إقرأ في المحطة

 

السلطات العراقية تفشل في إدارة الدولة والشعب يطالب بتغيير النظام



فواد الكنجي  2019/11/10

الحراك المجتمعي ما كان له إن ينفجر في (العراق) لولا تفاقم وتردي الأوضاع الاقتصاديةوالسياسية؛ التي أثرت مشكلاتها وأزماتها على الواقع الاجتماعي بشكل ملحوظ وواسعالنطاق؛ بعد انهيار القطاعات الخدمية من ماء.. والكهرباء.. والمشتقات النفطية..وارتفاع الأسعار.. والبطالة.. وتدهور قطاع الصحة.. والتعليم.. ومؤوسسات الصناعية..والإنتاجية.. والزراعية؛ بما لم يعد أي قطاع في البني التحتية والفوقية إلا وقدأصابه الدمار والخراب، ليبقى الشعب يعاني من ظروف معيشية صعبة في خضم هذه الأوضاعالمزرية؛ وسلطات الدولة التنفيذية.. والتشريعية.. والرئاسية؛ تتراجع وتخفق منمواجه وإيجاد حلول لهذه الأزمات والمشكلات المجتمعية.

وهذا التراجع والتجاهل من قبل سلطات الدولة (العراقية) وعدم إيجاد حلولومعالجات واقعية؛ وبقاء الأسباب والمسببات الأوضاع على أزماتها وتراكماتها؛ والتيتفاقمت أكثر وأكثر مع مرور الزمن؛ طالما بقيت الأسباب التي أدت إليها، لتكون هذهالاختناقات في صلب مطالب الشعب لمعالجتها؛ ولكن بقائها لأكثر من ستة عشر عاما؛ هوالذي فجر هذا الحراك الجماهيري بعد إن وجد الشعب كل مسببات الأزمة باقية دون إنيتم إيجاد مخرجات لحل هذه الاختناقات التي جلها تعود إلى مضمون (الدستور) الذي تمكتابته في ظل أوضاع استثنائية اثر احتلال (الأمريكان) لدولة (العراق) في 2003، ولميتم طوال هذه الفترة تعديله أو تغيره، وتغيرنظام الحكم القائم على المحاصصة والطائفية والتي تم توظيفها من قبل ميلشيات حزبيةولصالح أجندة خاصة محلية وإقليمية تعبث بأمن الدولة وسيادته بحملها السلاح الخفيفوالثقيل؛ لدرجة التي أصبحت قوة هذه المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون أقوى منقوة الدولة؛ لتتدخل في رسم سياسية الدولة والسيطرة على مقدراته الاقتصاديةوالمالية، وهؤلاء اليوم هم الذين يعبثون بأمن الدولة وسيادته واستقلاله بتنفيذأعمال إرهابية قمعية باندساسهم بين المتظاهرين ليشعوا الفوضى والخراب بممتلكاتالدولة؛ وهم من يقوم بتخطيط وتنظيم وتنفيذإعمال الشغب؛ فيغتالون ويقتلون النشطاء المتظاهرين من أبناء الشعب وهم عزل مسالمينخرجوا بالتظاهرات مطالبين بحقوقهم المشروعة؛ لإظهار المتظاهرين إمام أجهزة امنالدولة وسلطاتها بكونهم ليسوا متظاهرين سلميين بقدر كونهم أناس خارج القانون؛ ليتمقمع انتفاضتهم الشبابية الرائعة، والحكومة تعي بكل هذا دون إن تقوم بأي تحرك للحدمن تدخل المندسين من أفراد الميلشيات الحزبية؛ وتغمض الطرف؛ وربما هي الأخرى تشاركبمثل هكذا تصرفات الغير الأخلاقية لسببان:

الأول، بكون سلطتها اقل من سلطةهؤلاء.

وثانيا، أنها غير قادرة.. وليس لها حلول لمعالجة الأوضاع والاختناقاتالمجتمعية.

ولهذا فان الحكومة (العراقية) من اجل الإسراع في إنهاء التظاهراتوالاحتجاجات الجماهيرية؛ ولعدم اتساع رقعتها بحجة فرض القانون، لجئت إلى أسلوبالمطاولة والمراوغة لكسب مزيدا من الوقت؛ ولعلا يسعفها في ذلك تغيير أحوال الطقسليتم تراجع المظاهرين، دون إن تعي الحكومة ومن يحميها من الميلشيات الحزبية بانهذه التصرفات باتت مكشوفة لدى جميع المتظاهرين؛ وهو الأمر الذي يزيدها إصرار فيالصمود والتحدي والبقاء في التظاهرات وشوارع المدن؛ سواء في (بغداد) أو في بقيةالمحافظات (العراقية)، لحين تنفيذ مطالبهم برحيلها وتغير النظام القائم؛ بكونهم كليوم يمضي من عمر التظاهرات يزيدهم وعيا وإدراكا بما يجري خلف كواليس وأروقةالحكومة والسلطات الدولة، لان في نظر أبناء الشعب بان الحكومة وسلطات الدولة فقدواشرعيتهم بعد إن رفعوا السلاح بوجه الشباب لم يحملوا السلاح ليستشهد برصاص امنالدولة والميلشيات والقناصين؛ ليستشهد أكثر من (ثلاثمائة شهيد) وأكثر من (اثني عشرألف جريح) منذ بداية التظاهرات الجماهيرية في (الأول من تشرين الأول) الماضي،فالدولة وسلطاتها لهم يد في هذه الجرائم المرتكبة بحق الشعب (العراقي)؛ لان الشبابالمتظاهر لم يحمل في احتجاجاتهم سوى أعلام (عراقية) وكممات لتقيهم من الاختناقات؛بسبب إن أجهزة امن الدولة تستخدم وبشكل مفرط القنابل المسيلة لدموع لإجبارالمتظاهرين بالتراجع والانصراف؛ وهذا ما جعل الشباب المتظاهر يصر البقاء فيالشوارع ويرفع سقف مطالبه بإسقاط الحكومة وتغير النظام .

فالحكومة الفاقدة الشرعية تقاعست ولم تقديم سوى وعود وقوانين ترقعية مخدرهلتهدئة الأوضاع دون تنفيذ أو تطبيق منها شيئا، وهي بذلك تعمل من وراء الستار معهذه النخب الحزبية الميلشاتية التي تشارك في الحكم، ولهذا فإنها تعمل بإمرة هذهالميلشيات لتستخدم العنف المفرط بحق أبناء الشعب واستخدام كل أساليب القمع ضدهم؛وهذا ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء في صفوف المتظاهرين الشباب، فهذا الإرهابالمستخدم من قبل الحكومة ضد (شباب العراق) المسالمين المطالبين بمطالب معيشيةوبالوطن الحر المستقل ليتم لها قتل وجرح ألاف الشباب ما يجعها تفقد شرعيتها؛ ليسفحسب إمام الشعب (العراقي) بل إمام الدول ومنظمات الدولية وحقوق الإنسان .

ومن هنا ارتفعت سقف مطالب الشعب المنتفض إلى إسقاط الحكومة (عادل عبدالمهدي) والذي لا بد من المسائلة وتقديمه إلى العدالة بعد ارتكابه هذه الجرائمالشنيعة بحق أبناء الشعب؛ لينال جزاءه العادل بكونه قائد العام للقوت المسلحة؛ وانأوامر القمع والقتل صدرت من مكتبه وبإمرته، وما تم ارتكابه من جرائم فانه يتحمل كلالمسؤولية؛ وكذلك فان البرلمان (العراقي) الذي ظل يتراوح في مكانه؛ وبعد مرور أكثرمن شهر كامل من بداية هذه التظاهرات مازال يتفرج على المشهد بدم بارد؛ دون تدخلودون نزول أعضاءه للمشاركة الجماهير في التظاهرات؛ بكون كل عضو من أعضاء البرلمان (العراقي)يمثل مائة إلف مواطن؛ الم يكن من باب الأولى لعضو البرلمان إن يمثل هذه الشريحة منالمجتمع؛ النزول إلى الشارع مع المتظاهرين؛ متضامنا معهم......!

ولكن لأنه جاء إلى البرلمان عبرالتزوير وتلاعب بأصوات الناخبين فانه لا محال لا يعلم عن أي شريحة هو يمثل .......!

وهذا هو واقع الحال؛ لان هؤلاء الأعضاء انشغلوا بالمغانم.. وحصص.. وصفقات..وتهريب الأموال.. واستثمار الغير المشروع؛ الأمر الذي يجعل اليوم ابسط مواطن منالشعب (العراقي) يدرك هذه الحقائق، ولهذا بعد إن يأسوا المواطنين؛ هبوا متظاهرينمطالبين بالإلغاء كل منظومة الحكم في (العراق)؛ ليتم رسم صورة جديدة لهذه المنظومةالتي لم تحكم (العراق) إلا بالفساد.. وبالتدمير.. وبالتخريب البني التحية والفوقيةلدولة (العراقية)، لذلك فان مطالب الجماهير ارتفع سقفها.. وسترتفع؛ لحين إن تتحققثورة الشباب.. ثورة الكادحين.. ثورة الفقراء والأحرار؛ على ارض الواقع، وستتحقق -لا محال - لان الشباب (العراق) خرجوا إلى الشوارع وهم يحملون وعي وإدراك عاليبقدرتهم على تغيير أوضاع البلد عبر تظاهرات سلمية، لنرى اليوم كيف تتحول تظاهرتهمإلى مهرجانات شعبية احتفالية - رغم سقوط وجرح ألاف منهم ولكن عزيمتهم بالصمود هواعتزازهم بدم إخوتهم الشهداء ليكونوا قدوة لعملية سلمية خرجوا وجندوا أنفسهم لهامن اجل (عراق حر مستقل) - لتعم جميع محافظات (العراق) وشوارع (بغداد) .

إما موقف (الرئاسة العراقية) فلا يحسد عليه؛ بكونه لم يكن أفضل حال منإسلافه في رئاسة (التنفيذية) و(التشريعية)؛ فان رئيس الجمهورية العراقية (برهمصالح)؛ بعد كل هذا المخاض يخرج ليقدم لشعب (العراقي) بعد طول انتظار وصبر مقالةإنشائية لا تقدم ولا تؤخر من شيء؛ وكأنه كاتب لمقال يقدم نصه إلى صحيفة محلية؛وليس خطابا موجها إلى الشعب يصدر في قمة أزمة يعيشها الوطن والشعب؛ وهو يمرفي اخطر مرحلة من تاريخه المعاصر، فرئيسالجمهورية الذي كان من المفروض إن يكون حازما في قراراته للحد من هذا التسويف الذيتمارسه السلطة التنفيذية والتشريعية؛ ولكن للأسف جاءت كلمته وخطابة مخيبا .

ومن هنا أدركت الجماهير المتظاهرة في شوارع (العراق) بان ليس إمامها من أيخيار سوى مواصلة نضالها لإسقاط الحكومة والبرلمان وتغير لنظام بمجمله؛ وإجراءانتخابات برعاية (الأمم المتحدة) التي دخلت على خط الأزمة في (العراق) وإدانةاستخدام العنف بحق الشعب، مما حد بالبرلمان (العراقي) بدعوة حضور رئيس الحكومة(عادل عبد المهدي) إلى البرلمان ومطالبة الكتل التي رشحت (عبد المهدي) إلى تقديمالاستقالة وحفظ ما وجه قبل إن تبادر على إرغامه بالاستقالة؛ والأخير اشترط حضورهإلى البرلمان (العراقي) بان تبث الجلسة على الشعب مباشرة، ويبدو إن مهاترات كلاميةمرجحة على التصعيد - وهو أسلوب الذي تعودعلية ساسة (العراق) منذ قيادتهم للسلطة بعد 2003 ؛ والذي أوصل الوطن إلى هذهالاختناقات القاتلة - وهذا بدون ادني شك؛ سيزيدمن اختناقات الشارع الذي هو أصلا متوتر بكون أبناء الشعب والجماهير الشباب والنخبالطليعة من العاطلين عن العمل والعمال والطلبة والمعلمين والأساتذة والمحامين وكلالنقابات العاملة في (العراق)؛ بل وقام الأطباء الأحرار بنصب مخيمات في شوارع لمعالجةالجرحى من المتظاهرين ميدانيا، وهكذا ليدخل كل شرائح الشعب وطبقاته ومكوناتهالمجتمعية إلى ساحات التظاهر مخترقين ساعات حضر التجوال التي فرضته الحكومة اللاشرعية في الدولة؛ ليناصروا إخوتهم في ساحات التظاهر ليحتجوا معا بصوت واحد من اجلوطن حر وحياة كريمة، بعد إن أيقن (العراقيين)الأحرار بان هذه (الكتل) التي مرارا وتكرارا تشكل الحكومة (العراقية) هي ذاتها منذ2003 تنتج نفسها بنفس الخط والسلوك والأسلوب؛ إن لم تزد من انحرافها وتسترها لبئرالفساد؛ والتي أوصلت البلد إلى هذه الاختناقات المجتمعية؛ مما يجعل أي نتائج يتمخضعن (السلطات الثلاث) مرفوضة من قبل الجماهير (العراقية)؛ لان قوى النشطاء فيالاحتجاجات توجه الجماهير على حفظ وجودها و زخمها في الساحات التظاهر من اجل قلبالمعادلة السياسية في (العراق) وإحداث التغيير المنشود على كل أصعدة الحياة من اجلبزوغ شمس عراق جديد .

ومن هنا فان (العراق) يمر في هذه المرحلة من التاريخ بمنعطف خطير يتطلب منقوى الشباب مزيدا من الثورية ومزيد من الوطنية في العمل ودون التراجع من اجلاستقلال قرار الشعب لبناء مستقبل مشرف لـ(لعراقيين) في الحرية والاستقلال والسيادةالوطنية.

فالوطنية اليوم مطلوبة من كل أبناء الشعب (العراقي)؛ والتسليح بها وبحبالوطن أصبح واجب مقدس؛ والعمل على الجمع بين مكونات الشعب الواحد دون تميز؛والإجماع على وحدة أطيافهم.. ومكوناتهم.. ودياناتهم.. وقومياتهم.. ومذاهبهم؛والعمل على محافظة ألأمن وسيادة واستقلال الوطن؛ والتضحية من أجل حماية الحرية؛والعمل من اجل رفع شان (العراق) بين الأمم عبر رؤية تنموية اجتماعية وتنمية مهاراتهالبشرية من أجل مواكبة الشعوب الحرة في النهضة والتطور والتحرر؛ والعمل على ترميمما تم تهشيمه من قيم (عراقية) خلال سنوات الماضية بروح من التعاون والعمل الجادومكافحة الفساد الذي أنهك كل مفاصل الدولة (العراقية) والمحاصصة والطائفية التيأوهنت الدولة ومفاصل الحكم وسلطاتها؛ والتي ترتب عنها استشراء الجوع.. والبطالة..والفقر.. والحرمان بين أبناء الشعب المغلوب عن إمرة في ظل سطوة القوى المتنفذة علىقرار الدولة، ورغم شكاويهم وارتفاع معاناتهم وأوجاعهم وصرخاتهم المجتمعية؛ إلاأنها بدون جدوى بقت مطالبهم دون حلول؛ والتي عجزت الحكومات السابقة والحالية منحلها؛ والتي كانت سببا رئيسا لاستعار التذمر لدى أبناء الشعب والذي أدى إلى هذا التوهجوهذا الانفجار لاندلاع شرارة الاحتجاجات والحراك المجتمعي الكبير بسبب الجوع..والبطالة.. والحرمان.. والفقر .

ومن هذه الحقائق الموجعة يتطلب من الجماهير درجة عالية من الانضباطوالاستمرار؛ لان أي تراجع فإننا سنعود إلى المربع الأول؛ مربع التهميش.. والإقصاء..والتميز.. والعنصرية. والمحاصصة.. والطائفية.. والفساد.. والبطالة.. والجوع..والقهر.. والفقر.. والتشرد.. والنزوح.. الهجرة.. وسرقة أموال العامة.. وتدمير البني التحتية والفوقية؛ بما يجرف الدولة إلىمنزلق الانهيار الكامل واللا الدولة، وعلينا إن نتعلم من التجارب السابقة لنضيفللمشهد السياسي صفحة مشرقة وبوجوه شابه لنضخ الحياة (العراقية) بقوتهم وتطلعاتالشباب من اجل غدا مشرق للشعب والوطن ومن اجل الحرية وسيادة الدولة واستقلالقرارها، وليس إمام الشباب والشعب سوى طريق التغيير من واقع (العراق) الحالي إلابالتحرر والنضال؛ وهذا لا يأتي إلابالثورة وبإيمان الشباب بقوة الثورة من اجل التغيير والإصلاح، وهذا لا يأتي ما لميكن لدى الشباب المتظاهر استعداد ثوري ونضالي قائم في صميم تطلعاتهم المستقبلية فيالنهضة والتحرر والتقدم ومن طراز خاص يساهم في تنظيم صفوف المتظاهرين وتوجيهنضالهم للارتقاء بالعمل الجاد؛ يشكل مضمونه ثورة سياسية في التغيير الشامل للبنيةالاقتصادية والاجتماعية، لان (التغيير) هو مفهوم إرساء البديل السياسي الذي يتجهنحو تنمية شاملة في البنية الاقتصادية والاجتماعية؛ والذي يتطلب وعي جماهيري ونضالجاد في تنظيم صفوف الجماهير والطبقات الكادحة ضمن حركة سياسية ثورية ونضالية تحررية،لان قوى المضادة لن تقف إمام هذه التطلعات الثورية دون إن تمارس أبشع وسائل القمع والألاعيبالقذرة لإجهاض نضال الحركة الشبابية الثورية التي تتطلع لتغيير واقع السياسي في (العراق)؛وهذا ما يتطلب من قوى الشباب الثوري والجماهير المنتفضة توحيد صفوفهم ونضالهم مع كلمكونات المجتمع (العراقي) من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه؛ دون تميز لا دينيا..ولا مذهبيا.. ولا طائفيا.. ولا قوميا؛ لإحداث التغيير المنشود الذي يتطلع إليه كلأبناء الشعب (العراقي)؛ بعد إن ذاق الوجع المر والمعاناة القاسية طوال الحقبةالماضية .

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية