إقرأ في المحطة

 

معاملته عنيفة ... ونهايته أليمـة !!!



حنا نعموج - نيوجرسي - الولايات المتحدة   2019/03/24

أيها الأحبة : ألأساليب القديمة البشعة والتي اتبعها أدعياء المحبة والرحمة والحنان ، أثخنت جراحاتنا وانهمرت دموعنا ونحن نتذكر وقائع تلك المعاملات القاسية الهمجية الوحشية البربرية كالعصي تتحطم وتنهمر فوق رؤوسنا دون شفقة أو رحمة أو أنسانية ، ونعامل كعبيد لتنظيف غرف نومهم ومسح بلاطها ، والأوامر المشددة للطباخ بمنعنا من دخول حجرة طعامهم حتى لا تتنجس وتتدنس مأكولاتهم !!! لكن يا ظالم لك يوم ولو طال اليوم ، وما ظالم ألا سيبلى بأظلم .

فقد حان قطافه وانتهى بأحدهم الهروب من مكان عبادته واللجوء ألى غير طائفته وملته : وتحقيرا لمنصبه ومركزه ، أطلقوا عليه لقب " COCHON " أي خنزير بالفرنسية .ملاحظة : للحديث بقية أللهم أن كان في العمر بقية.

أيها الأحبة : أكثر من مرة يسألونني عن أسباب النقد العنيف الموجه للتيار الأعلامي في حاضرة المعرة - العطشانة . بعبارة أخرى ( الحكي ألك يا كنة أسمعي يا جارة) !بكل بساطة نعرف حقنا ولكننا نعرف واجبنا تجاه الاخر .

 نحن نعبر عن انتقادنا بصورة سلمية وندعو ألى الأنتقاد السليم الخالي من ألفاظ البذاءة والشتائم والسب. دعوني أقدم لكم نموذجا ، لتروا بأم أعينكم أسباب النقد !!! رجال الدين : هم ألأعلام - الدعاية - المال - السلطة - ألحل والربط - ألمفاتيح - الدساتير - القوانين . !!! ولذلك ، لهم النعيم . أما العلمانييون: هم البقرة الحلوب - ألطاعة العمياء حراسة وكناسة -الخضوع - الخنوع - حاضر سيدي !!! ولذلك لهم الجحيم ثم تتسألون أين العدالة ؟؟

 الجواب : حاول الأقزام تخطيها بالأقدام ، وبذر بذور الفتنة والأنقسام والحقد والكراهية وتقاسم الكعكة مع المنافقين الفاسدين ! ولكن ( العدالة )حطمت آمالهم وسحقت أمانيهم وهشمت أحلامهم ودمرت مخططاتهم ودكت معاقلهم ( وانتصرت ) " حبل كذبهم قصير ، لأنهم لم يتذوقوا طعم الصدق "

وأخيرا : يوم المرأة االعالمي !!!في الثامن من شهر آذار من كل عام ، يقام هذا اليوم يوم المرأة العالمي للدلالة على احترام المرأة وتقديرا لأنجازاتها في المؤسسات الأجتماعية والسياسية والأقتصادية ودورها في صنع القرار . كما أنها داعية أساسية للأمن والأمان . وأروع ما قيل عن المرأة !!! ألمرأة.المصدر الرئيسي للحنان والمحبة والعاطفة والبارة بوالديها.ألمرأة . وراء كل رجل عظيم ، أمرأة عظيمة !!!

والسؤال ؟ أين تقف المرأة السريانية ؟ متى نراها طبيبة ؟ومحامية ؟ومهندسة ؟ وشاعرة ؟ ورئيسة حزب ؟ ومدافعة عن حقوق الأنسان.كنت في أوروبا وفي أحد الأجتماعات لم أر سيدة واحدة لا معنا ولا في حفل التكريم ولما سألت عنهن كان الرد سريعا " في المطبخ "أيها الأحبة : (نعيب زماننا والعيب فينا - وما لزماننا عيب سوانا )
أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على :hnamuj@yahoo . com    

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية