي يكثر (رينيه ماغريت) استخدامها في لوحاته إلاوهي (التفاحة) - على سبيل المثال وليس الحصر- فهو يرسم رجل بقبعة واقفا إمام الجدار بينما(تفاحة) تحجب ملامح وجهه، وهذا التكتيك الذي تعمد (رينيه ماغريت) إظهاره هو من اجلالتركيز لنظر والمعاينة إلى شكل (التفاحة) لان محوره يكون في رمز (التفاحة) التييظهرها هنا كرمز لتعبير عن شتى معاني وقد تورد في سياقات مختلفة، فـ(التفاحة)بشكها الواقعي هي فاكهة؛ ولكن لها مجازات في فهمنا؛ فهي ترمز إلى (الخطيئة) و(الإغراء) التي تشبثت بها (حواء) والتي أخرجت(ادم) من الجنة، وفي سياق أخر تود كتعبير عن فهمنا لقانون الجاذبية لـ(نيوتن) كرمزلتفسير (الاختراع) أو (طرح نظرية علمية)، فهذه اللوحة التي تحمل اسم (ابن الإنسان)،وبرمز (التفاحة) التي صورها في اللوحة هي قابلة لعدة تفسيرات؛ فهو يريد إن يقولبان بهذه (التفاحة) ارتكب الإنسان أول (خطيئة) وما زال الإنسان يحمل تبعاتهابالفهم (الديني) لهذا التفسير، وبينما بالتفسير (العلمي) هي التي مهدت إلى التطورالعلمي الذي نجني ثماره بازدهار حضارتنا، وهكذا تأخذ اللوحة شتى تفاسير؛ ولا تحدد بأطرمحددة؛ وهو يرسم (التفاحة) في لوحات بأشكال ومعاني أخرى يمكن تفسيرها بشتى تفسيرات،و(رينيه ماغريت) في - أكثر من تصريح - ذكر بأنه لا يحب تفسير اللوحة بقدر ما يرغب إنيبقى الغموض قائم في اللوحة، ولهذا نجدبان أغلبية أشكال لوحاته التي يرسم فيها أشخاص لا يظهر ملامحها ونراها في لوحاته محجوبةالملامح، فهو يتعمد رسمها من الخلف فيظهر ظهورهم ليعطي للمتلقي حرية التفسير بكوننظر هؤلاء متوجا لتأمل المستقبل؛ أو أنهم يتركوا ماضيهم خلفهم وإنهم يتوجهون باتجاهالمستقبل الذي يتطلعون إليه؛ وان الحقيقة هو ما يشاهدونه إمامهم فحسب، وغالبا مايركز (رينيه ماغريت) بجعل خلفيات اللوحة على المناظر الطبيعية مفعمة بالبساطة وفيآن ذاته مقفر، لبث التعبير عن الإحساس بالغربة والعزلة، لتكون غايته هو تعميق البحثبخلق (عالم) غامض ومبهم لا يمكن تحليله وتفسيره، (عالم) يثير الدهشة والغرابة، وهذاما نواجهه حينما نتطلع لإحدى لوحاته وهو يركز على (مرآة) ولكن نفاجئ بأنها لا تعكسما يجب - حسب فهمنا لطبيعة الانعكاس وفقنظرية الانعكاس الضوئي - بل تعكس شيء أخر،وعلى نحو أخر فهو يرسم (شمعة) ولكن لا يعكس منها ضوء بل يعكس منها الظلام، ويرسمصورة (العاشقان) وهي من أشهر لوحاته؛ وحين نتأمل في اللوحة نجد بأنه اخفيا ملامحوجهيهما بغطاء من الحرير وهما في حالة العناق، ويرسم (سحابة) ولكن نراها وهي تدخل منباب الغرفة وهكذا.

نعم إن (رينيهماغريت) يرسم أشياء مألوفة ولكن يجعلها بشكلغير مألوف ومتوقع؛ فننظر إليها بالدهشة والغرابة؛ وهذا هو غاية (الفن)، لان جماليات(الفن) لا يمكن فهمه إلا حينما نقف نتأمل اللوحة بهذا الاندهاش وهذه الغرابة كأسسأولية لمفهوم (الجمال) قبل أي دخول معمق في تفاصيل مفهومه، وهذا لا يأتي ما لميتفاعل عقل الفنان بما أثمرت في أعماقه من تراكيب لصور المستنبطة من الواقع وركبتعبر خيالية في اللوحة؛ والتي بدورها تكون محصلة عبرت عن انفعالات الفنان و إحساسه، فالنشاط الذهنيللفنان يتم عبر المعرفة المستمدة من وعي وإدراك لمفاهيم الحياة وما تؤثره فينفسيته؛ ومن ثم يأتي دور (الخيال) لتركيب صور لما يريد الفنان التعبير عنه بلغة فلسفيةونفسية شديدة تأثير بانفعالاته وهمومه وطموحاته وتأثيره بالبيئة والمحيط العام،فالعمل الكامن في (اللوحة) يأتي من خلال اندماج أفكار العقل والتي هي من تنتج الصورالذهنية بتراكيب الخيال واللاوعي وبما انطبع فيها من أشكال الموجودات الخارجية، فيعبرالفنان من خلالها عما يدور ويؤثر في وجدانه في اللوحة، فكل (لون) و(خط) و(تكوينات الأشكال) و(رموز) هي دلالات رمزية تعبرعن أفكار وهواجس الفنان بشتى اتجاهاتومواضيع والتي يحاول التعبير عن عواطفه وأفكاره وإيصالها بمهارة فنية إلى المتلقيعبر سكبها في عمل اللوحة وفضائها، فالمنتج في اللوحة ما هو إلا تعبير عن مكنوناتالذات وعواطفنا وأحاسيسنا، والتي تساهم في تزويدنا بالمعرفة اتجاه أنفسنا والعالم؛لتزويدنا بمفاهيم (الجمال) التي تعطينا سعة لفهم الإعمال الفنية الإبداعية وفي كيفيةتفعيل ابتكارات الفن بالفعاليات الإنسانية ودورها في تنمية الوعي التربوي والثقافيوالاجتماعي في المجتمع .

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية