إقرأ في المحطة

 

وجع واحد يجمع ما بين المتظاهرين في بغداد وبيروت



فواد الكنجي 2019/10/27

تشهد مدن (العراق) و(لبنان)موجة احتجاجات ومظاهرات جماهيرية حاشدة تقوم على أرضية مشتركة من حيث تردي وتدهور الأوضاعالاقتصادية والمعيشية الصعبة وانتشارالفقر والبطالة والغلاء والفساد الإداري والخدمي ونهب وسرقة الأموال العامة من قبل ميليشيات حزبية ودينية التي تمارس أبشع أنواع الاستبداد والقمع اليومي بحق وبحقوق المواطنين الأبرياء، بعد إن اغتصبوا وخطفوا السلطة وبسطوا نفوذ الميلشيات عبرمحاصصات حزبية في كل مفصل من مفاصل الدولة الرئاسية والتشريعية والتنفيذية وحتىالقضائية؛ لان النظام الحكم في (بغداد) و(بيروت) هو (نظام برلماني) والذي يشكل منخلال الأحزاب السياسية وفق النظام الديمقراطي الذي يتيح لتعددية الحزبية وإنشاءأحزاب وتكتلات؛ وهي مؤشر من مؤشرات على حرية تشكيل إي حزب سياسي بأيدلوجية معينة .

لذلك شكلت هذه الأحزاب؛ولكن من المؤسف أنها شكلت ضمن المفاهيم الدينية والطائفية الضيقة ومن تكتلات قوميةوعشائرية وبدون تشريع قانون خاص بشان الأحزاب الذي بموجبه يمنع حيازة السلاح وماإلى ذلك للمحافظة على مدنية الدولة؛ والتي أسهمت في زيادة عددية للأحزاب السياسيةعلى حساب الفكر الإنساني والتقدمي وخاصة في (العراق) التي وصلت إلى أرقام خياليةتجاوزت عددها على مائتين حزب وتكتل مسلح؛ لتبنى وفق هذه الفوضى العملية السياسية والديمقراطيةالعرجاء النظام السياسي في (العراق) و(لبنان)؛ والتي استحوذت الأحزاب الدينية علىالمشهد السياسي، ليكون استبداد هذه الأحزاب - والتي جلها من الأحزاب الدينية - علىمفاصل الدولة سياسيا.. واقتصاديا.. واجتماعيا؛ وهي اخطر أنواع الاستبداد في تاريخ (العراق)و(لبنان)، بكون أصبح نفوذ الأحزاب أكبر من الدولة وبسبب المحاصصة بين الأحزاب، لانالنظام القائم وفق هذا السياق ابعد الدولة - سواء في (العراق) او(لبنان)- عن التوازن والعدالة المجتمعية بين طبقاتالمجتمع دينيا.. وقوميا.. ومذهبا.. وعرقيا، وهذا ما فتح أبواب الفساد لتستشري فيمؤسسات الدولة هنا وهناك؛ لان الفساد السياسي أساء استخدام السلطة التي تمالاستحواذ عليها من قبل هذه جهة أو تلك؛ وهو ما عكس سلبا على إدارة الدولة؛ بكونالفساد السياسي ارتبط بالفساد الإداري والمالي لتتفشى في الدولة جرائم منظمةلتهريب وتبييض الأموال.. وانتشار السوق السوداء.. وتجارة المخدرات.. وصفقات الاستيرادوالتصدير الغير المشروع؛ سواء بالبضائع الفاسدة أو بصفقات السلاح.. ناهيك عن جرائمالمتاجرة بالأعضاء البشرية والأدوية الفاسدة.. ودور الدعارة.. وصلات القمار..والملاهي الليلية الغير المرخصة، وهذه الجرائم هي التي وسعت نطاق الفساد في إدارةالدولة التي أهملت وتقاعست عن توسيع نطاق التنمية البشرية وبناء اقتصاد الدولة بالتوجهالميداني لبناء وتحسن نوعية المصانع الإنتاجية والاعتماد على المنتجات الزراعية المحليةودعمها؛ ولكن استحواذ الميلشيات على كل هذه القطاعات على حساب الاستيراد وغرقالأسواق بالبضائع الفاسدة هي التي تفاقمت أزمة البطالة لعدم مبادرة الدولة - التيخطفت سلطتها - لتنمية الموارد البشرية وخاصة بين شريحة الشباب وخرجي الجامعات،وبغياب العدالة الاجتماعية ارتفع مستوى البطالة والفقر في المجتمع، فان كانت (لبنان)أصلا اقتصادها يعاني نتيجة نقص في مدخلا لتها؛ ولكن (العراق) رغم اقتصادياتهالوطنية مرتفعة نتيجة صادراته النفطية الهائلة؛ ولكن تذهب جلها في جيوب سطوةالأحزاب والميليشيات الدينية التي تسيطر على آليات الدولة .

فالسياسية الراهنة في (العراق) و(لبنان) والقائمةفي كلا البلدين الشقيقين على مبدأ المحاصصة بين الكتل الحزبية والسياسية والطائفية؛فكل تيار وحزب وكتله سياسية؛ تأخذ لنفسها حصة من الدولة؛ بل وتستحوذ على مصادرمدخولات الدولة ليتم التصرف بهذه الأموال كل وفق سياسته الخاصة إما بتوزيعهاكرواتب على الأعضاء أو بشراء الأسلحة والذخيرة لدعم نفوذ ميلشياتها وما إلى ذلك، هذهالمحاصصة هي التي تستنزف الاقتصاد في (العراق) و(لبنان)؛ وهي التي تؤدي إلى تدهور الأوضاعالمعيشية لعموم أبناء الشعب الذي يرزح تحت خط الفقر، بتدني الرواتب العمالوالموظفين وارتفاع الأسعار والبطالة المتفشية في صفوف الشباب .

ولهذا فان الاحتجاجاتالمناهضة للحكومة في (العراق) و(لبنان) والتي تغذيها الأوضاع المادية الصعبةللمواطنين والظروف الاقتصادية السيئة التي يمر بها الشعب الذي يساهم في إشعالالغضب و وجع الجماهير من الفساد الحكومي ومن الأحزاب الدينية المتنفذة في جميعأنحاء (العراق) و(لبنان) لتهب الجماهير الغاضبة احتجاجا لظروف المعيشية الصعبة إلىالشوارع متظاهرين ومن جميع الأعمار والأديان ومكونات الشعب بعد إن تجاوزا أبناءالشعب في (العراق) و(لبنان) الانقسامات القومية والدينية والطائفية والمذهبيةوالحزبية مستجابين بروح وطنية لدعوات أطلقها الناشطون - سواء في (العراق) أو (لبنان)- وعبر وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاج على الأوضاع المتردية سياسيا واقتصادياواجتماعيا التي تعيشها (العراق) و(لبنان)،فالتظاهرات التي تنطلق هنا وهناك تنطلق من خلال وجع واحد يجمع ما بين المتظاهرينومن خارج اللغة السياسية .

فاحتشاد المواطنين فيعموم شوارع (العراق) و(لبنان) دون خشية من أجهزة الميلشيات والأحزاب والأذرعالعميلة لدول الإقليم؛ رغم ما ارتكبوه من جرائم شنيعة بحق المظاهرين الشباب في (العراق)حيث سقط أكثر من مائة وخمسين شهيد وأكثر من ستة ألاف ....اكرر ستة ألاف جريح وأعدادمماثلة من المتظاهرين السلميين والإعلاميين والصحفيين والكتاب وأساتذة الجامعاتالذين تم اختطافهم ولم يعرف شيء عن مصيرهم لحين كتابة هذا المقال؛ وهو عدد كبيرجدا دون إن تخجل الحكومة من فعلتها باعتباره جزء من أداة لحماية مصالحها وبقاءها؛بل ويتكرر هذا المشهد الدموي في تظاهرات (الخامس والعشرين من تشرين الثاني) حيث تمإطلاق النار على المتظاهرين السلميين في عموم المحافظات ليستشهد أكثر من أربعينشهيد وجرح أكثر من ثلاثة ألاف شاب خلال أربعة وعشرين الساعة، لتصبح الحكومة جزء منأداة القمع الشعب، بينما الحال في (لبنان)ما زال حذرا؛ وان التظاهرات والاحتجاجات تستمر بشكلها الأكثر أمنا من (العراق) رغمإن الأحزاب الدينية تحاول خلق مناخ غير سليم بالاحتكاك مع المتظاهرين - هنا وهناك- الذين ينددون بهذه الأحزاب الدينية الطائفية، فالمتظاهرون رغم الأسلوب القمع الوحشيالذي تمارسه الميلشيات الحزبية الدينية والسلطات (العراقية)؛ إلا إن المتظاهرون في(العراق) و(لبنان) يواصلون تظاهراتهم وهم يغمرون بالأمل والسعادة متطلعين إلىالتغيير وإصلاح النظام الفاسد في (العراق) و(لبنان) وهم يرددون هتافات تنادي بمعاقبةالفاسدين وبالإطاحة بقادة البلاد ومطالبين بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وبتأمينوظائف والوقوف في وجه مافيا الأحزاب وميلشيات الدينية التي تسيطر على الأوضاع في (العراق)و(لبنان) .

فالمطالب الشعب في (العراق)و(لبنان) هي مطالب واحدة؛ لأنها تنطلق من وجع واحد؛ وهي مطالب من اجل العيش بالكرامةوالأمان.. وتوفير لقمة عيش كريمة.. ومن خطف الوطن وسلطته الوطنية من قبل ميلشيات عميلة؛ وهي مطالب واقعية وحقوقية لكلالمواطنين، وهم ما كان لهم خيار سلميا غير هذا المسار الاحتجاجي إلا حين وجدوا بانلا أذن صاغية لمطالبهم وكما يقال المثل ((أذن من طين وأذن من عجين))؛ ولهذا وعبر (الانترنيت) ومواقع التواصلالاجتماعي ساندوا بعضهم البعض ونزلوا الشوارع وميادين الاحتجاجات وهم يدركون مخاطرذلك لان الميلشيات والأحزاب الدينية والفاسدين لا محال سيواجهونهم بكل أساليبالقمع؛ ومع ذلك خرجوا بعفوية وبدون تنظيم إلىالتظاهرات منددين بالسلطة الحاكمة وبالفاسدين ورجال الدين وميلشياتهم من اجل تحقيقمطالب معيشية، ولكن ما زالوا الجماهير المحتجة منذ الأول من تشرين الأول والى هذهاللحظات؛ تجابه من قبل الحكومة والأحزاب المشاركة في السلطة سواء في (العراق)و(لبنان) بالرفض وبقرارات ترقيعية مخدرة سواء من لدن حكومة (سعد الحريري) أو من حكومة(عادل عبد المهدي)، بل إن ما حدث ويحدث في (العراق) سجل نقطة سوداء في تاريخالحكومة الأخير؛ بكونه استخدم قوة عنيفة ضد المتظاهرين الشباب العزل بكونه القائد العامللقوات المسلحة؛ فهو الذي يتحمل مسؤولية ما حدث في شوارع (العراق) من سفك دماءالأبرياء وهم مسالمين خرجوا للمطالبة بحقوقهم مشروعة والتي كفلها لهم الدستور بحقالمواطن بالتظاهر وبالتعبير السلمي؛ ليتم فتح النار بأسلوب همجي وعبر زرع (قناصين)فوق بنيات المرتفعة لاستهداف النشطاء ليتم استشهادا أكثر من مائة وخمسين شهيد فيالتظاهرة الأولى وأربعين شهيد في التظاهرة الثانية من تشرين الأول وآلاف الجرحىومختطفين؛ والعدد سيرتفع لا محال في قادمالأيام؛ لان الجماهير تصر على مواصلة نضالها السلمي لحين إن يتم استجابة لمطالبهاالمشرعة بالحياة الكريمة؛ ليجابهوا بالرصاص الحي والقنص؛ ومع ذلك فان الشباب إصر ويصرعلى مواصلة نضاله عبر الاحتجاجات السلمية؛ بكون الشاب العراقي اليوم يبحث عن نفسهومستقبله كما الدولة (العراقية) التي اليوم تبحث عن نفسها ومستقبلها بعيدا عن اذرع(إيران) التي تعبث بمقدرات الدولة بعد إن احتوته من خلال اذرعها في (العراق)، وهو نفسالحال الذي يبدو علية في (لبنان) التي تبحث عن نفسها ومستقبلها بعد إن احتوته (إيران)من خلال اذرعها في (لبنان)، فما يحدث في (العراق) يحدث في (لبنان)، ولا محال إنفشل الإصلاح وعروض الترقيع والتخدير التي تقدمها اذرع (إيران) التي خطفت السلطة في(بغداد) و(بيروت) سيمهد لانتفاضة قادمة، وقادمة بكل قوة وكاسحة - لا محال - لان مايحدث في الشارع (العراقي) و(اللبناني) من انتفاضة جماهيرية؛ يشكل بداية لعملية التغيير ولا محال ستتخذأشكالا عدة في قادم الأيام، لان (لبنان) و(العراق) أصبحتا على مفترق طرق بين نظامسياسي فاسد أضاع مشروع الدولة في (العراق) و(لبنان) وبين مجتمع وبين جيل الشبابالذي يبحث عن مستقبله؛ والذي اليوم لم يعد يحتمل مزيدا من الانتظار؛ لان قطار العمريمضي سريعا من دون إن يجد ما يحققه؛ لذلك فهميسعون لإعادة صياغة مشروع الدولة (اللبنانية) و(العراقية) على أسس جديدة تساهملتنمية مواهبهم وطموحاتهم في الحياة الكريمة وفي الحرية والاستقلال، بعد إن أخذت النخب الحزبية الدينية والسياسيةالحاكمة تفرغ الدولة من مضامين المواطنة ومفاهيمها؛ لتتلاعب بالهويات الطائفيةوالدينية رافضين المسائلة والمحاسبة؛ لان سلطتهم فوق سلطة الدولة؛ وهو الأمر الذييجعلهم يعملون ويفعلون ويخططون كل ما في وسعهم في سبيل بقاء نفوذهم وقوتهم وسلطتهمعبر الاحتفاظ بمقاليد السلطة لا يتورعون عن استخدام كل أساليب القمع بحق الشعبالمطالب بالتغيير والإصلاح، بل لا يتورعون من استدعاء القوى الإقليمية لضمانبقائهم؛ بعد إن استغلوا مواقعهم في جمع الثروات ونهب المال العام و الفساد؛ من دونإن يسعوا ولو بخطوة واحدة في إصلاح المنظومة الاقتصادية في البلاد و أوضاعالقطاعات العامة؛ لتتدهور كافة القطاعات الخدمية والاقتصادية لا ماء.. ولا كهرباء..ولا صحة.. ولا تعليم؛ والتي ظل الشعب في (العراق) و(لبنان) يعاني منها .

فالقوى السياسيةوالحزبية المسيطرة على مقاليد السلطة سواء في (العراق) أو (لبنان) والأسيرة والمشحونةبالحس الطائفي والمحاصصة وسعوا نطاقها في عموم أركان الدولة بدعم من أنصارها وحزبيهاعبر استحكام نفوذهم بمصادر القرار السياسة في الدولة؛ والتي أفرزت هذه الأوضاع المعيشيةالمزرية في (العراق) و(لبنان) والتي أجبرت الشعب هنا وهناك لنزول إلى الشارع ويطالببالتغير والإصلاح لانتزاع حقه المشروع في الحصول على لقمة العيش من اجل حياة كريمة..ومن اجل محاربة الفساد.. والفقر.. والإطاحة برموز الفاسدين والمستغلين.. وناهيبيثروات الوطن.. وإسقاط النظام السياسي الطائفي المقيت.. واستبداله بنظام عابر عنالطائفية.. و ثوري يقضي على الهويات الطائفية.. وعلى أداء الطبقة السياسية..والوضع الاقتصادي المتردي.. والقائم في (العراق) و(لبنان) على مبدأ المحاصصةالطائفية والسياسية والتي تدعمها (إيران) و(أمريكا) .

فالفقراء والكادحين والمحرومينوالمسحوقين من الشعب (العراقي) و(اللبناني) ومن مختلف المذاهب.. والطوائف.. والقوميات..والأقليات الدينية.. والاثنية.. باتوا على علم اليقين؛ رغم كل محاولات التضليلوالشحن المذهبي والطائفي؛ إن مصلحتهم في الوطن الحر واحدة؛ وهي في إسقاط حكم الطائفيين..والمستغلين.. واللصوص.. والسراق.. والفاسدين.. وناهبي المال العام، وهم أيضا من كلتلك الطوائف والمذاهب والقوميات، ولهذا فان الشعب في (العراق) و(لبنان) بات يدركبان من يزيد معاناتهم وبؤسهم وشقائهم هو النظام الطائفي القائم سواء في (العراق) أو(لبنان)؛ وعليه فان ما هو مطلوب من الشعب بكلطبقاته المحرومة والمهمشة والكادحة والتي لا تجد لها لقمة عيش كريمة؛ العمل علىصيرورة الثورة والاحتجاجات والمظاهرات الشاملة وتحرير الأوطان من زمر الطائفية ومنالأحزاب الإسلامية المتطرفة التي تتبنى الفكر ألظلامي الاقصائي الطائفي المقيت؛ ليتم بناء نظام سياسي ديمقراطيعادل يتناسب مع روح العصر وتطلعات الشعب .

لان الاحتجاجات القائمةاليوم في (العراق) و(لبنان) وخاصة في (العراق) كشفت بان السلطة الحاكمة بمليشياتهاونخبها السياسية واستخدامها القوة والقمع المفرط بان الديمقراطية التي تتبناها ماهي إلا واجهة وصورة مزيفة لحكم أحزاب دينية فاشية عميلة لإيران وقوى إقليميةودولية استعمارية، لان النظام الحكمالديمقراطي لا يقتل الشعب، إلا كما وجدناه في (العراق) و(لبنان).....!

فأي حكم هذا الذي يحكم (العراق) و(لبنان) ويقتلالشعب.. ويقمع إرادتهم بحق التعبير الحر.. ويقطع عنه الاتصالات وتقنيات التواصلالاجتماعي ويرفع أسعارها ليحرم الشعب منها.. وتقضي على أحلامهم وآمالهم؛ بل ويرسلواميلشياتهم الحزبية الموالية والمشاركة بالعملية السياسية سواء في (العراق) أو (لبنان)للانضمام إلى المحتجين لتشويه الاحتجاجات الشبابية وانتفاضتهم في محاولة بائسةومكشوفة لامتصاص نقمة الشعب والجماهير الأبية؛ لإجهاض إي حركة جادة لإنهاء نظامحكمهم الطائفي المتعفن كما هو قائم في (العراق) ولبنان).......!
ولهذا فانالشباب الواعي المدرك والمتحمل مسؤولياته يعي بان هؤلاء المندسين والمشاغبينوالذين يمارسون أعمال تخريب لإظهار الاحتجاجات الشباب بكونها غير مسؤولة وتمارس أعمالغير أخلاقية بالاعتداء على ممتلكات عامة، ليبرر استخدام الحكومة وأجهزتهاوميلشياتها الحزبية الطائفية بقمع المتظاهرين، مما يتطلب الانتباه إلى ذلك جيدالضمان ديمومة زخم الانتفاضة؛ لحين إن يتم سحق رؤوس الفاسدين والطائفيين وزمرالعميلة والفاسدة؛ والتي اليوم تدرك جيدا أنها على الزوال ذاهبة بغير رجعة؛ لانالشعب في (العراق) و(لبنان) قرر على تغير الأوضاع والإصلاح وفرض سيادة الدولة الحرةالمستقلة على كامل ارض الوطن .


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية